حيفا ـ “القدس العربي” ـ من ميسون أسدي: صوت الحق رباه جبريل عاد وناداه…. مطلع لكلمات وضع نصها الشاعر رشدي الماضي، وجسد خلال سياقها بصورة ملموسة، هوية وحضور الإنسان الفلسطيني بقاءً راسخا ومتجددا في رحم وأرض وفضاء وأحضان هذا الوطن الذي لا وطن له سواه.
وقد كان الفنان كمال سليمان، أول من قرأها ورأي أنها تحوي علي كل العناصر الضرورية واللازمة لتلحن وتقدم كأغنية تجعل رسالتها الوطنية تصل إلي أذان جمهورنا العربي في الداخل وفي الخارج. وبعدها قام الملحن أبن كفر ياسيف عماد دلال، بتلحينها مطعما إياها الموسيقي والأنغام الشرقية التراثية الأصيلة وبعد تلحينها انتقلت إلي الفنان مراد خوري ليقوم بتوزيعها بصورة فنية لتكتمل لوحة موسيقية ملتزمة وتسميتها صوت الحق ويقول الفنان كمال سليمان، ان صوته وهو يشدو بهذه الأغنية الجديدة له خير برهان بأن الحق هو الجمال والجمال هو الحق.. ولا يمكن لحق ارتدي الجمال حقيقة أن يضيع.2