خروج مدو للمرأة الاماراتية وهيمنة الرجال بالانتخابات البرلمانية
التعيينات لـ 20 عضوا في المجلس الوطني والحكومة الجديدة منتصف الشهر المقبلخروج مدو للمرأة الاماراتية وهيمنة الرجال بالانتخابات البرلمانيةابوظبي ـ القدس العربي من جمال المجايدة:انتهت كافة مراحل انتخاب نصف أعضاء المجلس الوطني (20 عضوا) في كل من ابوظبي ودبي الشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين بخروج مدو للمرأة الاماراتية من البرلمان باستثناء امرأة واحدة نجحت بالانتخاب هي الدكتورة امل القبيسي من ابوظبي.ومن المقرر ان يتم تعيين نصف الاعضاء العشرين الاخرين قبيل منتصف كانون الثاني (يناير) المقبل يعقبه تشكيل حكومة اماراتية جديدة.واستغرب طارق لوتاه أمين عام اللجنة الوطنية للانتخابات هذا الخروج المدوي للمرأة من عضوية البرلمان بالانتخاب فيما أعرب خلفان محمد الرومي وزير الإعلام السابق عضو اللجنة الوطنية للانتخابات عن فخره واعتزازه بفوز د. أمل القبيسي أول امرأة خليجية بعضوية المجلس الوطني، قائلاً انه من مشجعي إشراك المرأة في المجالات الحياتية كافة، ومنها المجال التشريعي، والمجلس الوطني الاتحادي الذي يتمني ان يكون لها مكان تحت قبته. واشار الي ان مجمل الأصوات التي حصلت عليها المرشحات في دبي كانت معقولة الي حد كبير، وان لم تحصل أي منهن علي مقعد في الوطني بسبب تفتت الأصوات لكثرة عدد المرشحين.وخسرت ثلاث صحافيات اماراتيات في دبي اصوات الناخبين وفشلن في الوصول الي البرلمان بالانتخاب، وهن ميساء راشد غدير ومني ابوسمرة وعائشة ابراهيم سلطان. وعزت مني ابوسمرة فشلهن في الوصول للبرلمان الي تشتت اصوات النساء في دبي في حين تكاتف الرجال حول القوائم الانتخابية واكتسحوا الاصوات تقريبا.وأكد الرومي ان وصول المرأة لعضوية المجلس الوطني سواء بالانتخابات أو بالتعيين من الأهمية بمكان لوجوب مشاركتها في العمل البرلماني لإثرائه بعطائها وتفاعلها.المرشحة د. عائشة البوسميط تؤكد علي الرغم من الفشل الذريع للمرأة في الانتخابات، ان فوز المرأة يحقق وضعية مهمة لها حيث لا يعد نجاحاً للدولة فقط أو للإمارة التي تنتمي اليها الفائزة، بقدر ما يعتبر نجاحاً خليجياً للمرأة عموماً.وعن رأيها في عدم وصول أية مرشحة من دبي لعضوية الوطني قالت ان الاعتقاد كان يشير الي امكانية حصول أي منهن علي مقعد إلا ان التوقعات لم تؤكد الأمل، وجاءت النتيجة لتعطي رسالة سلبية للمرشحات الأخريات في المرحلة الثالثة للانتخاب اللائي يعشن قلقاً كبيراً، متمنية ان تأتي النتائج في النهاية لمصلحة المرأة.المراقبة والانضباطالصحافيتان حليمة الملا وفضيلة المعيني رئيستا لجنة المراقبة في اللجنة المحايدة في جمعية الصحافيين قامتا بالتدقيق علي سير العملية الانتخابية والتصدي لأي تجاوزات أو تحالفات أو خلافه، وعن ذلك تقول الملا: وجودنا لمنع أي حملات دعائية داخل القاعة الانتخابية من المرشحين او محاولات منهم لاستقطاب أصوات الناخبين.وأضافت ان المرحلتين الماضيتين من العملية الانتخابية في كل من أبوظبي والفجيرة ودبي ورأس الخيمة أثبتتا نجاحهما، فضلا عن النزاهة والعدالة اللتين تميزتا بهما، وتمنت ان يعتبر الجميع أنفسهم فائزين لأن الفوز للوطن أولا وخيرا، آملة ان يعمل الجميع علي تحقيق البرامج الانتخابية التي تضمنتها حملاتهم سواء وصلوا الي الوطني أم لم يصلوا، وذلك من خلال مواقعهم الوظيفية والمهنية المختلفة.وأكدت احدي المرشحات ان فوز امرأة أو أكثر بعضوية الوطني يتوقف علي التصويت الذكوري لها والتأييد الجاد منهم، خاصة ان عدد المرشحات لا يصل بحال الي أعداد المرشحين.ويلاحظ ان هناك امرأة واحدة فقط نجحت وسط اعضاء المجلس الوطني الاتحادي الذين تم انتخابهم وهم: محمد محمد علي فاضل الهاملي أحمد شبيب محمد هلال الظاهري امل عبد الله جمعة كرم القبيسي راشد مصبح الكندي علي المرر جمال مطر الحاي خالد علي احمد بن زايد سلطان صقر السويدي حسين عبد الله علي الشعفار عبيد علي عبيد بن بطي المهيري خليفة عبد الله بن سعيد عبد الله بن هويدن حمد حارث حمد المدفع عبد الله احمد سالم الحن الشحي، عبد الرحيم عبد اللطيف عبد الله شاهين يوسف عبيد علي بن عيسي النعيمي الدكتور سلطان احمد عبد الله المؤذن الضنحاني أحمد سعيد عبد الله الصنحاني سلطان سيف الكبيسي يوسف علي فاضل حمد بن عبد الله بن سعيد بن غليطة الغفلي، وخالد حمد بن محمد بوشهاب.