كتلة من أربعة أحزاب أردنية معارضة تعلن أسماء مرشيحها الى الانتخابات

حجم الخط
0

عمان ـ يو بي آي: أعلنت اربعة احزاب أردنية معارضة تخوض الإنتخابات النيابية المقبلة بقائمة موحدة عن أسماء مرشحيها لخوض تلك الانتخابات التي ستجري في التاسع من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

وعرضت’القائمة الوطنية الديمقراطية’، التي تضم أحزاب الشيوعي، البعث الاشتراكي، الشعب والحركة القومية’، في مؤتمر صحافي عقدته امس الاحد في عمان، برنامجها الذي ستخوض على أساسه الإنتخابات المقبلة.

ودعا أمين عام الحزب الشيوعي منير حمارنة، خلال الؤتمر، الأحزاب المقاطعة للانتخابات (حزب جبهة العمل الإسلامي وحزب الوحدة الشعبية) بعدم شن حملة على أحزاب المعارضة المشاركة في الإنتخابات وقال ‘نحن لسنا في مواجهة مع احزاب المقاطعة ‘، مؤكدا على ضرورة احترام وجهات النظر المتبادلة حول المشاركة والمقاطعة.

وأكدت الأمينة العامة الأولى لحزب الشعب الديمقراطي الأردني عبلة أبو علبة، المرشحة عن القائمة، أن القائمة تخوض معركة سياسية بعناصرها المختلفة، مشيرة إلى ان ‘الكوتا النسائية المخصصة في قانون الانتخابات لا تكفي ولا تساوي حجم الجهد والتطور التي وصلت إليه المرأة لغاية الآن’. وأضافت أبو علبة أن هذا القانون يحجم أمكانية وصول النساء إلى عضوية مجلس النواب، مشيرة أن اختيارها كمرشحة ضمن الدائرة الأولى في العاصمة، عمان، جاء لأسباب عديدة تركزت على وجود قاعدة مهمة للحزب، فضلا عن ضرورة اختيار الدائرة وفقا لقانون الانتخابات الموقت.

ودعت خلال المؤتمر جميع النساء للترشح والمشاركة في العملية الانتخابية في محاولة لتغيير الصورة عن مجلس النواب.

وبموجب التعديلات على قانون الإنتخابات سينتخب الأردنيون 12 سيدة من بين 120 نائباً بدلا من 6 سيدات كما كان في مجلس النواب السابق المؤلف من 110 نواب.

وقال عضو حزب البعث الاشتراكي والمرشح رجائي نفاع، أن القائمة آثرت أن تخوض العملية الانتخابية من خلال بعض الرموز المعروفة في العراك السياسي والاجتماعي والاقتصادي، مشيرا الى أنه ستكون هناك مقرات ومهرجانات للأحزاب المشاركة من اجل توضيح رؤيتها والحصول على الدعم الشعبي في العملية الانتخابية.

وأكدت الأحزاب الأربعة أن البرنامج الذي ستخوض الانتخابات على أساسه سيكون برنامجا بديلا في جميع مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويؤكد تصميم هذه الأحزاب وأية قوى أخرى توافق معها على البرنامج ‘استمرار النضال من أجل التغيير الشامل في البلاد حتى بعد الانتخابات بغض النظر عن نتائجها باعتباره برنامجا وطنيا للنضال في المرحلة الراهنة التي تجتازها بلادنا ومنطقتنا’. ويبدأ الترشيح رسمياً للإنتخابات المقبلة في التاسع مع تشرين ألاول (اكتوبر) المقبل حيث تستعد مختلف القوى السياسية التي ستخوض الإنتخابات للإعلان عن أسماء مرشحيها قبل نهاية الشهر الحالي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية