وكالة الحماية الصحية البريطانية
وتشير وكالة الحماية الصحية البريطانية الى أن انتقال الفيروس يبدو محدودًا، ولو كان معديًا إلى حد بعيد لكانت حالات الإصابة أكثر، خاصة أن فترة الحضانة للفيروس لا تتجاوز السبعة أيام.
وأذا كان لا يتوفر أي تطعيم أو لقاح وقائي يقي من الإصابة بفيروس كورونا إلى الآن، ولكن’ يتوفر له فحص لكنه معقد، ويعتمد على نظام يعرف باسم’PCR’أو ‘التفاعل المتسلسل للبوليميراز’ ويتضمن تضخيم عينات صغيرة من الحمض النووي’DNA’لاكتشاف أي أثر للفيروس عليها.
خطر داهم في السعودية
ونصح وكيل وزارة الصحة السعودي زياد ميمش كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والحوامل أن يؤجلوا أداء فريضة الحج هذا العام”لتجنب الإصابة بفيروس كورونا’.
كما حذر وزير الصحة السعودي المكلف عادل فقيه ‘من المخالطة المباشرة مع الجمال، ودعا إلى أخذ الحيطة عند التعامل مع لحوم الجمال النيئة وعدم شرب الحليب قبل غليه كإجراء احترازي لتجنب الإصابة بفيروس ‘كورونا’.
واعلنت وزارة الصحة السعودية الاربعاء وفاة شخصين نتيجة الاصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الاوسط التنفسية ما يرفع عدد ضحايا هذا الفيروس في المملكة الى 107.
وقالت الوزارة ان رجلا يبلغ من العمر 41 سنة توفي في تبوك (شمال) واخر يبلغ من العمر 88 سنة توفي في الرياض، مشيرة على موقعها الى 16 اصابة جديدة ما يرفع الى 361 عدد الاشخاص المصابين بهذا الفيروس منذ ظهوره في المملكة في ايلول/سبتمبر 2012.
والثلاثاء اعلن وزير الصحة المكلف عادل الفقيه ان مجموعة خبراء بحثوا في سلسلة تدابير وقائية لاحتواء تفشي الفيروس موضحا ان هذه التدابير ستعلن في الايام المقبلة.
وكان وزير الصحة السعودي المكلف عادل الفقيه تعهد بالشفافية مع المجتمع والاعلام بعد تكاثر الاصابات بفيروس كورونا خاصة بعد الانتقادات اللاذعة التي وجهت لوزير الصحة عبدالله الربيعة والذي تمت اقالته بالتزامن مع تسارع انتشار الفيروس وتم تعيين الفقيه وزيرا للصحة بالوكالة.
وكانت شائعات ترددت خلال الايام الفائتة عن عزم السلطات السعودية اغلاق المدارس كاجراء احترازي لمواجهة الفيروس، لكن هذه المعلومات لم تؤكد رسميا
ومع ذلك، قام بعض اولياء الامور بوقف ارسال ابنائهم الى المدارس.
واكد مصدر في قطاع الادوية ان ‘هناك شحا كبيرا في الكمامات الواقية في مدينة جدة بسبب الطلب الكبير عليها بعد تفشي الفيروس.
واشار المصدر ان ‘هناك محاولات لاستيراد مزيد من الكمامات من عدة دول في الخارج لتغطية الطلب’.
ومن الملاحظ ان معظم المتوفين بالفيروس من الفئات العمرية المتقدمة او من المصابين بامراض مزمنة او الذين يعانون من مشاكل صحية.
استنفار في مصر
واجتاحت حالة من القلق والخوف الشديد المصريين عقب إعلان وزارة الصحة أول إصابة بفيروس كورونا لشاب يدعى أحمد سعيد وصل يوم السبت الماضي على متن طائرة عائدة من المملكة العربية السعودية وتم نقله سريعا الى مستشفى الحميات بالعباسية، فهو شاب يبلغ من العمر 27 سنة ويعمل مهندسا مدنيا بالسعودية منذ أربع سنوات ويقيم في مدينة الرياض.
وبدأت الأعراض على المريض في المملكة العربية السعودية منذ 5 أيام، حيث كان يعاني من ارتفاع شديد في درجة الحرارة وسعال ثم آلام بالعضلات والمفاصل وإجهاد عام وإسهال .
ومن جانبه، شدد الدكتور محمد عوض تاج الدين رئيس الجمعية المصرية لأمراض الصدر والدرن على ضرورة دعم المستشفيات المتخصصة بالحميات والصدر والفرق الطبية وأقسام الطوارئ والرعاية المركزة بالمستشفيات ووضع الدلائل الإرشادية للأعراض لمواجهة الهلع والخوف بين المواطنين والاكتشاف المبكر لأي إصابات جديدة.
اليمن يتخذ تدابير وقائية
وقال وزير الصحة العامة والسكان اليمني، أحمد العنسي إنه تم اتخاذ تدابير وقائية على المنافذ الحدودية للبلاد من خلال أجهزة رقابية، لعزل أي حالة وافدة تحمل فيروس كورونا.
ونقل الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع اليمنية عن الوزير قوله: إنه تم فحص 30 حالة مشتبه’بحملها الفيروس،’وتبين أن جميع تلك الحالات كانت تحمل فقط أعراض’الأنفلونزا.
وفيما يتعلق باليمنيين المقيمين في المملكة العربية السعودية المجاورة، ‘أوضح’العنسي أن يمنيا واحدا أصيب بالفيروس وتعافى تماما من المرض.
وكان العنسي، قد أعلن في 13 الشهر الماضي أن الأجهزة الطبية في البلاد، سجلت أول حالة مصابة.