مقتل ثلاثة في هجوم لطالبان علي مركز للشرطة الافغانية
محتجون علي الرسوم في افغانستان يعبرون عن دعمهم للقاعدةمقتل ثلاثة في هجوم لطالبان علي مركز للشرطة الافغانيةجلال اباد ـ قندهار ـ رويترز: تظاهر مئات الطلبة الافغان امس الاثنين ضد رسوم مسيئة للنبي محمد ورددوا هتافات مؤيدة لاسامة بن لادن وهددوا بالانضمام الي شبكة القاعدة التي يقودها اذا ما اسيء الي الاسلام ثانية.وقتل عشرة اشخاص علي الاقل خلال عدة ايام من الاحتجاجات في افغانستان منذ اسبوعين ولكن المظاهرات تلاشت الي حد كبير بعد ذلك. وقال شهود عيان ان الطلبة تجمعوا في حرم الجامعة بمدينة جلال اباد الواقعة في شرق البلاد وهم يهتفون الموت للدنمارك و الموت لامريكا و الموت لفرنسا . كذلك هتف الطلبة ايضا الموت لكرزاي وطالبوا الرئيس الافغاني حميد كرزاي باغلاق سفارات الدنمارك والولايات المتحدة وفرنسا وطرد قواتهم من افغانستان. كذلك هتفوا بدعم زعيم القاعدة اسامة بن لادن وايمن الظواهري قائلين يعيش اسامة و يعيش الظواهري كما عبروا عن دعمهم للزعيم المتشدد قلب الدين حكمتيار. وقال الطلبة اذا ما اساءوا الي نبي الاسلام ثانية سننضم جميعا الي القاعدة .وقال شهود العيان ان المظاهرة انتهت بدون اي متاعب. واثارت الرسوم التي ظهرت للمرة الاولي في صحيفة دنماركية في العام الماضي ثم اعيد نشرها في صحف اوروبية اخري احتجاجات من المسلمين في كل انحاء العالم.وقالت الشرطة الاحد ان مسلحين من حركة طالبان قتلوا ثلاثة من افراد الشرطة في هجوم علي موقع امني في اقليم بجنوب البلاد ستتمركز فيه قوات بريطانية قريبا.وزادت حدة العنف في افغانستان في الشهور الاخيرة وخصوصا في الجنوب والشرق مع موجة من الهجمات والتفجيرات علي جوانب الطرق والتفجيرات الانتحارية التي قتل فيها عشرات الاشخاص في الوقت الذي يستعد فيه اعضاء حلف شمال الاطلسي لارسال قوات حفظ سلام.وقال اسد الله شيرزاد نائب قائد الشرطة في اقليم هلمند بجنوب البلاد بشأن الهجوم الذي وقع مساء السبت هاجم عدد غير معروف من مقاتلي طالبان الموقع في منطقة مارجا وقتل ثلاثة من افراد الشرطة . واعلن قائد لطالبان المسؤولية قائلا ان رجاله استولوا علي الموقع قبل ان ينسحبوا منه الاحد. وسيتمركز نحو 3300 جندي بريطاني في هلمند في وقت لاحق هذا العام ضمن عملية توسيع لمهمة قوة حفظ السلام التي يقودها حلف الاطلسي لتشمل جنوب البلاد.ووصل في الاسبوع الماضي 150 جندي مقاتل يمثلون طليعة القوات التي سيتم نشرها. وفي حادث اخر سقط صاروخ قرب فندق في كابول يقيم فيه اجانب في كثير من الاحيان لكن لم يصب احد في الهجوم الذي وقع في وقت متأخر السبت. وتحارب حركة طالبان القوات الامريكية منذ ان اطيح بها من الحكم لايوائها زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن بعد اسابيع من وقوع هجمات 11 ايلول (سبتمبر) 2001 علي الولايات المتحدة. وتقاتل طالبان والمتشددون المتحالفون معها لطرد القوات الاجنبية والحاق الهزيمة بحكومة الرئيس حامد كرزاي المدعومة من الولايات المتحدة.وفاز كرزاي في انتخابات اجريت في اواخر عام 2004. ويقول معظم الافغان انهم يريدون بقاء القوات الاجنبية لضمان الامن الي ان تتمكن القوات الافغانية من اداء المهمة.الي ذلك اعلن متحدث باسم قوة حلف شمال الاطلسي المنتشرة في افغانستان امس الاثنين ان القوات العسكرية الاجنبية المنتشرة في العراق وافغانستان تتبادل المعلومات للتصدي لهجمات المتمردين في شكل افضل، وخصوصا ان هذه الهجمات تنطوي علي قواسم مشتركة عدة في البلدين.