علاوي يسعي لاطلاق عملية سياسية جديدة بالعراق

حجم الخط
0

نواب عراقيون يعتزمون تقديم مقترح لتشكيل مجلس للشيوخ

بغداد ـ “القدس العربي”:

قالت مصادر من داخل البرلمان العراقي لـ “القدس العربي” ان عددا من النواب سيقدمون صيغة مقترح يتم تقديمه لتشكيل مجلس للشيوخ علي غرار العديد من الدول الغربية ومنها الولايات المتحدة.

واضافت ان الصيغة لا تتعارض والدستور، الذي يتضمن نصا لتشكيل مجلس شيوخ عراقي يضم ممثلين اثنين من كل محافظة من محافظات العراق الثماني عشرة، فيما سيمثل العاصمة بغداد في المجلس 10 اشخاص. واشارت المصادر ان هناك تشابها بينه وبين تشكيلة الكونغرس الامريكي، حيث يتقاسم السلطة التشريعية فيه مجلسا النواب والشيوخ، كما تشابه تجربة روسيا التي لديها مجلس اتحادي يضم ممثلين عن الجمهوريات والاقاليم المكونة للاتحاد الروسي.

واوضحت المصادر ان الصيغة تشمل نوابا يمثلون مختلف الأطياف السياسية العراقية خلال مناقشات مع منظمة التحالف الدولي من اجل العدالة. واشارت الي ان مؤيدي تشكيل هذا المجلس، من بينهم اعضاء في لائحة الائتلاف الموحد والقائمة العراقية الوطنية والتحالف الكردستاني.

من جهته اعلن اياد علاوي رئيس الحكومة المؤقتة المنحلة انه يسعي الي اقناع عدد من الدول العربية بالموافقة علي عقد مؤتمر اقليمي بمشاركة دولية هدفه السعي لاخراج العراق من مأزقه الحالي عبر وقف العملية السياسية الجارية والاتفاق علي نهج جديد.

وقال علاوي لنخبة من المفكرين المصريين اثناء لقاء معهم مساء السبت انه يقوم حاليا بجولة عربية هدفها طرح الفكرة علي عدد من الحكومات لاقناعها بالسعي لعقد مثل هذا المؤتمر الذي وصفه بانه الفرصة الاخيرة لاخراج العراق من دوامة العنف الدائرة فيه.

وشرح فكرته بان المؤتمر الذي يقترحه يجب ان يضم الاطراف العراقية المتصارعة ودول الجوار المعنية اضافة الي القوي الدولية الفاعلة علي ان يكون تحت اشراف الامم المتحدة، ووصف العملية السياسية الحالية بـ المقبورة.

وحسب علاوي فان المؤتمر يجب ان يطلق عملية سياسية جديدة في العراق واجراء مصالحة وطنية تسمح بالتالي لمن سماهم بقوي الاعتدال بتسلم المسؤولية، ودعا الي مشاركة الجميع في هذه العملية ومن بينهم البعثيون والمقاومون.

وحمل علاوي العرب مسؤولية ما سماه البقاء متفرجين علي ما يجري في العراق كما طالبهم بدعم من سماهم بقوي الاعتدال اضافة الي الضغط علي الولايات المتحدة الامريكية التي قال انها تتخبط في العراق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية