نقل المساعدات لآلاف النازحين من جراء فيضانات اندونيسيا من جيري نورتون

حجم الخط
0

جاكرتا ـ رويترز: نقلت الحكومة ووكالات مساعدات الطعام والماء والمساعدات الطبية امس الخميس لمئات الآلاف ممن أجبروا علي الانتقال الي ملاجئ مؤقتة من جراء الفيضانات والانزلاقات الارضية في جزيرة سومطرة باندونيسيا. واستخدم مسؤولون طائرات هليكوبتر للوصول الي مناطق نائية في اقليم اتشيه علي الطرف الشمالي للجزيرة فيما نقلت طائرات عسكرية وعشرات من سيارات النقل امدادات الاغاثة لمناطق أخري. وبدأت السلطات الصحية معالجة مياه الابار حتي لا تنتشر الامراض. وبلغت حصيلة القتلي المؤكدة في اتشيه واقليم سومطرة الشمالي المجاور نحو 100 في الايام الاخيرة لكن أعداد النازحين وكثير منهم يفتقرون الي الاحتياجات الاساسية ارتفع الي ما يزيد عن 400 الف. وقالت لاكسميتا نوفيرا المتحدثة باسم قسم المساعدات بالامم المتحدة في اتشيه ان عدد النازحين في اتشيه يبلغ 365335 فيما يبلغ في اقليم سومطرة الشمالي 44189 . وأضافت أن اكثر من 200 شخص مفقودون في اقليم اتشيه وحده. وقال رستم باكايا رئيس مركز ادارة الازمات بوزارة الصحة انه تم ارسال أطباء وعقاقير لمساعدة النازحين وأضاف حتي الان ليست هناك مشكلة صحية خطيرة.

وقالت لينا سفياني المسؤولة بصندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) في جاكرتا لرويترز اليوم سيتوجه فريق لحماية الاطفال من قاعدة اليونيسيف في باندا اتشيه الي شرق اتشيه. تم الابلاغ عن ثلاث حالات اصابة بالاسهال. وقال باكايا من وزارة الصحة لرويترز ان الحكومة سترسل أغذية اضافية للمناطق المتأثرة بالفيضانات وانه تجري معالجة مياه الابار الملوثة بالكلورين وانه يجري رش المخيمات المؤقتة بالمبيدات الحشرية. وجاءت الفيضانات بعد عامين من كارثة أمواج المد التي خلفت نحو 170 الفا بين قتيل ومفقود في اقليم اتشيه الغني بالموارد وعاصمته باندا اتشيه ويقع علي بعد 1700 كيلومتر شمال غرب جاكرتا. وتأثرت أجزاء من ماليزيا عبر مضيق ملقة من سومطرة بالفيضانات. وأسفرت الفيضانات في اكثر الولايات تأثرا بالفيضانات عن مقتل تسعة أشخاص فيما لا يزال أربعة في عداد المفقودين. وتسببت الفيضانات التي وصفتها الحكومة بأنها الاسوأ منذ عام 1969 في نزوح اكثر من 60 الف شخص في ولايات جوهور وباهانغ وملقة. وقالت ادارة الارصاد الجوية في ماليزيا ان من المتوقع أن يستمر هطول الامطار في جوهور وجنوب باهانج حتي يوم الاحد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية