محافظ كربلاء يعلق لقاءاته مع الاحتلال احتجاجا علي التصرفات اللامسؤولة لوفد امريكي

حجم الخط
0

محافظ كربلاء يعلق لقاءاته مع الاحتلال احتجاجا علي التصرفات اللامسؤولة لوفد امريكي

محافظ كربلاء يعلق لقاءاته مع الاحتلال احتجاجا علي التصرفات اللامسؤولة لوفد امريكيكربلاء (العراق) ـ اف ب: اعلن عقيل الخزعلي محافظ مدينة كربلاء المقدسة (110 كلم جنوب بغداد) امس تعليق كل اللقاءات الرسمية مع الجانب الامريكي في المحافظة، احتجاجا علي تصرفات وفد امريكي زار المحافظة الاسبوع الماضي.وقال الخزعلي في تصريحات للصحافيين ان هذا القرار جاء علي خلفية التصرفات اللامسؤولة من جانب الوفد الامريكي الذي زار مبني المحافظة الاسبوع الماضي برئاسة توم كوني ممثل القنصل الامريكي في العراق والتقي عددا من مسؤولي المحافظة . واوضح ان هذه التصرفات تمثلت بعدم احترام الوفد الامريكي لعناصر الاجهزة الامنية العراقية في مبني المحافظة واستفزازهم باستخدام الكلاب البوليسية للتفتيش، وكذلك منع الوفد الامريكي دخول سيارات المسؤولين الرسميين العراقيين مبني المحافظة . واضاف الخزعلي ان هذه التصرفات سببت حال امتعاض شديد بين المسؤولين في المحافظة ما ادي الي اتخاذنا قرار تعليق كافة اللقاءات مع الجانب الامريكي . واكد ان علي الجانب الامريكي تقديم اعتذار تحريري رسمي عن هذه التصرفات غير الحضارية مع توضيح المبررات الموضوعية التي ادت الي القيام بها والتعهد بعدم تكرار هذه الاساليب مستقبلا .واشار الي انه في حال تكرار مثل هذه التصرفات مستقبلا فسنتخذ اجراءات حازمة من دون ان يوضح طبيعتها.وقال الخزعلي لن اسمح للقوات الامريكية بدخول مبني المحافظة مستقبلا الا بعد حصولها علي الموافقات الرسمية والتزامها القوانين العراقية . من جهته، اكد مسؤول في السفارة الامريكية في بغداد انه كان هناك اجتماع دوري بين مسؤولينا المحليين العاملين في مدينة الحلة والمحافظ لمناقشة مسائل تتعلق باعادة الاعمار والمصالح المتبادلة . واضاف وصل موكب المحافظ متأخرا عن الموعد المحدد، مما ادي الي حصول بعض الالتباس لدي الحراس الشخصيين حول هوية الاشخاص الذين في الموكب . وتابع بعد معرفة من كان في الموكب تم ادخال المحافظ والاشخاص الذين معه وفقا للاجراءات المتعارف عليها، ولم يكن هناك اي شيء جديد لم يكونوا علي علم به . واوضح المصدر انه لم يكن هناك اي قوات امريكية ، معربا عن امله في ان تسوي المسألة ونافيا علمه بمعلومات تتحدث عن وقف التعامل .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية