افغوي (الصومال) ـ اف ب ـ رويترز: اكد رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي الخميس في افغوي (20 كلم غرب مقديشو) ان القوات الحكومية الصومالية المدعومة من اثيوبيا دخلت العديد من القطاعات في مقديشو التي انسحبت منها قوات المحاكم الاسلامية.
وقال جيدي للصحافيين قبل ان يلتقي قادة محليين في افغوي نحن موجودون بالفعل في مقديشو في العديد من القطاعات.
ويتوقع ان يدخل وفد من الحكومة الصومالية اليوم الجمعة الي العاصمة علي ما اعلن مساعد رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين عيديد الذي قال انه يوم تاريخي للصومال، انه يوم المصالحة والنصر، انه يوم العودة الي القانون والنظام. وتحدث عدد من سكان شمال مقديشو عن دخول هذه القوات الي العاصمة الصومالية. وانحدرت مقديشو الي أيام الفوضي فيما يبدو في حين فر أعضاء مجلس المحاكم الاسلامية في الصومال من قواعدهم في مواجهة مقاتلي الحكومة المدعومين من الدبابات والطائرات الاثيوبية. وتحدث السكان عن حدوث اعمال نهب واطلاق نار. وقتل خمسة اشخاص علي الاقل في مقديشو في تبادل لاطلاق النار بين ميليشيات محلية للسيطرة علي مخزن للسلاح بعد فرار المقاتلين الاسلاميين علي ما افاد شهود عيان.
وبقيت شوارع العاصمة خالية من المارة واغلقت المحلات التجارية ابوابها. وقد عبر بعض السكان عن تخوفهم من الفلتان الامني بعد رحيل الاسلاميين.
وكانت المحاكم الاسلامية اعلنت صباح امس سحب قواتها من مقديشو التي كانت تسيطر عليها منذ حزيران (يونيو) 2006، بعد معارك ضارية بين القوات الحكومية المدعومة من اثيوبيا والاسلاميين الصوماليين دامت اكثر من اسبوع. (تفاصيل ص 2)واعلن رئيس المجلس الاعلي الاسلامي في الصومال شيخ شريف شيخ احمد في اتصال مع قناة الجزيرة الفضائية ان القوات الاسلامية انسحبت تماما من مقديشو، متهما القوات الاثيوبية بارتكاب ابادة.
وصرح رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي ان معارك الايام الاخيرة في الصومال بين القوات الاسلامية والقوات الحكومية المدعومة من الجيش الاثيوبي اوقعت ربما الفين او ثلاثة الاف قتيل في صفوف القوات الاسلامية.
من جهتها اعلنت الولايات المتحدة التي ايدت الهجوم الاثيوبي انها تراقب عن كثب الوضع المعقد في الصومال.