من يمول الدعاية الانتخابية للمرشحين وهل توجد جهات اجنبية؟

حجم الخط
0

القاهرة ‘القدس العربي’ قال مصدر مسؤول داخل حملة صباحي ان هناك ثلاثة مصادر يعتمد عليها صباحي في حملته الانتخابية، أولها المهندس محمد سامي رئيس حزب الكرامة، والذي تبرع لصباحي بـ’شقة’ مواجهة لمقر الحزب الكائن بمنطقة الدقي، وقام بتجهيزها من كافة متطلباتها من أجهزة كمبيوتر، وكراسي، وقاعة مؤتمرات واجتماعات وما إلى ذلك، هذا كله بخلاف الأموال التي ينفقها سامي على حملة صباحي والتي يتبناها حزب الكرامة باعتباره داعمًا له في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
المصدر الثاني لتمويل الحملة هو المنتج الفني ‘محمد العدل’، والذي أعلن هو الآخر دعمه قبل ذلك لصباحي في الانتخابات.
اما المصدر الثالث لتمويل حملة صباحي فمفاجأة لم يكن يتوقع أحد حدوثها وهي أن المخرج خالد يوسف أكثر الداعمين للمشير السيسي في الانتخابات الرئاسية اذ تبرع لصديقه صباحي بمبلغ، وذلك بحسب قول مصدر من الحملة.
وتابع المصدر ‘أن المبلغ تقدر قيمته بمئات الآلاف لمساعدة صباحي على تجهيز (بانرات) الدعاية والصور وما إلى ذلك، إعمالا بمبدأ تكافؤ الفرص بينه وبين السيسي الذي تسانده مجموعة كبيرة من رجال الأعمال في حملته الانتخابية’.
وعلى الجانب الاخر وربما كانت مصادفة أن تدير حملة المشير عبدالفتاح السيسي شركة تحمل اسما قريبا إلى اسمه وهي شركة ‘سي سي بلاس’ ، لم يكن السيسي معروفاً عندما تم إنشاء الشركة عام 2005، لكن القدر ساقها لتدير حملته الانتخابية عام 2014 أي بعد 9 سنوات من تأسيس الشركة التي يوجد مقرها في المعادي الجديدة بينما مقر حملة السيسي سيكون في التجمع الخامس.
وكان السبب الرئيسي في إدارة شركة ‘سي سي بلاس’ لحملة السيسي هو عمرو موسى، فنفس الشركة كانت تدير حملته الانتخابية الرئاسية الأخيرة، ونظراً لاختياره ضمن الفريق الاستشاري للسيسي استعان موسى برجاله.
وهي شركة علاقات عامة مصرية خالصة لها أنشطة في مجالات التكنولوجيا والاتصالات والصحة والاستثمار العقاري والحملات الانتخابية والدعاية السياسية وتنظيم المؤتمرات الصحافية الدولية والعلاقات الحكومية والأنشطة المجتمعية.
اما مصادر تمويل حملة المشير فمجهولة حتى الان، وان كانت تكهنات اشارت الى ان رجال اعمال كبارا في مصر يقفون وراءها، وانهم حريصون على عدم نشر اسمائهم. من المعروف ان المشير يدير حملته من قصر اشبعة بثكنة امنية في ضاحية التجمع الخامس الفخمة في شرق القاهرة.
كما تنتشر تكهنات عن تلقي المرشحين تبرعات من خارج مصر، الا انها تبقى بلا دليل. وتقول التكهنات ان حمدين تلقى مساعدات من حزب الله، بينما تبرعت جهات خليجية لحملة السيسي، لكن مصادر الحملتين تنفيان ذلك بشدة. من جهته أطلق مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف، مبادرة تحت عنوان ‘الحملة الوطنية لدعم الشفافية’، تهدف إلى دعوة جميع مرشحي الرئاسة لإصدار تقارير وكشوف دورية، نصف شهرية، توضح مصادر تمويل حملاتهم الانتخابية، بالكشف عن حجمها ومجالات المتبرعين لتلك الحملات، ودعا المركز جميع القوى السياسية للمشاركة فيها، لافتاً إلى أنه سيقوم بنشرها على نطاق واسع على الموقع المخصص للتصويت الإلكتروني ‘فوت’، والمواقع الاجتماعية المختلفة كنوع من تعزيز مبادئ المحاسبة والمكاشفة، وتوضيح جميع مصادر التمويل.
وأكد الخبير القانوني أحمد طارق قلعة جي ‘أن قانون الانتخابات في مادته رقم 5 حدد الخطوط العريضة لتمويل الحملات الانتخابية، حيث منع تمويل هذه الحملات من أي جهة أجنبية مهما كانت، محدداً مصادر التمويل بأن تكون داخلية فقط، أي بالاعتماد على الامكانيات المادية للمرشح أو الاعتماد على حزبه وتبرعات الأعضاء فيه إذا كان منتميا لحزب ما، مرجعاً ذلك إلى منع ارتهان الرئيس المقبل لأي جهة خارجية ومنع أي هيمنة خارجية أي منع المال السياسي’.
ولفت إلى أن اموال تغطية الدعاية الانتخابية محددة الصرف، أي أنه يتوجب على المرشح خلال 30 يوماً من إعلان نتائج الانتخابات أن يعطي بيانا للمحكمة يبين فيه أوجه الإنفاق على دعايته الانتخابية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية