أجهزة ذكية لفحص المسافرين في المطارات تحلل مكونات السوائل

حجم الخط
1

لندن ‘القدس العربي’ سيصبح بمقدور المسافرين حمل ما يرغبون من سوائل خلال السفر واصطحابها معهم الى قمرة الطائرة قريباً، بفضل أجهزة مسح ضوئي ‘سكانر’ جديدة وذكية سيبدأ تجريبها في 65 مطاراً حول العالم، بينها مطار ‘هيثرو’ في لندن، الذي يعتبر المطار الأكبر في العالم. ويتوقع أن تختصر أجهزة الفحص الذكية الجديدة الطوابير التي تنتشر في المطارات وتعيق حركة المسافرين من أجل التدقيق الأمني بهم، وبالأمتعة التي يحملونها في حقائب اليد، حيث سيتوفر لدى جهاز الفحص أو الماسح الضوئي الجديد قدرة على تحليل المواد ومعرفة مضامينها، بما في ذلك تحليل السوائل، وهو ما سيجعل من الممكن السماح بحمل السوائل التي لا تتضمن مواد خطرة كالمياه والعصائر الى الطائرة.
وبحسب المعلومات التي نشرتها وسائل الاعلام البريطانية فانه سيتم تجريب أجهزة الـ’سكانر’ الجديدة طوال العامين المقبلين في مطاري ‘هيثرو’ و’غاتويك’ بمدينة لندن للتأكد من فعاليتها وقدرتها على التحليل، الى جانب 63 مطاراً آخر حول العالم، بما سينتهي بعد عامين الى التخفيف من إجراءات التفتيش والتدقيق الشخصي لركاب الطائرات، خاصة ما يتعلق بحمل السوائل التي سيصبح الجهاز الجديد قادراً على تحليلها دون فتحها ولا المساس بها.
ويعمل جهاز ‘المسح الضوئي’ الجديد باستخدام أشعة الليزر ليتمكن من تحليل السوائل ومعرفة ماهيتها وهي داخل الزجاجة حتى لو لم تكن الزجاجة شفافة، كما أن لديه القدرة بطبيعة الحال على التمييز فوراً بين المياه العادية وبين السوائل التي يمكن أن تستخدم في صناعة القنابل والمتفجرات.
ومن المعروف أن ركاب الطائرات غير مسموح لهم بحمل أي مواد سائلة على متن الطائرة يزيد حجمها عن 100 مللتر، وهو الحظر الذي يتسبب يومياً في اتلاف أطنان من زجاجات السوائل في المطارات، بما في ذلك عبوات لعطور غالية الثمن يضطر المسافرون للتخلص منها قبل العبور على بوابة التفتيش الأمني في المطارات.
ونقلت جريدة ‘التايمز’ البريطانية عن السلطات في مطار ‘هيثرو’ قولها إنه يتم مصادرة أكثر من ألفي طن من المواد السائلة سنوياً من المسافرين، وهي كمية تعتبر ضخمة جداً من المواد السائلة، ومن بينها كميات غير معروفة من العطور غالية الثمن.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية