القاهرة ‘القدس العربي’
اولا: المؤيدون للمرشح عبد الفتاح السيسي:
أعلنت مجموعة كبيرة من الأحزاب والحركات السياسية تأييدها للمشير السيسي وهي تختلف في أيديولوجياتها ومرجعياتها ما بين الإسلامي والليبرالي والاشتراكي واليساري، وأبرزها، حزب النور السلفي، والوفد، والمؤتمر، والمصريين والأحرار، والتجمع، والحركة الوطنية، والجيل، والأمة، والإرادة، والسلام الديمقراطي، والإصلاح، والنهضة، ومصر الثورة، والمحافظين، والخضر، وشباب مصر، والحزب الاجتماعي الحر، وغد الثورة، والسلام الديمقراطي، والشعب الجمهوري ، والإصلاح والتنمية، ومصر العربي الاشتراكي، والأحرار الاشتراكيين، وحراس الثورة، والمؤتمر العربي الناصري.
كما أيدته أيضاً الجبهة الشعبية لثوار30 حزيران/يونيو، وتكتل القوى الثورية الوطنية، وشباب جبهة الإنقاذ، واتحاد حماة الثورة، ومستقبل وطن، والحرة للتغيير السلمي، وحركة وحدة الصف المصري، ومصر فوق الجميع، وشباب من أجل التغيير، وتنسيقية 30 حزيران/يونيو، وحركة مصر بلدي، وتحالف نواب الشعب، وكمّل جميلك، والسيسي رئيسي، وحماة شعب مصر، وحركة العدالة الحرة، وتيار الاستقلال، ومجلس علماء مصر وجزء من حركة تمرد .
وبررهؤلاء موقفهم الداعم له بأنه رجل دولة قوي يستطيع أن ينهض بمصر في هذه المرحلة خاصة بعد الدور الذي لعبه في الاستجابة لحركة الجماهير في 30 حزيران/يونيو وإزاحة حكم الإخوان بعد رفض الرئيس السابق ‘مرسي’ إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، كما يرون أن الدولة تحتاج لرجل ذي خبرات وكفاءة بالحد الذي يسمح له بقيادة مصر ومواجهة الإرهاب العارم بها هذه الفترة مواجهة شرسة لذلك فهو ‘مرشح الضرورة’.
وبناء على ذلك فإن هذه الأحزاب والحركات تتنافس في الدعاية لحملة المشير الإنتخابية وشرح برنامجه للشعب وضمان أكبر شريحة من الأصوات تجعله يربح المعركة الإنتخابية من الجولة الأولى، هذا بالإضافة لمجموعة كبيرة من رجال الاعمال وأصحاب المحلات التجارية الكبرى الذين يروجون لحملته على نفقتهم الخاصة.
ثانيا: المؤيدون للمرشح حمدين صباحي:
تتشكل الكتلة الأهم والأكبر في دعم حمدين من أعضاء التيار الشعبي الذي أسسه عقب الانتخابات الماضية ومجموعة من الأحزاب السياسية التي تضم كلاّ من: الكرامة، والدستور، والعدل، والتحالف الشعبي الاشتراكي. أما الحركات والقوى السياسية الداعمة له فتتشكل من بعض أعضاء حركة تمرد، والاشتراكيين الثوريين، والتحالف الاشتراكي الاجتماعي.
ويبني مؤيدو صباحي قرارهم بدعمه وتأييده معتبرين ان له تاريخا نضاليا يمكنه من تقديم رؤى واقعية لمشكلات مصر، لا سيما أنه كان أحد المعارضين لنظام مبارك الذي قامت ثورة25 كانون الثاني/يناير ضده والتي شارك بها كما شارك في ثورة 30 حزيران/يونيو، وكان أحد المدافعين عن مدنية الدولة وتخليصها من الاستبداد بشقَّيْه الديني والسياسي.
ثالثا: المقاطعون للإنتخابات الرئاسية:
تتصدر جماعة ‘الاخوان’ الداعين الى مقاطعة الانتخابات، الى جانب أحزاب مصر القوية، والوطن، والوسط، والأصالة، والبناء والتنمية، والاستقلال، والفضيلة، والحزب الإسلامي.
ويؤسس هذا الاتجاه مقاطعته للإنتخابات الرئاسية على أساس عدم اعترافه بالمسار السياسي الذي تشكل بعد 30 حزيران/يونيو، واعتبارها انتخابات غير شرعية، ويصر على ان الدكتور محمد مرسي ما زال الرئيس الشرعي للبلاد. ولم تسمح السلطات لدعاة المقاطعة بالعمل على نشر دعوتهم بحرية، اذ منعت قوات الامن انعقاد اجتماع ‘تحالف دعم الشرعية’ مؤخرا. الا ان بعض الناشطين ما زالوا يعملون على الدعوة للمقاطعة في اوساط الجامعات وعبر الانترنت.