يوم الجمعة الماضي توجه المرشح حمدين صباحي لأداء الصلاة بمسجد ابراهيم الدسوقي بمدينة دسوق ودخل حمدين اثناء القاء الخطبة مع وفد من انصاره وكان بلطجية السيسي في انتظاره داخل المسجد حيث اعتدوا عليه وعلى انصاره داخل المسجد واثناء القاء خطبة الجمعة ولم يراعوا حرمة المسجد ونظرا لان اغلب رجال اعمال مدينة دسوق عملاء للمخابرات وامن الدولة كما ان البلطجية في دسوق تابعين للاجهزة الامنية لذلك لم يعتدوا على المرشح حمدين الا بتعليمات الاجهزة الامنية ومعلوم ان الاجهزة الامنية تتلقى تعليماتها من السيسي مباشرة، واعتقد ان الاجهزة الامنية ابلغت انصارها من رجال الاعمال والبلطجية بموعد دخول حمدين للمسجد مع العلم ان حمدين مرشح ‘ديكوري’ واختاره السيسي ليكون منافسا له ومنع المرشح الامريكي سامي عنان، لكن هذه الواقعة تؤكد لنا أن السيسي تخلى عن كل انصاره.
حركة السادس من نيسان/ أبريل أيدت الانقلاب العسكري الدموي وظن أعضاء الحركة أن السيسي سيمنحهم حرية مطلقة لكن جاءت الرياح بما لاتشتهي السفن وانقلب السيسي على 6 نيسان/ ابريل واعتقل قياداتها.هزيمة المقاومة لاسرائيل في غزة هي بداية التخطيط للانقلاب على الشرعية.
لقد استطاعت المقاومة في غزة بزلزلة المدن الصهيونية في حرب عام 2012 بصواريخ فجر5 الايرانية وقد أرسل الرئيس محمد مرسي رئيس الوزراء للتضامن مع شعب غزة وهذا الموقف أدى الى استنفار كل اجهزة الامن الصهيونية لانها تعودت من مصر ان تخوض معها الحرب ضد الدول العربية، لكن هذه المرة مصر ترسل رئيس الحكومة تضامنا مع غزة .
هناك بعض الاخوة يقولون ان السيسي سيحل حزب النور عقب فوزه بالرئاسة وهذا لن يحدث ابدا لان حزب آل سعود يبارك كل جرائم السيسي ضد الشعب المصري كما ان حزب النور هو الذراع السياسية لآل سعود في مصر واعتقد ان السيسي لن يغضب أبدا الذين دبروا له الانقلاب وقدموا له المليارات وقاموا بتمويل بناء سد اثيوبيا في عهد الرئيس مرسي كما ان السيسي لايستطيع اغضاب الـ CIA ومعلوم ان قيادات حزب النور عملاء للمخابرات الامريكية وكانت الصحف الامريكية تلمعهم أثناء حكم مبارك وكانوا يقولون ان السلفيين في مصر يطالبون بالقضاء على ايران وسيقفون معنا، وقد أسس آل سعود حزب النور ليكون شوكة في ظهر جماعة الاخوان المسلمين وعندما أعاد الرئيس مرسي العلاقات مع ايران صدرت الاوامر من آل سعود لحزب النور بضرورة افشال هذه العلاقات وقامت الدنيا ولم تقعد بسبب عودة العلاقات مع ايران.
الشحات شتا