هل تحاول السلطات الفرنسية اخفاء الحقيقة حول مصرع ديانا؟
هل تحاول السلطات الفرنسية اخفاء الحقيقة حول مصرع ديانا؟لندن ـ القدس العربي :هل تحاول السلطات الفرنسية تعطيل مجري العدالة فيما يتعلق بالتوصل الي حقيقة ماجري ليلة مصرع الاميرة ديانا وصديقها المصري عماد الفايد وسائقهما؟!السؤال فرض نفسه بعد ان اذاعت امس صحيفة دايلي اكسبرس البريطانية سرا يتضمن رفض السلطات الفرنسية المختصة الاجابة علي اسئلة محددة وجهت الي بعض المسؤولين من جانب هيئة التحقيق البريطانية.وأبدي الخبراء البريطانيون استياءهم من اسلوب السلطات في باريس المراوغ وغير المتعاون والمضطرب في التعامل مع التحقيق الذي قد يكشف عن أن الجانب الفرنسي من خلال بعض العناصر لجأ الي الكذب فيما يتعلق بجوهر الغموض حول الحادث. وتري المصادر القريبة من التحقيق ان هناك شبهات تحوم حول شخصيات اساسية علي الجانب الفرنسي قامت بالتنسيق مع اجهزة المخابرات البريطانية بما فيها (ام ـ 16) للتمويه علي أدلة حيوية. وقال احدهم ان الموقف خرج تماما عن السيطرة !واضاف: ان كل مسؤول (فرنسي) يجري في اتجاه مختلف كدجاجة بلا رأس! ولم يحدث اي تقدم في التحقيق علي أي مستوي.وبينما كانت المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان في ستراسبورغ (فرنسا) تنتظر اجابات محددة علي الاسئلة الدقيقة حول الحادث وتحدد لذلك موعد هو يوم 6 من الشهر الحالي، الا ان شيئا لم يحدث، ولم تصل أية اجابات.فلم يتمكن المسؤولون الفرنسيون من التوصل الي شيء في الموعد المحدد وتقرر عقد اجتماعات سرية لمناقشة التوصل الي حل وسط وتمكن محامو السلطات الفرنسية من الحصول علي مهلة اضافية حتي السادس من نيسان (ابريل) المقبل. وان كانت هناك شكوك في امكانية التوصل الي شيء حتي هذا الموعد.والاسئلة تتضمن: لماذا تعجلت السلطات الطبية الفرنسية اجراءات الدفن (دون اتاحة فرصة كافية للتأكد مما اذا كانت ديانا حاملا.. أم لا؟! لماذا استغرق الامر وقتا طويلا جدا قبل ان تصل ديانا الي المستشفي بعد الحادث؟!لماذا لم يتم فحص عينات دم السائق الذي يقال انه كان مخمورا من جانب طرف طبي محايد؟لماذا لم يتيسر أبدا الاطلاع علي شريط الكاميرا التلفزيوني المسجل لتفاصيل ما جري خلال الحادث؟وهذه هي بعض الاسئلة التي يثيرها ايضا مالك متجر هارودز محمد الفايد والد عماد (دودي) صديق الاميرة ديانا الذي قتل معها في الحادث، وهو يصر علي ان ما جري كان مؤامرة مدبرة من السلطات البريطانية والمخابرات لان الاميرة كانت حاملا منه وهذا ما لم تقبله السلطات البريطانية، وما جعله يتقدم بدعواه الي المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان.0