يشعر بالغضب ويرفض ما يحدث على الساحة المسرحيةالقاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من محمد عاطف: حالة من الغضب تنتاب المخرج المسرحي الكبير محمود الألفي، بسبب رفضه ما يحدث على الساحة المسرحية حاليا، من ترد واضح و’الشلل’ الفنية التي تتحكم في المسرح.
وقد اعترض الألفي على نتيجة وجوائز المهرجان القومي للمسرح الأخير، ولم يرد عليه أحد من المسؤولين، خاصة انه حاول الانسحاب من المهرجان وعدم المشاركة بعروضه، ولكن تحت ضغط أصدقائه شارك إلا أنه أبدى اعتراضه في البداية على رئيس لجنة التحكيم.
يقول محمود الألفي: عندما وجدت د. هاني مطاوع رئيسا للجنة التحكيم اعترضت لوجود خلاف قديم حدث بيننا عندما كان مطاوع رئيسا للبيت الفني للمسرح وأنا مدير للمسرح القومي. وأضاف: فور إعلان الجوائز اعترضت عليها ومعي عدد من النقاد الذين سجلوا اعتراضاتهم ايضا على الجوائز خاصة لجائزة أفضل مخرج التي حصل عليها شاب لم يقدم في حياته سوى العرض الذي شارك بالمهرجان.
أشار الألفي الى ان العرض الذي نال مخرجه افضل اخراج هو مشروع تخرج من انتاج المعهد العالي للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون.
وأوضح الألفي انه ليس من المعقول ان تذهب الجوائز امامه بعد أن أفنى حياته في مسرح القطاع العام ومن يحصل عليها قضى حياته في القطاع الخاص وقال:
أرى أن د. أشرف زكي تعمد ذلك، ان يقدمني الى د. هاني مطاوع ليفعل ذلك بي.
عن الخلاف القديم بينه وبين د. هاني مطاوع قال المخرج محمود الألفي: كنت الأحق في تولي رئاسة البيت الفني للمسرح لعملي طوال 35 سنة بالمسرح، بينما جاء د. هاني من عمان حيث كان يعمل هناك ليتولى رئاسة الهيئة، ومع ذلك عملت معه مديرا للمسرح القومي ثم فوجئت باستبعادي من منصبي قبل خروجي على المعاش بشهر واحد ووجدتها طريقة غير لائقة لتاريخي المسرحي.
أضاف، لذا اعتزلت المسرح لمدة ست سنوات لشعوري بالظلم الذي وقع عليَّ وفكرت في الهجرة اعتراضا على ما يحدث لي من تجاهل تام لقدري ومكانتي وتاريخي.
وأكد محمود الألفي ان ما يحدث مع أعمدة المسرح حاليا يعد عيبا شديدا لن يساعد المسرح في الخروج من عثرته الحالية والمشاكل والمعوقات التي تواجهه وأدت الى توقف الفن المسرحي وأغلقت مسارح وتوقفت فرق القطاع الخاص.