‘المصيدة’ موقع الكتروني مغمور يتسبب في أزمة في صفوف ‘إخوان الأردن’

حجم الخط
0

تسبب موقع الكتروني مغمور في أزمة هادئة في صفوف جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، رغم أن الموقع ما يزال حديثاً ومحدود الانتشار في البلاد، لكنه يتوقع أن يفتعل المزيد من الجدل خلال الفترة المقبلة بسبب تعمده نشر القضايا الخلافية والتطرق إلى ملفات لا يلتفت إليها الآخرون.
ونشر ‘المصيدة’ تقريراً مطولاً قبل أيام حول الدكتور ارحيل غرايبة الذي يعتبر واحدا من الشخصيات المثيرة للجدل في جماعة الاخوان، خاصة بعد أن قاد مبادرة ‘زمزم’ التي اعتبرها الكثيرون محاولة لشق صف الجماعة، وكتب الموقع عن غرايبة أنه ‘يحلم بأن يكون أردوغان الأردن’ وأنه طامع في القيادة والزعامة ليس أكثر، في الوقت الذي اعتبر فيه الكثيرون ما جاء في التقرير مجرد ‘قدح شخصي في أحد قادة الإخوان في الأردن’.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها ‘القدس العربي’ فإن التقرير عن غرايبة أدى إلى تبادل اتهامات بين أنصار الرجل، وبين التيار الآخر داخل الإخوان الذي يسود الاعتقاد بأن الموقع محسوب عليه.
وينفي القائمون علي الموقع أن يكون مملوكاً لشخصية من الإخوان أو حركة حماس كما ينفون أن يكونوا محسوبين على أي تيار سياسي، مؤكدين أنهم ليسوا سوى ‘شباب عربي أبهرتنا وأنعشتنا الثورات العربية بعد تاريخ طويل من الهزائم والنكسات’. ولاحقاُ للأزمة التي تسبب فيها التقرير عن الدكتور ارحيل غرايبة، اضطر موقع ‘المصيدة’ لنشر توضيح يؤكد فيه أنه لا يستهدف أي شخصية ولا يتعمد الإساءة لأحد، وإنه يكفل حق الرد لأي شخص في المكان والمساحة المناسبة، كما أشار الموقع إلى أن كافة الشخصيات التي تم تناولها في الموقع تؤكد دوماً على حرية التعبير والرأي والتسامح والانفتاح، وما يُنشر عنهم يمثل اختباراً حقيقياً وعملياً لإدعاءاتهم.
ويظهر موقع ‘المصيدة’ في الوقت الذي يشهد فيه الفضاء الالكتروني العربي انتعاشاً غير مسبوق في مواقع الانترنت خاصة الإخبارية التي تشهد رواجاً واسعاً، وتستقطب أعداداً كبيرة من القراء الذين يجدون فيها ما لا يجدونه في وسائل الإعلام التقليدية الأخرى.
فضلاً عن أن المواقع الالكترونية تتميز بصعوبة تحديد من يقف وراءها أو البلد الذي تعمل منه، وهو ما يمنحها هامشاً أوسع من الحرية والقدرة على الحركة والنشر دون أن تخضع لأي رقابة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية