لندن ‘القدس العربي’: اختتمت في اسطنبول أعمال المؤتمر الثاني لمنتدى الأعمال الفلسطيني الذي عقد تحت شعار ‘نحو شراكة تركية فلسطينية في عالم الأعمال’ برعاية تركية رسمية وحضور نحو ألف من رجال الأعمال الفلسطينيين والعرب من فلسطين والوطن العربي والعالم الإسلامي وأوروبا وكندا والولايات المتحدة وأستراليا.
وقال الدكتور أبو عبيدة حافظ رئيس منتدى الأعمال الفلسطيني أن المنتدى يمثل ثمرة هامة لجهود رجال الأعمال الفلسطينيين نحو إعادة بناء الاقتصاد الوطني الفلسطيني على أسس متينة، ومساهمتهم البناءة في عملية التنمية، مشدداً على أهمية التواصل بين رجال الأعمال الفلسطينيين وأشقائهم في الوطن العربي والعالم الإسلامي، وداعياً إلى تعزيز مجالات التعاون والشراكة بين المؤسسات الاقتصادية الفلسطينية ونظيراتها في الدول الأخرى وفي المقدمة منها تركيا.
ودعا رئيس منتدى الأعمال الحكومة في الجمهورية التركية الشقيقة إلى المساهمة في تقوية الاقتصاد الفلسطيني من خلال تعزيز الشراكة البينية، وتقديم التسهيلات لرجال الأعمال الفلسطينيين للاستثمار في تركيا، وعقد شراكات نوعية بين رجال الأعمال الفلسطينيين والأتراك.
وتحدث في الجلسة الأولى للمنتدى وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية التركي ظافر جاغليان، ورئيس منتدى الأعمال الدولي ورئيس جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين الأتراك (الموصياد) ورئيس اتحاد الغرف التجارية والصناعية الفلسطينية أحمد هاشم الزغيّر.
وشهد المؤتمر توقيع عدد من اتفاقيات التعاون بين منتدى الأعمال الفلسطيني وكل من: جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين ومجموعة طلال أبو غزالة الدولية، وجمعية الرخاء لرجال الأعمال في الأردن، واتحاد الغرف التجارية الصناعية الفلسطينية، ونقابة المهندسين الأردنيين، ومجلس سيدات الأعمال العرب، واتحاد رجال الأعمال العرب.
وتم في المؤتمر تنظيم ندوة اقتصادية تحت عنوان ‘نحو شراكة تركية فلسطينية في عالم الأعمال’ شارك فيها وزير الاقتصاد الفلسطيني الأسبق مازن سنقرط، و طلال أبو غزالة، والدكتور أبو عبيدة حافظ.
وخرج المؤتمر الثاني لمنتدى الأعمال الفلسطيني بجملة توصيات أهمها:* التأكيد على تقديم تسهيلات الدخول والإقامة والاستثمار لرجال الأعمال الفلسطينيين في تركيا.* تشكيل لجان لمتابعة آليات التعاون بين منتدى الأعمال الفلسطيني وكافة المؤسسات والهيئات التي تم إبرام اتفاقيات تعاون وتنسيق معها.* تفعيل آليات الدعم وإعادة الإعمار لما تم تدميره في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008، ورفع وتيرة التنسيق مع الهيئة العربية الدولية لإعمار غزة، وتشجيع رجال الأعمال على الاكتتاب في مشاريعها.* توجيه رجال الأعمال الفلسطينيين للمشاركة في مشاريع تمكين الأسر الفلسطينية من خلال إنشاء مشاريع عمل صغيرة.* تعزيز آليات التواصل بين رجال الأعمال الفلسطينيين فيما بينهم، ومع رجال الأعمال في الوطن العربي والعالم الإسلامي وخاصة تركيا.* حث رجال الأعمال الفلسطينيين والعرب على المساهمة الفاعلة وتبني مشاريع تنموية وتطويرية في القدس المحتلة، والعمل على تثبيت المقدسيين في وجه عمليات التهجير التي تقوم بها سلطات الاحتلال.