تنجيم.. بالعتمة !!

حجم الخط
0

تنجيم.. بالعتمة !!

تنجيم.. بالعتمة !! ما في حدا أحسن من حدا، والشارني والألوسي مو أحسن مني عشان هيك بدنا من هلق نشتغل بالتنجيم ..ليش لأ طالما المقولة الماشية بها الأيام : كذب السياسيون ولو صدقوا .. ااوه عفوا فالمقولة هي: صدق المنجمون ولو كذبوا مرة تانية عفوا منك سيدي القاريء ومن فضلك رتبها زي ما بدك لأنو ماعنا محايات.. يا سيدي حط بالخرج!! هلق وقفت الحكاية علي جملة غلط.. فالبلاد والعباد مقلوبة فوقاني تحتاني فوين المشكلة انو يكون بهالجملتين في غلطة؟!! والله غريب ..!وما غريب إلا الشيطان .لماذا هذه الرغبة بالتحول إلي عالم التنجيم بهذا الوقت بالذات؟! سؤال وجيه يمكننا الاجابة عليه بمنطق الواقع السائد حيث تحول قراء النجوم وعلماء الفلك إلي زعماء في أبراج السياسة، وأخذ أكباش السياسة علي عاتقهم اتباع الخطوط الملتوية والمتعرجة لقراءة أكف الفقراء المقسومة صورة حياتهم بالطول العرض لألف شقفة وشقفة في الوقت الذي تروي عليهم حكايات ألف ليلة وليلة والجارية شهرزاد والأمير شهريار، فينسي هؤلاء المساكين البحث عن الخيار في عز القر وعلي أبواب الأربعينية القارصة من بردها وبردها أو القارصة من شدة حموضتها علي حد قول اخواننا التونسيين، الغريب في عالم التنجيم هذا أننا في بلاد الشام نبحث عن الخيار في الصيف واشهره خيار تشرين هذا اذا كان المقصود الخيار بكسرة تحت هذه الخاء، أما عندما نقصد الخيار بالخاء المفتوحة فهذا يعني أننا يجب أن نبحث عنه في كل لحظة أو دقة ساعة في اليوم وكل يوم إلي أبد الآبدين، وعليه وجب شحذ قدراتنا في التنجيم والتطلع إلي الأرض اذ عليها تجري الأحداث التي يصنعها نجوم السياسة وهم قابعون في أبراجهم، ولنترك مسارات النجوم السماوية فان أولي البأس والقوة من الأمم ينفذون إليها بسلطان العلم والمحبة، بعد ان مهدوا السبل وازالوا العثرات، وخطوا المناهج للانطلاق نحو اكتشاف السماء بعد ان طهروا اراضيهم من الأصنام الحجرية التي اكتشفوها في دهاليز الدجل والكذب والافتراء علي الانسان وقيمه وقيمته، فهؤلاء قد اقتحموا المناجم الحجرية بعد ان استشعروا خطر الأصنام الحجرية الباطن منها وما ظهر، فأزالوا كلس القرون المتراكم عليها وحولها فاطلقوا شرارة ثوراتهم الثقافية التي حطمت وأزهقت باطل الأصنام المؤلفة من خليط اللحم والدم والعظم، وأعلت شأن روح الانسان وعقله.واليوم ونحن علي أبواب الرقم سبعة الاسطوري العجيب الاتي بعد الألفين وما يوحي شكله المتداول عندنا حيث يبدو كابن آدم الواقف علي رأسه أي علي خلاف وعكس سنته التي خلق عليها، أي أن يكون رأسه فوق.. في العالي وقدماه راسختين في الأرض!! ـ لا تنسوا اننا ننجم الآن ـ فقد يكون هذا العام عام الانقلاب، خاصة بعد ان قلب نواب ووزراء وآخرون يقال انهم زعماء في السياسة الدساتير والقوانين والنظام السياسي والمصطلحات، وصار الانقلاب في اطروحاتهم التي تكاد تطرح عقولنا بالضربة القاضية هو انقلاب الاصل علي الفرع فيما الانقلاب يعني جموح الفرع علي الأصل والاستيلاء علي مقدرات الحكم كأن ينقلب الجيش الذي هو جزء من الدولة فيستولي علي النظام ويصير هو الدولة، أو ينقلب الزعيم علي النهج الديمقراطي فيصير هو الفكرة والدولة بفضل تعميم خرافة الزعيم الملهم، وافضل صاحب صلة بالسماء!!.. وبالعودة الي التنجيم والرقم سبعة الذي قال فيه البعض أنه علامة نصر والله أعلم، فيما يقولون في مذهب آخر انه رمز اليدين المرفوعتين بالدعاء للسماء، فيما ذهب متطرفون في التفسير والتنجيم للاستدلال علي أنه انشراخ جسد وانقسام واحد الي شقين يتباعدان عن الرأس مازلا ملتحمين وملتقيين علي حياء وخجل في نقطة صغيرة عند القاعدة.. والله أعلم، واخيرا وليس آخرا وقبل ان تنقطع الكهرباء في غزة المنكوبة، وحتي لا نغرق في ظلام التنجيم فاننا وبعد أن ضربنا المندل وبيتنا الاستخارة نؤكد بان الأبراج الغريبة المتزاحمة في المنطقة سترتطم ببعضها خاصة وانها متسارعة خارجة عن النظام الفلكي التاريخي في سماء المنطقة، وبقي ان نقول بأن ما قاله المنجم الاسرائيلي ديسكن عن حركة فتح هو من باب التمني فهل أقصر من حبل الكذب والتمني عند المنجمين.موفق مطررسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية