تعليقاً على رأي ‘القدس العربي’: اللحية والحجاب دليلان على الارهاب

حجم الخط
0

مظاهر زائفة
هؤلاء الدعاة وشيوخ الدين جعلوا من المظهر كل قضية الإسلام ، فاللحية الطويلة المتناثرة الشعثاء دليل على التقى والتمسك بقواعد أهل السنة والجماعة (لا أدري أي جماعةô!؟) والجلابية القصيرة والأرجل المنفوخة دليل على الاستقامة والورع والخوف من الله ، والبقعة السوداء على الجبين دليل على كثرة السجود والانصراف إلى العبادة في المسجد بغض النظر عن مصدر معيشته التي غالباً ما تكون وظيفة حكومية لا يداوم فيها سوى ساعة و(يفركها) من الدوام وتكميم المرأة التي ترافقه وتغليفها بالسواد من رأسها حتى أخمص قديمها دليل على حفاظه على أهل بيته وشرفه وسطوته على القرار في الأسرة.
هذه الصورة المشوهة هي التي يصنعها بعض أتباع الإسلام ويعززها الغرب ويشجعها ويسمح بها في شوارعه وعلى أرصفته تحت ذريعة الحريةô! هذه المظاهر الزائفة للإسلام لم تكن معروفة بهذا الشكل قبل نشوء السلفية التي تحارب الإسلام الوسطي في الشام والعراق ومصر حيث تجد شيخ الدين أنيقاً بلبسه وهندامه ولحيته الخفيفة المشذبة أو بدونها وبعقله المنفتح على كل التعاملات الراقية وبتسامحه مع الجميع.
ما يجري اليوم هو تشويه تام للدين وخصوصاً أن الحركات التي تدعمها أمريكا لضرب الشام والعراق ومصر وإفريقيا تلعب دوراً كبيراً في كسر الصورة الجميلة للدين في عيون الأجيال الجديدة في كل العالم لأن صور ومشاهد الإجرام والقتل وقطع الرؤوس القادمة من داعش والنصرة وأحرار الشام وأنصار بيت المقدس وكل الفصائل التي ترتبط بالقاعدة ومشغليها تثير الهلع والهروب من كل شيء اسمه إسلام.
نبيل العلي

معايير مزدوجة
لو حدث شيء مسيء لاي قطاع من الجمهور في العالم الغربي وخاصة في اسرائيل على سبيل المثال لاغلقوا كل المعرض نهائيا.
واعتذروا للجمهور – ماذا فعلت الحكومة الاردنية؟ هل قامت باغلاق الجناح المذكور في المعرض على الاقل؟ ام ان اعجاب الخواجه هو الاهم.
عاطف- فلسطين

حرب بالوكالة
مع احترامي وتقديري للكاتب ولكن نحن العرب والمسلمين بصورة عامة مشكلتنا ليست بالفعل مع النخب الحاكمة في الغرب الرأسمالي ولكن مع النخب العلمانية الفاسدة الحاكمة والتي أصبحت بالفعل تشن حرب بالوكالة ليس على الاخوان او القاعدة ولكن على الدين الاسلامي الحنيف وعلى الانسان المؤمن المسلم والفلم التصويري للإرهاب في الأردن لهو خير دليل على ذلك.
رستم شواني

كيف نغير النظرة للاسلام
الارهابيون المجرمون هم من شوهوا الدين الاسلامي وشوهوا سمعة المسلمين فباسم الاسلام حاولوا قتل الشعوب العربية ويقولون للعالم هذا هو اسلامنا حلل لنا حتى قتل اقرب الناس الينا اهلنا وكيف تريدون من العالم غير الاسلامي ان ينظر الينا والى الاسلام سواء ان الشعوب العربية شعوب ارهابية والاسلام دين ارهاب بسبب هؤلاء الارهابيين المجرمين ولا حل لتغير هذا النمط السائد لدى العالم بخصوص الاسلام والمسلمين الا بابادة جميع الارهابيين ومحوهم عن الوجود.
زياد

الطغم الحاكمة السبب
احسنت ايها ‘القدس العربي’. امراضنا هي في الطغم الحاكمة الفاسدة المستشرية والمتعمقة في المدارس الغربيه التي تستجدي ختم اوراقها من حين لاخر من الغرب ليمد من عمرها ويكون راضيا عنها بهذه الافعال المشينة.
لم يبق للمسلم شيئ الا ان يهرب من جلده، ودينه وعرقه. واشد البلاء هذا يحدث ممن يعتبرون انفسهم احفاد الانبياء.
عربي مسلم وافتخر

الماركسي والسلفي ضد الانظمة
استنادا لتقارير المطوف روقب المشبوه من غير توقف ضرب الشرطة طوقا حول بيتهôسجلوا أصوات صمته حللوا أفكاره ôواستجوبوا زواره والتقطوا كل صدى ôواستبقوا كل تصرف كل ما جاء به المشبوه يدعو للتخوف فلقد شكل حزبا دون ترخيص وقد اصدر منشورا ينادي بالتخلف ويرى ان تحبس المرأة في منزلها باسم التعفف ويسمي شدة العشق زنى، والرقص فسقاôوارتشاف الخمر اثما.. ويرى الفن الطليعي عموما عملا غير مشرفô.وكانت تهمة المدعو اصوليا متطرف بس عتبي على ‘القدس العربي’ ان تعتبراتجاه الناس الى السلفية تخلفا.
السلفية مفهوم يدعو الى العودة الى اعمال الرسول والاقتداء بسننه صلى الله عليه وسلم وهذا نوع من التدين وليس بالضرورة رأيا سياسيا، اما معارضة الانظمة الظالمة فدين المظلومين جميعا من الماركسي الى السلفي ونكيل احترامنا الى الاخوة السلفيين وان اختلفنا معهم وزارة المستضعفين: عاصفة الثار، ام ذر الغفارية.
غادة الشاويش

واقع مخيف
هذا التحليل جاء معبرا عن الواقع المخيف الذي تعيشه المجتمعات العربية ومعظم الشعوب الأسلامية ، نعم هم الضحايا لكن الخبث العالمي يجعل منهم هم الجلادين لكن إذا اتبعنا ديننا الحنيف سينصرنا الله وهو خير الناصرين الإسلام جاء برسالة سلام للعالم وبنفس الوقت يدافع دفاع الأسود عن حقه والسلام على من اتبع الهدى.
علي الأردن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية