أبوظبي ـ رويترز: قالت شركة الطاقة النظيفة مصدر ومقرها أبوظبي امس الاحد إنها سترجئ مجددا الانتهاء من مشروع مدينة خالية من انبعاثات الكربون لكنها خفضت تقديراتها للتكاليف بما يصل إلى 15 بالمئة.
وأضافت الشركة المملوكة لحكومة أبوظبي في بيان أنها سترجئ الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع المدينة الذي يتكلف 22 مليار دولار عامين حتى 2015 على أن ينتهي العمل في المشروع بين عامي 2020 و2025. كان مسؤول كبير بالشركة قال في كانون الثاني/يناير إن المرحلة الأولى من المشروع ستكتمل في عام 2013. وقالت مصدر امس الاحد إن التأجيل يأتي بعد عملية مراجعة قامت بها الشركة هذا العام ويهدف لأخذ تطورات السوق والمستجدات التكنولوجية في الاعتبار.
كما تعتزم مصدر أيضا الحد من نطاق نظام النقل الشخصي السريع المزمع وشراء الطاقة المتجددة من مصادر خارجية بدلا من الاعتماد فقط على المصادر المتاحة داخل موقع المدينة.
وتتوقع الشركة الآن انتهاء المشروع ككل بين 2020 و2025. ورغم التعديلات ستمضي مصدر قدما في خططها بوجه عام. وقال ألان فروست مدير مشروع مدينة مصدر في حديث هاتفي مع رويترز ‘لم نخفض حجم المشروع. في الواقع خفضنا التكاليف بما بين عشرة و15 بالمئة عن التكلفة الأصلية بفعل أوضاع السوق وبعد التعديلات على التصميم’. وأضاف ‘رؤيتنا وتطلعاتنا لم تتغير’. وفي كانون الاول/ديسمبر توقع مسؤول كبير بالشركة ارجاء افتتاح المدينة لمدة عام من 2019 إلى 2020. وكشفت مصدر في 2007 عن خطط طموح للاستثمار في مشروعات الطاقة النظيفة. وضخت أبوظبي المليارات في مبادرة الطاقة النظيفة في الوقت الذي تسعى فيه لخفض انبعاثات الكربون وتقليل اعتماد الإمارات العربية المتحدة ثالث أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم على النفط مستقبلا.
والإمارات إحدى أكبر دول العالم من حيث نصيب الفرد من انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
وقالت مصدر امس إنها تبحث مصادر جديدة محتملة للكهرباء مثل الطاقة الحرارية الأرضية والتبريد بالطاقة الشمسية. وكان من المقرر في خطة المشروع الأصلية أن تولد مدينة مصدر احتياجاتها من الطاقة بنفسها من خلال مشروعات لتوليد الكهرباء بالطاقة الشسمية وطاقة الرياح والهيدروجين.
وتنتج أبوظبي معظم نفط الإمارات العربية المتحدة الدولة عضو منظمة أوبك.