محللون: هبوط النفط في العام الجديد قد لا يعني انتهاء الموجة الصعودية

حجم الخط
0

محللون: هبوط النفط في العام الجديد قد لا يعني انتهاء الموجة الصعودية

محللون: هبوط النفط في العام الجديد قد لا يعني انتهاء الموجة الصعودية لندن ـ من أليكس لولر: انخفضت أسعار النفط بنحو 10 في المئة في العام الجديد لتهبط الي 55 دولارا للبرميل وتسجل أدني مستوي منذ 18 شهرا، لكن المستثمرين يقولون ان من السابق لاوانه اعلان انتهاء الموجة الصعودية التي بدأت عام 2002. يقول انغوس ماكفيل محلل النفط والموارد الطبيعية بشركة الايانس ترأست لادارة الصناديق الاستثمارية ما نشاهده في الوقت الراهن هو تقلبات قصيرة الاجل . ويضيف هناك بعض الدلائل علي ضعف الطلب… لكن الانخفاض عن 60 دولارا فيه شيء من المبالغة .وكان الخام الامريكي أنهي العام الماضي علي 61.05 دولار بالمقارنة مع المستوي القياسي الذي سجله عند 78.40 دولار في تموز (يوليو) الماضي. وتراجعت الاسعار بفعل اعتدال الطقس في شمال شرق الولايات المتحدة أكبر سوق لزيت التدفئة في العالم مما قلص الطلب عليه في فصل الشتاء وقلل أثر التخفيضات التي أقرتها منظمة أوبك في الامدادات. يقول المتعاملون انهم لم يروا حتي الان تدفقات مالية جديدة من صناديق الاستثمار علي المستوي الذي رفع الاسعار في بداية كانون الثاني (يناير). لكن مديري الصناديق يقولون ان بعضها قد يكون في الطريق ولكن بوتيرة أبطأ. وتنبأ مارك ماتياس الرئيس التنفيذي لشركة دوني داي كوانتم البريطانية بأن المزيد من الاستثمارات الجديدة سيوجه الي أسواق النفط والسلع الاولية. وقال ستوجه مبالغ ضخمة من المال الي القطاع. مازلنا في مرحلة مبكرة من الموجة الصعودية للسلع الاولية .ويقول محللون ان عاملا أساسيا في كبح تراجع اسعار النفط قد يتمثل في ضخ أموال جديدة من صناديق الاستثمار حين يحدد مديرو الاستثمار مخصصاتهم السنوية. وقال ايفان سميث وهو مدير صندوق في يو.اس غلوبال انفستورز ومقره تكساس أعتقد أنه من السابق لاوانه التخلي عن سوق الخام بالكامل… لاتزال هناك الكثير من العوامل الداعمة . واضاف نري أن السعر سينحصر علي الارجح في نطاق بين 55 و65 دولارا للبرميل هذا العام مقارنة مع 66 دولارا للبرميل في المتوسط في2006 . لكن ثمة أيضا مخاطر فورية اذا واصلت صناديق التحوط البيع بعد زيادة في صافي المراكز المفتوحة أي المراكز التي لم يتم تسويتها بعد. وقال اوليفر جاكوب المحلل لدي بتروماتريكس في سويسرا احتمال استمرار حركة التصحيح لايزال قائما. ليس مؤشرا جيدا أبدا عندما يحدث تراجع كبير كهذا مع مستويات مرتفعة من المراكز المفتوحة . وقال انه اذا اغلقت اسعار النفط دون 55 دولارا فقد يمهد ذلك السبيل للنزول الي 50 دولارا للبرميل. ويقل هذا السعر كثيرا عن مستوي 60 دولارا لبرميل الخام الامريكي الذي يعتقد علي نطاق واسع أن أوبك تسعي للدفاع عنه كما يقل أيضا عن نطاق 55 الي 65 دولارا الذي يعتقد أن السعودية تريده. ويري بعض المتعاملين ان المجال مازال مفتوحا أمام النفط لمزيد من الهبوط ما لم تتخذ منظمة أوبك التي تورد للعالم أكثر من ثلث احتياجاته من النفط خطوات أخري لدعم الاسعار. ويقول نعمان بركات نائب رئيس ماكواري فيوتشرز يو.اس.ايه للمعاملات الاجلة في الطاقة هذه السوق تتجه الي سعر 55 دولارا ما لم تتخذ أوبك تدابير جذرية لاستعادة السيطرة علي السوق . وفي تشرين الثاني (نوفمبر) قالت أوبك ان السوق دخلت فترة انتقالية ربما تؤذن ببدء نهاية الموجة التي رفعت أسعار النفط لنحو ثلاثة أمثالها منذ بداية عام 2002. وفي تحرك يهدف لدعم السوق قررت أوبك في كانون الاول (ديسمبر) الماضي خفض امدادات النفط بمقدار نصف مليون برميل يوميا بدءا من أول شباط (فبراير) المقبل بالاضافة الي الخفض السابق الذي قررت بدء العمل به في تشرين الثاني (نوفمبر) ويبلغ 1.2 مليون برميل يوميا. وتعقد أوبك اجتماعها التالي في 15 اذار (مارس) ويقول مسؤولون بالمنظمة ان التخفيضات الحالية كفيلة بتحقيق التوازن في السوق لكنهم لم يستبعدوا أخذ خطوات أخري. ووفقا لحسابات دويتشه بنك فان تخفيضات أوبك السابقة نجحت في دعم الاسعار بنسبة حوالي 70 في المئة وكانت المنظمة أكثر قدرة علي الالتزام بحصص الانتاج في أوقات نمو الاقتصاد. وقال مايكل لويس من دويتشه بنك نري أن أوبك لاتزال مهمة… نري أن النمو العالمي لا يتباطأ كثيرا .ـ4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية