ايران تسعي لزيادة جاذبية عقود اعادة الشراء بتمديد اجلها وزيادة حصة شركات النفط المستثمرة

حجم الخط
0

ايران تسعي لزيادة جاذبية عقود اعادة الشراء بتمديد اجلها وزيادة حصة شركات النفط المستثمرة

ايران تسعي لزيادة جاذبية عقود اعادة الشراء بتمديد اجلها وزيادة حصة شركات النفط المستثمرةطهران ـ من كريستيان اوليفر وبارينوش ارامي:قال مسؤول رفيع في صناعة النفط الايرانية الاثنين ان وزارة النفط الايرانية تأمل في تمديد عقود اعادة الشراء ـ باي باك التي تلقي انتقادات واسعة في مسعي لزيادة جاذبية الاستثمار في حقولها النفطية.وعقود اعادة الشراء هي العقود المعيارية لتطوير حقول النفط في ايران. وبموجبها يكافأ الاستثمار في تطوير حقل نفطي بحصة من الانتاج لفترة قصيرة قبل أن تعيد الدولة شراء الحقل. لكن الشركات الاجنبية تشكو في العادة من أن فترة الامتياز قصيرة جدا. وقادت شركات النفط الاوروبية العملاقة مثل شل واني وتوتال عمليات بدء استخراج الخام الايراني في السنوات الاخيرة. وقال محمد هادي نجاد حسينيان نائب وزير النفط الايراني في مقابلة مع رويترز اذا أمكننا في بعض الاحيان تمديد مدة أو فترة العقد فمن شأن هذا أن يلبي حاجة كلا الجانبين . وأوضح أن شركة النفط الوطنية الايرانية بدأت تفقد مكانتها نظرا لعدم قدرتها علي مواصلة الاستفادة من خبرة الشركات المستثمرة التي تولت تدشين الانتاج في مشروعات النفط. وتابع القول أن الشركات الاجنبية يتعين عليها أن تراقب ما اذا كانت استراتيجياتها الاولية للتطوير كانت صائبة. لكن نجاد حسينيان قال ان التعديلات المزمعة علي عقود اعادة الشراء تعني أن الشركات المستثمرة ستعمل فقط كمستشارين لشركة النفط الوطنية الايرانية حالما يبدأ الانتاج من حقول النفط وانها لن تضخ النفط بنفسها لابعد من المراحل الاولية. وقال سنتولي مسؤولية الانتاج وهم سيقدمون المشورة لنا . وعندما سئل عن المدة التي تتوقع ايران أن تحتفظ خلالها بالمستثمرين كمستشارين أجاب نجاد حسينيان حتي نضوب الحقل .وقال ان التغييرات الرئيسية الاخري علي عقود اعادة الشراء ستتمثل في عرض نسبة أعلي من العائد للشركات التي تستخدم تكنولوجيا متقدمة لزيادة طاقة الحقل. وفي ظل النظام المعمول به حاليا تحمل عقود اعادة الشراء نسبة ثابتة من العائد للمستثمرين أيا كان حجم الانتاج. وقال قد لا يكون لديهم الحافز لاستخدام التكنولوجيا لانتاج المزيد من كل حقل مضيفا أن نسبة العائد الذي تحصل عليه الشركة ستزيد اذا تجاوزت التوقعات الاولية لحجم انتاج المشروع. وواجهت وزارة النفط الايرانية في السابق معارضة حادة من أعضاء محافظين في البرلمان عندما حاولت الانفتاح علي الاستثمار الاجنبي. ولم يعط نجاد حسينيان جدولا زمنيا محددا لبدء العمل بعقود اعادة الشراء الجديدة لكنه أعرب عن أمله في أن تكون أول اتفاقية توقع علي أساس النظام الجديد مع شركة سينوبك الصينية التي تتطلع الي تطوير حقل يادافاران النفطي العملاق الواقع بجنوب غرب ايران.وقال أمل أن يتم هذا خلال الشهرين المقبلين مضيفا أن وضع اللسمات الاخيرة علي البنود التجارية هو الذي أطال أمد المحادثات وليس النزاع الدولي بشأن طموحات ايران النووية. ورغم أن ايران تقول انها راضية عن القدرات الفنية لشركة سينوبك فانها ما زالت تصر علي أن تعمل الشركة الصينية في المشروع بالتعاون مع شل. وقال حسينيان انه يأمل في أن تبدأ شركة انبكس اليابانية قريبا العمل في حقل ازاديجان الذي يمثل أحد أكبر الاحتياطيات غير المستغلة في العالم. وأوضح أن العمل تباطأ في المشروع نظرا للارتفاع الحاد في أسعار الصلب منذ الاتفاق علي الصفقة في شباط (فبراير) كما تعين علي ايران وانبكس خوض مناقشات صعبة بشأن ما اذا كان الحقل قد تم تنظيفه من الالغام التي خلفتها الحرب مع العراق بين عامي 1980 و1988.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية