حسنين كرومكانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس عن اســــتقبال الرئيس مبارك، رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، وعودة موظفي مراكز المعلومات للاعتصام للمطالبة بتطبيق الزيادات في مرتباتهم التي وافق عليها مجلس الشعب والإعلان عن توقيع عقد بين مقدم البرامج عمرو أديب وبين صاحب قنوات الحياة الفضائية ورجل الأعمال ورئيس حزب الوفد السيد البدوي. بأن يقدم عمرو برنامجا جديدا من أول يناير القادم بنفس فريق الإعداد الذي كان معه في برنامج القاهرة اليوم بقناة الأوربت، وإعلان المسؤولين عن انخفاض في أسعار الطماطم، وارتفاع في درجات الحرارة بسبب منخفض جوي يستمر ثلاثة أيام، واهتمام متواصل بتحركات المرشحين لانتخابات مجلس الشعب، وإعلان شركة مصر للطيران بدء صرف تذاكر الحج، والسماح لكل حاج باصطحاب خمسة كيلو غرامات من مياه زمزم ضمن الوزن المقرر لكل حاج، وإنقاذ القوات البحرية خمسة وستين شابا من الغرق كان المركب الذي يستقلونه في طريقه الى إيطاليا من منطقة شمال غرب العلمين. وإلى بعض مما عندنا، وهو كثير جدا:
تصفية عيسى و’الدستور’ وصمة في جبين مصرونبدأ بتوالي ردود الأفعال على ما حدث في ‘الدستور’ وإقالة زميلنا وصديقنا إبراهيم عيسى رئيس تحريرها، وقول زميلنا والكاتب الإسلامي الكبير فهمي هويدي عنه يوم الأحد في ‘الشروق’: ‘ليست إجراء ضد رئيس التحرير أو ضد النموذج الذي قدمته ‘الدستور’ وإنما هي وصمة في جبين البلد بالدرجة الأولى وتكذيب لكل ما يقال عن حرية التعبير واحترام الرأي الآخر فيه، فضلا عن عربدة رجال الأعمال وتوحش نفوذهم.
إقالة إبراهيم عيسى ليست إعلانا وحيدا ولكنها حلقة في مسلسل محزن شهدنا بعضا من فصوله في وقف بث بعض البرامج التليفزيونية وتوزيع قائمة بأسماء الشخصيات المعارضة والمستقلة لمنعها من الظهور على شاشات التليفزيون ومنع بعض الكتاب المستقلين من التعبير عن آرائهم ثم التلويح بالحرب الاقتصادية ضد المؤسسات الصحافية التي ترفض الانصياع والركوع إلى غير ذلك من الممارسات التي تدلل على حالة العصبية والنزق المخيمة في دوائر صنع القرار’.’العربي’: ذهبت ‘الدستور’ إذن ولن تعود!
أما زميلتنا الجميلة بـ’العربي’، نور الهدى زكي فلم تمنعها ملامحها الجميلة من الغضب بالقول: ‘كان المطلوب ان تنتهي الصحيفة وتنتهي الحالة حتى لو دفع المالك ملايين اكثر من ملايينه في شرائها، كان المطلوب ان يذهب رئيس تحريرها المعجون بالموهبة وحب المغامرة والنجاح والجري وراء الأمل الى ما لا نهاية.
ذهبت ‘الدستور’ إذن ولن تعود، وذهب رئيس التحرير ولن يعود والأهم أن هذا ‘الهايد بارك’ المفتوح لكل قلم وكل لسان وكل صورة وكل من لديه أمل ولديه وعي وما زال يحاول في هذه الحياة ذهب ايضا ولن يعود.
كانت البيعة واضحة منذ البداية، وكانت الترتيبات سارية خطوة بخطوة منذ البداية، والدهشة والصدمة جاءت فقط من سرعة الهدم والإغلاق والتعجل في إعلان النهاية.
بعد الدهشة وبعد الصدمة لابد أن تأتي الفكرة وربما يكون ما حدث مقدمات لما ليس في حسبان أصحاب المال وأصحاب السلطة، وربما يكون ما حدث هو بدايات قلق جديد ووعي جديد وفتح آخر من فتوحات الحرية حرية القول وحرية التعبير وحرية العيش بكرامة، ربما يكون ما حدث هو بداية حالة إفاقة لكل هؤلاء الذين ارتضوا العمل لدى رجال الأعمالوراهنوا على وطنيتهم ولم يحسبوا حسابات الضغوط والبنوك والمصالح المتشابكة والفروق في الدرجة وليس في النوع، ربما يكون ما حدث بداية تكوين شركة مساهمة يكتتب فيها كل أحرار وشرفاء مصر الذين أرادوا التحرر من علاقة الإجراء والتحايل على وطنية رجال الأعمال، ربما يكون ما حدث هو البداية لعقد واتفاق جديد بيننا، ربما يكون ما حدث هو بداية ‘دستور’ جديد’. تورط حزب ‘الوفد’ بتصفية الدستورأما صديقنا والإعلامي الكبير السيد الغضبان فكان اسماً على مسمى، إذ كان غضبان مما حدث، وعبر عن غضبه بالقول في نفس عدد ‘العربي’: ‘نشرت الصحف تصريحات للأستاذ منير فخري عبدالنور ينفي فيها أية علاقة لحزب الوفد بعملية اغتيال صحيفة ‘الدستور’، غير أن تبرير الأستاذ عبدالنور ببراءة حزب الوفد من تصرفات رئيس الحزب باعتبار ما تم هو تصرف شخصي للدكتور البدوي، هذا التبرير لا يقبله عقل، وهذه هي أسباب تهاوي هذا المنطق.
أولا: لا يمكن الفصل بين تصرفات رئيس حزب بصفته السياسية وتصرفاته بصفته الشخصية، فمن ارتضى أن يتصدى للعمل العام عامة والعمل السياسي خاصة عليه أن يدرك أن تصرفاته الشخصية محسوبة عليه، خاصة إذا تعلقت هذه التصرفات الشخصية بأمور لها علاقة مباشرة بالشأن السياسي.
ثانيا: إذا كان اغتيال صحيفة ‘الدستور’ قد تم رغم اعتراض ‘الدستور’ وسيد بدوي رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس إدارة ‘الدستور’ فهل يعني هذا أن شخصية الدكتور البدوي بلغت من الضعف درجة يستطيع معها شريكه السيد رضا إدوارد أن يفرض عليه قرارا بهذه الخطورة، وإذا ما كان الدكتور البدوي قد استقال من رئاسة مجلس إدارة ‘الدستور’ احتجاجا على عملية اغتيال ‘الدستور’ كما صرح سيادته، فكيف نفسر تصديه شخصيا للدفاع عن قرار الاغتيال وتبريره والتفاوض للخروج من الورطة؟
ثالثا: موقف صحيفة الوفد يؤكد أن الدكتور البدوي استخدم سلطته كرئيس لمجلس إدارة صحيفة ‘الوفد’ وكرئيس للحزب مالك الصحيفة لتتجاهل الصحيفة خبرا بحجم خبر اغتيال صحيفة ‘الدستور’، ولا يمكن أن أتصور أن محرري صحيفة ‘الوفد’ هم الذين قرروا تجاهل هذا الخبر.
بكل ما يعنيه هذا التجاهل من سقوط مهني وأخلاقي بشع فأنا أعرف أن صحافيي الوفد من أكثر الصحافيين حرصا على شرف مهنتهم وعلى الالتزام المهني والأخلاقي خاصة إذا تعلق الأمر باغتيال صحيفة تقف في خندق المعارضة الذي كانت صحيفة الوفد من أوائل الصحف التي كان لها شرف اقتحام ساحة المعارضة’. خروج ابراهيم عيسى حافل بالتدخلاتونغادر’العربي’ الى ‘الشروق’ يوم الاثنين لنكون مع رئيس مجلس التحرير فيها والمحلل السياسي الكبير زميلنا سلامة أحمد سلامة الذي كان أكثر غضبا من الغضبان رغم سلامته، قال: ‘تبدو قصة خروج أو إخراج إبراهيم عيسى من مؤسسة جريدة ‘الدستور’ وصاحب مدرستها في الصحافة، حافلة بملابسات وتدخلات غير عادية، تضافرت جهات عديدة على اصطناع أسبابها التي قادت الى إبعاده، بعد أن سيطر أصحاب رأس المال الجدد على الجريدة، ولم تعد مكانة عيسى وقلمه وولاء المحررين للصحيفة ورئيس تحريرها كافية لحماية الجريدة من هبوب العاصفة التي كان يجري إعدادها، وقد استخدم نفس الأسلوب الذي استخدم مع عمرو أديب بإخراجه من عرينه وحرمانه من منبره في الأوربت تحت ذرائع مختلفة وفي كلتا الحالتين فإن قوة رأس المال وسيطرته على مقدرات العمل الإعلامي، كانت هي العامل الحاسم في إغلاق ‘القاهرة اليوم’ على الأوربت وإقدام ساويرس على وقف برنامج عيسى ولكن رأس المال في كل الحالات لا يعمل بمفرده، بل يعتمد بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على الضوء الأخضر الذي يتلقاه من السلطات الأمنية والسياسية والتي يهمها أن يسود جو من السكينة والإذعان يهيىء الطريق لإجراء الانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية، بما يحقق انتقالا هادئا للسلطة – أيا كان المستفيد بها – وأن تتوقف الأصوات الزاعقة والمعارضة التي تكدر صفو الجالسين في مقاعد السلطة، وإلا فما معنى أن يعلن المجلس الأعلى للصحافة عشية وقوع الأزمة وخروج عيسى أن طباعة وتوزيع ‘الدستور’ من غير رئيس تحرير لا يتعارض مع القانون؟
أي أن المجلس الأعلى للصحافة يؤيد بدون تحفظ صدور جريدة بدون رئيس تحرير مسؤول عن سياستها وإدارتها، وهو وضع غريب لا تجده في أي بلد في العالم إلا في مصر، حيث تتسع القوانين أو تضيق بحسب رغبة الحاكم’.’المصري اليوم’: مذبحة ‘الدستور’أما صديقنا والكاتب الموهوب بلال فضل، فقد أراد أن يسلي عن قرائه بالقول في ‘المصري اليوم’ في نفس اليوم: ‘ربما كان الوجه المشرق الوحيد لجريمة ذبح صحيفة ‘الدستور’ هو أنها أكدت للمتشككين أن المسلمين والمسيحيين من أبناء هذا الوطن مازالوا قادرين على العمل المشترك من أجل خفض هذا الوطن، بدليل أن رجل القضاء والدواء السيد البدوي وشريكه رجل المدارس الغالية رضا إدوارد قررا دون ضجيج ولا صخب أن يقفا متعانقين على أنقاض صحيفة ‘الدستور’، ولم يفعلا ذلك مجانا، كما اعتاد زبائن موائد الوحدة الوطنية بل دفعا فيه ستة عشر مليون جنيه وشوف أنت مبلغا كهذا يعمل كام مائدة وحدة وطنية؟
طيب أنتم تعرفون الدكتور السيد البدوي لكن هل تعرفون الأستاذ رضا إدوارد؟ لم أعرفه شخصيا لسوء حظي لكن تصريحاته التي تنشر كثيرا في الصحف هذه الأيام دون صور شخصية له توحي بشخصية كوميدية من الطراز الرفيع لدرجة أنني أفكر في أن اقوم بتحويل أوراق أبناء أقاربي ومعارفي إلى المدارس التي كتبوا أنه يمتلكها، ليتعلموا قدرته على صناعة النكتة. يقولون في الصحف انه قال لصحافيي ‘الدستور’ المحتجين على إقالة استاذهم ‘أنا ممكن أطلع الجرنان ده برجلي بكره’، بعد أن شاهدت الأعداد الصادرة من ‘الدستور’ بعد رحيل إبراهيم عيسى عنها تأكدت أن ‘رجل’ الأستاذ رضا ضالعة في هذه الأعداد لا محالة وأغلب الظن أنه لم يكن يرتدي جوارب أثناء تطليعه لها.
الأستاذ رضا قال، في تصريح نشرته له صحيفة ‘الشروق’ ‘لو اجتمع الرئيس مبارك بكل رؤساء العالم وقرروا إعادة إبراهيم عيسى إلى رئاسة التحرير فلن أعيده’. فكرت بعد قراءة التصريح أن أقوم بزيارة مفاجــــئة للدكتور مصــــطفى الفقي لأستعير محموله أبو ‘برايفت نمــــبر’ ثم اتصــــل منه بالأستاذ رضا وأقلد صوت الرئيس قائلا بصوت غاضب ‘إيه الكلام اللي بتقـــــوله ده يا رضا، هي حصلت، رؤساء عالم إيه اللي أقعد معاهم عشان أتكلم عن إبراهـــيم عيــسى، رجع إبراهيم يا رضا’، ثم أقفل الخط فورا، لنرى في اليوم التالي السيد رضا وهو يعانق إبراهيم عيسى ويحب على رأسه أمام عدسات الكاميرات وإلى جوارهما الدكتور البدوي بابتسامته المشرقة الملتصقة بوجهه منذ عودة حزب الوفد الجديد’. وفي نفس العدد أراد زميلنا وصديقنا عمرو سليم مداعبة السيد البدوي برسم، فكان عنوانه – مولد السيد البدوي – وثلاثة عساكر شرطة يرقصون ويقولون: الله، الله يا بدوي، جاب اليسرى.’المصري اليوم’ تترك حرية واسعة لصحافييها لمهاجمة السيد البدويوتعرض البدوي لهجمات أخرى داخل العدد، والملفت هنا أن ‘المصري اليوم’ تترك حرية واسعة لكتابها ومحرريها لمهاجمة السيد البدوي، رغم أن أكبر مساهم فيها هو صديقنا رجل الأعمال وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد صلاح ديابو ولا نعرف إلى أي مدى سوف يستمر في السماح بهذه الهجمات، وهل ستؤثر على علاقاته مع رئيس الحزب أم لا، وهل ستغضب النظام أم لا، خاصة ان جناح داخل الحزب الحاكم كان قد جامله من قبل بالدعوة الى موقع أرض الضبعة التي سيقام عليها المفاعل النووي الى رجال أعمال الحزب، وعلى رأسهم إبراهيم كامل الذي أعلن صراحة انه يريدها لإقامة منتجعات سياحية، وأيد ذلك صلاح في حديث له بـ’الأهرام’ أجراه معه زميلنا وصديقنا وأحد مديري تحريرها أحمد موسى، كما أن الجريدة شنت حملة قادها رئيس تحريرها زميلنا وصديقنا مجدي الجلاد لتخصيص الموقع للمشروعات السياحية، وهاجم علماء الذرة الذين يتمسكون بالموقع، مما أثار غضبا شديدا بينهم، لكن المحاولة فشلت، وتراجعت الجريدة بسرعة وفتحت صفحاتها للمؤيدين لإقامة المحطة في الضبعة.
الذين أدمنوا الانفلات على الفضائياتوالسؤال الآن هو: هل ستواصل ‘المصري اليوم’ السماح بالهجوم على السيد البدوي؟
الأيام القادمة ستكشف عن ذلك، أما الآن فقال زميلنا حسن الرشيدي رئيس تحرير ‘المسائية’ في نفس اليوم: ‘الذين أدمنوا الانفلات على الفضائيات، وورق الصحف، استطاعوا أن يخدعوا الناس، لفترة ليست قصيرة، حصدوا فيها المال وأضواء الكاميرات ودعم بعض الوزراء ورجال الأعمال، دون إدراك بأن داعميهم ومسانديهم سيذوبون ويتلاشون ويختفون عند أول صدمة، هؤلاء تاجروا بآلام الناس، وأوجاع الشعب، بينما هم يرفلون في النعيم، ويحصدون ملايين الجنيهات والدولارات، وما لذ وطاب، من خيرات وذهب وألماظ بحثوا عن بطولات، فأتاحت لهم أجهزة الدولة تلك الفرصة فحصدوا الأموال والأضواء، ولكنهم لم يدركوا أن هناك قوى هي التي تحدد الأدوار، ومن يلعب دور البطولة والكومبارس، اتيحت لهم الفرصة للتغطية الاعلامية بحرية كاملة، داخل ساحات المحاكم ونقلوا بكاميراتهم كل ما يدور داخل الجلسات، ولكنهم أساءوا استغلال تلك الحرية، واستضافة محامين بعضهم دفعته البطولة للتطاول والتجريح، والاعتراض على بعض الأحكام القضائية، كل ذلك دفع المجلس الأعلى للقضاء برئاسة المستشار د. سري صيام لإصدار قراره بعدم السماح بنقل أو بث أو إذاعة أو تصوير وقائع الجلسات.
وأيضا التجاوزات على بعض القنوات الفضائية دفعت وزير الإعلام السيد أنس الفقي لرصد المخالفات وتقييم الأداء من خلال لجنة مختصة، وقد تم وقف بث بعض القنوات المخالفة، ولكن ما يجري على بعض الفضائيات من حالات احتيال وغش وخداع سواء ما يتعلق بالعلاج بالأعشاب أو بول الإبل وغيره، أو فوضى الفتاوى الدينية التي تصدر عن غير متخصصين في أمور الدين أو المسابقات الوهمية التي تخدع الجمهور الذي يدفع فواتير الاتصالات التليفونية التي تحقق أرباحا مالية طائلة لتلك القنوات’.’الجمهورية’: عيسى رائد اسلوب التجريحوتعرض عيسى أمس إلى هجوم من زميلنا محمد علي إبراهيم رئيس تحرير ‘الجمهورية’ وعضو مجلس الشورى المعين، في فقرتين من فقرات بابه – مختصر ومفيد – الذي يوقعه باسم المصري، وهي: ‘بصمة إبراهيم عيسى ستبقى في ‘الدستور’ كرائد اسلوب التجريح والسخرية من الوطن، قال عن المصريين انهم قوادون، ولأن العرق دساس فقد ترك عيسى ‘الدستور’ ومع ذلك ظهر رسم كاريكاتيري في صفحة 16 عدد الأحد – أمس الأول – يصور مصر على انها بائعة هوى أو فتاة ليل وبجوارها قزم يقول: كله إلا سمعة مصر، ويبدو أن الرسام أخطأ، فاعتقد انه كان يقصد، كله إلا سمعة ‘الدستور’. ليس كل كتاب ‘روز’ ضد عيسىوإذا تركنا ‘الجمهورية’، وركبنا تاكسي الى ‘روزاليوسف’ بأربعة جنيهات سنجد زميلنا سليمان شفيق له موقف متعاطف مع عيسى ومنصور على عكس موقف الجريدة منهما وهو ما ظهر من قوله: ‘ومع كل تضامني مع إبراهيم عيسى وإبراهيم منصور والزملاء في ‘الدستور’ فإن الذي قام بذلك رجل الأعمال السيد البدوي رئيس حزب الوفد الذي هلل له الجميع بعد الفوز ‘الهوليوودي’ برئاسة الحزب، فما دخل الحكومة بذلك؟
هل قامت الحكومة بعقد صفقة مع البدوي لشراء ‘الدستور’ لإسكاتها؟ لو حدث ذلك فلماذا هاجمت ‘المصري اليوم’ من قبل الرئيس السابق محمود أباظة واتهمت إياه بعقد صفقة مع الحكومة؟! أم أن الأمر يصب في أن الرأسمالية المصرية مشكورة قررت أن تشتري الأحزاب والأندية والإعلام والأراضي وتخصخصها وتسقعها وصولا لتحويلها الى شركة مساهمة تدار ديمقراطيا عن طريق موظف عندهم بدرجة رئيس مجلس إدارة مصر المحروسة!
الحقيقة تكاد تقترب من الهزل الذي أطرحه، الرأسماليون الجدد ومنهم السيد البدوي قرروا أن يستثمروا في الإعلام دون إدراك الفرق بين الاستثمار في الإعلام كمؤسسات صناعة ضمير ورأي عام وبين الاستثمار في العقارات، حيث يذهب رجل الأعمال لشراء فيللا أو قصر ويتفاهم مع سكانها ليخرجهم ثم يقوم بتسقيع الأرض من أجل بيعها أو بناء برج سكني عليها!
هذا ما حدث في ‘الدستور’ وما سوف يحدث في صحف أخرى وفضائيات قريبا، ولابد للإبراهيمين العزيزين عيسى ومنصور أن يعلما أن علاقة رجال الأعمال بالإعلام مجرد زواج متعة، ومع كامل احترامي للجميع فالسيد البدوي يتصرف بطريقة مالك العقار الجديد أو الزوج في زواج المتعة، حينما يقول بهدوء انه ضاعف رواتب الصحافيين في ‘الدستور’ وعرض على إبراهيم عيسى ’75 ألف جنيه’ للاستمرار في كتابة مقاله الاسبوعي وإبراهيم رفض!’. أحمد فؤاد نجم ساخط على ‘الوفد’لكن ليس كل رجال الأعمال من النوع الذي حذر منه سليمان وغيره، لأن أحدهم، وهو صديقنا – ووزير الإعلام الاسبق في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، منصور حسن أرسل بيانا إلى صحافيي ‘الدستور’ قال فيه نقلا عن زميلنا بـ’المصري اليوم’ أحمد رجب: ‘انه يتابع أزمة ‘الدستور’ بكل الحزن والأسى، لأن ‘الدستور’ جريدة اثبتت نجاحها على مر السنين، ويلجأ لها القارىء سواء كان متفقا معها في الرأي أو مختلفا، ويدهشني ان السيد البدوي مع آخرين دفعوا الملايين لشراء ‘الدستور’، ثم يعملون على إخلائها من رئيس تحريرها الفذ، الأخ إبراهيم عيسى وجميع زملائه من المحررين، فلا يستطيع أحد أن يتصور أن تكون ‘الدستور’ دون إبراهيم عيسى وزملائه. ان ‘الدستور’ من صحف المعارضة المؤثرة جدا ومن الغريب ان تتم تصفيتها على يد أحد زعماء المعارضة البارزين، وعلى أصحاب ‘الدستور’ الجدد ألا يضيفوا إلى مساوىء سمعة رأس المال في بلادنا باستغلاله لقتل الرأي الحر، ويكفي ما تعانيه حرية الرأي من جهات أخرى’. أما الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم والذي كان قد انضم الى حزب الوفد بعد انتخاب السيد البدوي رئيسا له فقد توجه إلى مقر ‘الدستور’ تلبية لدعوة محرريه، وأعلن من هناك استقالته من الحزب، وقال نقلا عن زميلنا في ‘الشروق’ خالد عبدالرسول:’الوفد ده مالوش دعوة بالوفد اللــــي أنا حبيــــته، وفد سعد زغلول، والنحاس، خلاص استقلت وطويت صفحة الوفد تماما، واللي هيجور عليكم أنا عدوه، وهذا خلل يؤكد أن الفساد وصل الى المعارضة بعد أن تشبعت منه الأغلبية، لم يكن منتظرا ان يقدم رئيس حزب لم يمض على انتخابه ثلاثة أشهر بخنق جريدة’. أما زميلنا بـ’الأهرام’ والكاتب الدكتور عمرو الشوبكي فقد اعلن انه توقف عن كتابة مقاله الاسبوعي في جريدة ‘الوفد’ والاعتذار عن الإشراف على الصالون الثقافي للحزب.
تصفية حسابات بين الاقباط في ‘روز اليوسف’وإلى المعارك والردود، وأولها ستكون من نصيب زميلنا عبدالله كمال رئيس تحرير مجلة ‘روزاليوسف’ وعضو مجلس الشورى المعين، وكانت ضد الدكتور يوسف زيدان، الذي نشر له عبدالله في المجلة ردا مطولا على هجوم سابق شنه ضد يوسف وصديقنا الدكتور محمد سليم العوا والأنبا بيشوي، وامتلأ رد الدكتور يوسف بالغرور الشديد، والحديث عن الأنبا بيشوي بما لا يليق باستخدام تعبير – المكتوب عنه – كما ظهر غروره بقوله عن روايته ‘عزازيل’ التي نال عنها جائزة البوكر:’لو كان الجدل الوهمي الذي أثير حول ‘عزازيل’ هو الســــبب في نجاح الرواية، فما الذي أنجح أعمالي الأخرى؟ وما الذي يجعل كتابي – اللاهوت العربي – الذي أسكت المعارضين والمعترضين يتصدر قوائم الكتب الأعلى توزيعا منذ صدوره، وما الذي جعل عزازيل ناجحة في لغات أخرى لا يعرف أهلها شيئا عن الهوس والصخب الذي نعاني منه في مصر؟ وقد عرضت في مجلة ‘روزاليوسف’ ذاتها’. وهكذا، نجح الدكتور يوسف باسكات المعارضين والمعترضين بكتابة – اللاهوت العربي – وهي عبارة لا يستخدمها عالم أبدا، وكان غروره قد دفعه من قبل أثناء معركته مع الأنبا بيشوي بسبب رواية ‘عزازيل’ ونشر الصحف أحاديث لبيشوي، بأن عددا من المشرفين على الصفحات الثقافية ينشرون له غيرة منه.’تأصيل الطائفية’ في مصروقد رد عليه عبدالله قائلا: ‘يمثل صاحب الرد ‘حالة ثقافية’ مشكلة في الساحة المصرية عنوانها وفق ما أرى هو ‘تأصيل الطائفية’، والمشكلة تكمن في انه كناقد اعتدنا من المصنفين على أنهم ‘متطرفون’ ان يرددوا الأفكار والرؤى الطائفية إلا أن الجديد هو انه قد ظهر في الساحة بعض من الأصوات المنسوبة للمثقفين راحت تتبنى الخطاب الطائفي، تخلطه بسمت العلماء وتضفي عليه منهجية العلم وتلبسه العقلانية في حين أن عمق رسالتها ينطوي على تفتيت وتفرقة وتبن لخطاب التطرف وتأصيله، وليس الدكتور زيدان سوى نموذج متكامل لهذه الحالة، ولقد آلى الدكتور زيدان على نفسه في السنوات الأخيرة وخصوصا منذ صدرت روايته ‘عزازيل’ تأصيل وتسويق الخطاب الطائفي الساخر من عقيدة الآخر، بحيث أصبح الأمر قضيته ومنهجه وعلة انتاجه، ومن ذلك انه راح يستند إلى ما أسماه حديثا الابتلاء بعشق الوطن والنص الذي استخدمه واصفا إياه بأنه حديث شريف هو ‘حب الوطن من الإيمان’ وهو قول مأثور لا أصل له في الأحاديث النبوية ولم يقل عنه حتى في الروايات انه حديث ضعيف وله أن يعود إلى عشرات من الكتب في ذلك، وحتى يعود فإن اقتباسه هذا يعطينا فكرة جديدة عن مدى الدقة التي يتصف بها ومستواها، ناهيك عن أنه ألقى بعلامة تعجب وراء النص الذي استخدمه لكي يقول انه أنه حديث شريف كما لو انه يسخر من العبارة التي أوافق على مضمونها ولا أقر بكونها حديثا نبويا’. وهكذا نجح عبدالله في اصطياده في نقطة قاتلة بحكاية حديث حب الوطن من الإيمان، وكان قد استخدم الحملة في بداية رده، عندما قال بالنص: ‘وجدت أمامي شاشة الكمبيوتر تغويني بمتابعة أخبار ذلك الوطن، الذي ابتلانا الله بعشقه، وقد ورد في الحديث الشريف ان حب الوطن من الإيمان’. وكان عليه أن يستشهد بأغنية، حب الوطن فرض علي، أفديه بروحي وعينيه، ترللم، ترللم.
مقبرة محمد حسنين هيكلوثاني معارك يوم السبت من نصيب زميلنا وصديقنا بـ’الوفد’ محمد أمين، وكانت عن استاذنا الكبير محمد حسنين هيكل وما نشر عن طلبه ببناء مقبرة له، يدفن فيها في مزرعته، عند وفاته – أطال الله بقاءه – وتعرضه لهجوم غير لائق، قال عنه محمد: ‘يظل الأستاذ هيكل مصدرا للخبر رغم ابتعاده عن السلطة والسلطان ويظل محط اهتمام الناس في كل كلمة يقولها أو يكتبها، حين يتحدث عن قهوة السادات ومقتل عبدالناصر أو وهو يطلب مقبرة خاصة، وأظن أن طلب هيكل إنشاء مقبرة خاصة لم يكن استثناء دون آخرين، فهناك الكثيرون الذين أنشأوا مقابر خاصة من علية القوم دون أن تتدخل الدولة أو أنها أغمضت عينيها، لكن أهم ما في المسألة أن ‘مقبرة هيكل’ أثارت جدلاً كبيرا حول أحقيته في إنشاء هذه المقبرة من عدمه، ومع هذا يبقى أهم تعليق في هذا الشأن ما قاله الوزير الدكتور سيد مشعل بأن ‘هيكل’ ليس وليا من أولياء الله الصالحين حتى تكون له مقبرة خاصة، والدهشة ليست من طلب هيكل إنشاء مقبرة خاصة له في مرزعته وإنما من رد الدكتور مشعل عليه بخفة دم يتميز بها الوزير فهناك سوابق فعلا تؤكد إنشاء مقابر خاصة.
فلا ‘هيكل’ ولي من أولياء الله ولا هو زعيم سياسي إنما ‘هيكل’ هو ‘هيكل’ وهو الصحافي الأهم طوال خمسين عاما على الأقل، وما زال يحتفظ بمكانته فوق قمة الجبل وفوق رأس صاحبة الجلالة، أما كون هناك خلاف سياسي بشأن آرائه فهذه نقرة أخرى، ولا يعتبر كثيرا عليه أن تكون له مقبرة خاصة ولا هو كثير عليه أن يطلب هذا الطلب، فقد سبقه محمود روحي قتيل فندق أركيديا لأنه نسيب زهير جرانة قبل أن يكون وزيرا للسياحة!’.’الوفد’ تكتشف نوعا جديدا من البشروثالثة المعارك من ‘الوفد’ ايضا يوم الأحد، ولحساب زميلنا عادل صبري، واكتشافه نوع جديد من البشر قال عنهم: ‘منذ سنوات ظهر في البرلمان من نطلق عليهم نائب سميحة ونائب الأراضي والنائب الموظف والنائب المزور والنائب الراشي والمرتشي، وأخيرا ظهر من بينهم النائب البلطجي.
ورغم ارتكاب العديد منهم لجرائم أخلاقية يعاقب عليها القانون إلا أن البلطجة لم تكن الوسيلة التي جاءت بهم الى البرلمان فحسب بل وظيفة يؤدونها بدقة خلال الجلسات المغلقة والعلنية، فكثيرمن هؤلاء النواب كانوا يستخدمون للتحرش بخصومهم السياسيين في المناقشات المهمة والفاصلة في قضايا حيوية تحت القبة، وتتلخص مهمة هؤلاء في الدفع بالخصم عن طريق الضرب بالأكتاف كما في ملاعب الملاكمة، أو الشد من الملابس أثناء الحديث وإن زاد الخصم، فمن الممكن أن تكال له الشتائم بالأم والأب ولا يهمهم أن يستمع ما حولهم لما يقولون طالما أن الصوت لا يصل مستواه إلى أذن الجالسين على المنصة أو ميكروفونات أجهزة الإعلام.
هذه اللعبة المضحة المبكية التي رأيتها بعيني مرارا في برلمانات العقد الماضي، احترفها عدد محدد ومعروف بالاسم من النواب خاصة في مجلس الشعب، التي دفعتني الى تقصي الدراسة التي قام بها اللواء رفعت عبدالحميد خبير العلوم الجنائية التي أجراها على مدار الشهور الثلاثة الماضية، حول دور البلطجة في الانتخابات البرلمانية 2010، وظللت على اتصال دائم بالخبير المحنك إلى أن استقر على صياغتها الأخيرة، فوجدت أن ظاهرة البلطجة أصبحت من الخطورة التي تستوجب تحركا جماعيا لمواجهتها’. توريث جمال راجع لمباركوإلى جمال مبارك، الأمين العام المساعد للحزب الوطني الحاكم، وأمين أمانة السياسات، الذي قال عنه يوم السبت في ‘المصري اليوم’ صديقنا علي السمان في حديث نشرته له، وأجرته معه زميلتنا الجميلة رانيا بدوي: ‘جمال مبارك تربى جيدا والموقف بالنسبة له سيتحدد بموقف رئيس الدولة، إذا أخذ موقفا سيقبله جمال، هو تربى على ذلك، وأنا شاهد على احداث محددة، منها انه عندما ذهب جمال مع الحزب في جولة الى أوروبا وكان معه الأخ العزيز حسام بدراوي، وعاد، وكان الرئيس سعيدا لنجاح هذه الجولة، لكن رد فعله التنظيمي ان قال لجمال مبارك، كويس قوي، لكن أرجو أن تضعوا صفوت الشريف في الصورة، لم أر على وجه جمال مبارك أي خيبة أمل، فما فعلوه يجب أن ينقلوه الى صفوت الشريف لأنه في فكر مبارك هو أمين عام الحزب، ويجب أن يعلم’. رجال المصالح يتحلقون حول جمالأما الدكتور طبيب والاستاذ بكلية طب جامعة القاهرة طارق الغزالي حرب، فقد شن بعد ثماني وأربعين ساعة فقط، أي يوم الاثنين هجوما عنيفا ضد جمال وأنصاره بقوله عنهم: ‘مجموعة من رجال الأعمال وأصحاب المصالح الخاصة تحلقوا حول نجل الرئيس عندما شعروا باستعداده ورغبته في وراثة حكم والده، فتمسحوا بتعبير ‘الفكر الجديد’ ودعوا أنفسهم من أنصار الحرية في الاقتصاد والفكر، والتف حولهم قليل من المخدوعين وكثير من المنافقين الحالمين بالمناصب والمكاسب والمنافع، الكل يبشر بعصر جديد وفكر جديد، بل وصلت البجاحة بأحدهم أن يصف سيدهم الذي يتبعونه ويبايعونه بأنه ‘مفجر ثورة التحديث والتطوير’ وظلوا لسنوات عدة يضعون الخطط السرية، ويمهدون الأرض العصية، ويعدون العدة ليوم الاستيلاء على كرسي رئاسة الأمة، كانت البداية هي التدخل السافر العلني في توليه المناصب العليا في الدولة، خاصة تلك المتعلقة بالإعلام الرسمي، ورأينا منذ سنين قريبة ما يشبه الانقلاب على كل القواعد والمعايير المهنية السليمة، تولى بمقتضاه مجموعة من أضعف الشخصيات الصحافية مهنيا وأكثرهم ارتباطا بالاجهزة الأمنية والقمعية مناصب رؤساء التحرير في كبريات المؤسسات الصحافية الإعلامية التابعة للدولة، التي بدأت تحقق أرقاما قياسية في تدني مستوى توزيعها ومصداقيتها لدى عموم الناس’. وطارق يقصد أحمد عز بأحدهم الذي وصف جمال بأنه مفجر ثورة التحديث.
الظرفاء وان يفخر ‘النقاش’ بزوجته لأنها ‘مبيضة’ وشهوأخيرا إلى الظرفاء، ونبدأ مع زميلنا وصديقنا بـ’أخبار اليوم’ محمد حلمي وفقرته المتميزة – بطبيعة الحال – وقوله يوم السبت قبل الماضي:- ‘النجار’ يخدش كارت الشحن بـ’الفارة’.- صاحب مصنع المياه الغازية حظه ‘عوالم’.- أن يفخر ‘النقاش’ بزوجته لأنها ‘مبيضة’ وشه.- مرات ‘بتاع العصير’ تحط له الشوربة في ‘كيس بشفاطة’.- ‘الحلاق’ يعرف أحداث أي مسلسل من أول ‘حلقة’.- أن لا تثق المرأة في زوجها ‘الميكانيكي’ لأنه ‘لا بيحل ولا بيربط’. ونظل مع نفس الفقرة لنفس كاتبها في العدد التالي، وقال فيها:’التربي’ بعد ما يأكل الفرخة يركن العضم على جنب’.- بنت ‘النجار’ يوم فرحها تقطع التورتة ‘بالمنشار’.- ‘الطباخ’ عايش حياته حسب المقادير.- أن تطلب زوجة ‘بائع المياه الغازية’ الخلع لأن عيشته ‘صودا’.- ‘مربي الكلاب’ لا ينهي أي موضوع بحسم، لازم يسيب له ‘ذيل’.- ‘ضابط المباحث’ لما يلبس خطيبته الشبكة ‘يحط أيديها الاتنين في غويشة واحدة’. المسطول و’الفرخة بتاعته’وإلى عدد من النكت من فقرة نكت نت من باب تعالى نضحك، كل يوم اثنين بجريدة ‘المسائية’ اليومية الحكومية الذي يشرف عليه زميلنا احمد عبدالنعيم، وهي: ‘مسطول ماسك الفرخة بتاعته، قاعد يضرب فيها يضرب فيها ويقولها: كل يوم بيض بيض مافيش جبنة.- بلدياتنا قرأ على علبة لبن خالي من الدسم كتب جمبها وأنا خالي من سوهاج.- أغبياء بيكتبوا محاضرة مع دكتور كل ما يمسح السبورة يقطعوا الورقة.- واحد غبي مفتاح عربيته ضاع ميكانيكي جه فتحاله بطفاشة تاني يوم عمل نسخة من الطفاشة.- مرة واحد مأذون مش لاقي شغل طلق مراته.- واحد بلدينا بيسأل أخوه تعرف مبنى التجارة الدولي اللي في نيويورك اتهدم ليه رد عليه ليه قالوا اصله كان على أرض زراعية’.