ايران تعلن مواصلة تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

حجم الخط
0

ايران تعلن مواصلة تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

الاصلاحيون ينتقدون سياسة الحكومة النوويةايران تعلن مواصلة تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية طهران ـ اف ب: اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني امس الاحد خلال لقائه الاسبوعي مع الصحافة ان ايران ستواصل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.واكد حسيني ان وقف التعاون مع الوكالة ليس موضوع بحث اليوم ، موضحا ان هذا التعاون سيتواصل في الاطار نفسه كما في الماضي .وتابع اذا كانت هناك حالة خاصة، فان ايران ستتخذ قرارا علي ضوئها .وكانت ايران تحدثت الثلاثاء عن احتمال انسحابها من معاهدة منع الانتشار النووي اذا تعرضت لضغوط وحرمت من حقوقها في القطاع النووي.وقال الناطق باسم الحكومة غلام حسين الهام خلال مؤتمر صحافي اذا مورست علينا ضغوط وحرمنا من حقوقنا بامكاننا ان نقرر البقاء او الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي.وردا علي قرار لمجلس الامن الدولي اقر في 23 كانون الاول (ديسمبر) وفرض عقوبات علي البرنامجين النووي والبالستي الايرانيين، اقر البرلمان الايراني في 27 كانون الاول (ديسمبر) نصا يجبر الحكومة علي اعادة النظر بتعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية تاركا للحكومة تحديد كيفية اعادة النظر في هذا التعاون.وترفض ايران الاستجابة لقرار مجلس الامن بتعليق تخصيب اليورانيوم، وتخشي الدول العظمي من ان تستخدم الجمهورية الاسلامية برنامجها النووي المدني لاغراض عسكرية في حين تنفي طهران ذلك.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ان ايران تؤكد دوما علي اجراء المحادثات مع مجموع (5+1 الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي والمانيا) بعد اصدار قرار مجلس الامن الدولي ضد ايران، مشدداً علي انه يتوجب ان تكون المباحثات هادفة ومبرمجة .واضاف حسيني ان التعامل الديبلوماسي هو الساحة التي لا يمكن التغاضي عنها ويجب استخدام كافة السبل مع مختلف الدول وتبادل وجهات النظر معها .واكد ان مصالح دول المنطقة لن تتحقق عن طريق تبادل وجهات النظر مع عامل عدم الاستقرار وانعدام الامن في المنطقة.وقال حسيني ان اتخاذ أي اجراء ضد بلاده لن يبقي من دون رد وسيندم المعتدي من عمله بسرعة.ورداً علي سؤال حول احتمال قيام اسرائيل بالهجوم علي مراكز ايران النووية، اجاب ان مثل هذه الدعايات الاعلامية الخاوية تدل علي ضعف الطرف المقابل ولن تؤثر علي إرادة ايران الوطنية للاستمرار في انشطتها النووية السلمية .الي ذلك ألقي الاعضاء الاصلاحيون في البرلمان الايراني باللائمة السبت علي حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد في الفشل في منع صدور عقوبات من الامم المتحدة علي ايران.وصوت مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة بالاجماع في 23 كانون الثاني (ديسمبر) علي فرض عقوبات علي تعامل ايران في المواد والتكنولوجيا النووية الحساسة في محاولة لوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم التي قد تنتج عنها مادة يمكن استخدامها في صنع قنابل. وتقول ايران انها تريد الطاقة النووية لتوليد الكهرباء.وعلق الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي أنشطة ايران النووية لاكثر من عامين في محاولة لبناء الثقة وتجنب مواجهة مع الغرب الا أن حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد استأنفت تخصيب اليورانيوم في شباط (فبراير) من العام الماضي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية