نواكشوط ـ ‘القدس العربي’: مثل أمام محكمة الجنايات بنواكشوط أمس الخميس وسط إجراءات أمنية مشددة، عناصر ما يعرف بتنظيم ‘أنصار الله المرابطين’ وهو فرع مسلح مرتبط بتنظيم القاعدة.
وتشمل هذه المحاكمة تسعة عشر متهما موزعين على خليتين هما ‘خلية تفرغ زينة’ التي وقعت بينها مواجهة مسلحة مع الشرطة عام 2008 و’خلية نواذيبو’ التي كانت تقدم الإسناد عن بعد لخلية تفرغ زينة، حسب محاضر التحقيق.
وبدأت المحكمة أمس بالاستماع لأعضاء ‘خلية نواذيبو السلفية الجهادية’ وهم محمد البشير ولد السمان والخليل ولد انتهاه والأمين ولد هدي.
ويضاف لهؤلاء مشمولون آخرون بهذا الملف كانوا يتمتعون بحرية مؤقتة ومن بينهم محمد ولد سيدي الخير والحضرامي ولد محمد سالم.
ووُجِّهت للمتهمين أمس تهم ٌ بينها التخطيط لأعمال إرهابية وتقديم المساعدة لإرهابيين وتأسيس جمعية أشرار وقتل ضابط شرطة موريتاني وإشهار السلاح غير المرخص في وجه السلطة العمومية والتآمر على الأمن الوطني.
وقد نفى الدفاع هذه التهم مؤكدا أن اعترافات المتهمين أخذت منهم ‘تحت التعذيب المبرح’. وسيحاكم خلال جلسة ستعقد يوم الأحد المقبل، عناصر خلية تفرغ زينة التي تضم معروف ولد هيبة وسيدي ولد سيدينا اللذين سبق أن حكم عليهما خلال الدورة الجنائية الماضية، بالإعدام في قضية مقتل السياح الفرنسيين في صيف عام 2007. وسيحاكم خلال هذه الدورة الخديم ولد السمان أمير تنظيم ‘أنصار الله المرابطين’. وكان من المفترض محاكمة 31 شخصا في هذه القضية غير أن 12 منهم استفادوا من عفو رئاسي منتصف ايلول/سبتمبر وتم الافراج عنهم بعد أن تابوا وأكدوا اعتدالهم خلال حوارات مع العلماء.