فرنسا: تعيين رئيس البرلمان وزيراً للبيئة و وزيرة جديدة للرياضة 

حجم الخط
0

باريس- “ القدس العربي’’- من آدم جابر:

أعلنت الرئاسة الفرنسية، الثلاثاء، عن تَعيين كل من فرانسوا دوروجي، رئيس البرلمان الفرنسي على رأس حقيبة البيئة والسباحة السابّقة روغزانا مارسينو وزيرة للرياضية، خلفًا للمدافع “البيئي” المعروف نيكولا إيلو والبطلة الأولمبية السابقة لورا فلسيل، المستقيلين حديثاً.

فرانسوا دوروجي، البالغ من العمر 44 عاماً، كان حتى لحظة تعيينه وزيراً للبيئة، يتولى رئاسة البرلمان، منذ انتهاء الانتخابات التشريعية في يونيو/حزيران 2017. هذا الأخير كان ناشطا في مجال البيئة منذ عام 2007 في حزب الخضر، والذي غادره 2015 بسبب الخلافات الداخلية، ليلتحق بالحزب الاشتراكي، الذي خاض انتخاباته التمهيدية الأخيرة وخسرها من دورتها الاولى. لكنه بدلا من أن يدعم المرشح بنوا آمون الفائز في هذه الانتخابات، قرر الانضمام إلى حملة المرشح الرئاسي إيمانويل ماكرون.

من جهتها، تدخل السباحة السابقة روغزانا مارسيني، البالغة من العمر 43 عاماً، التشكيلة الحكومية، خلفًا للبطلة الأولمبية السابقة في المبارزة لورا فليسل. مارسيني، الحاصلة على الميدالية الفضية لسباق 200 متر ظهر في أولمبياد سيدني عام 2000، سبق أن عملت كمستشارة في أحد المجالس الجهوية، ومؤخراً كلفها رئيس الحكومة إدوار فيليب بمهمة مكافحة الغرق في المياه.

وكانت وزيرة الرياضية الفرنسية لورا فليسل، قد أعلنت، الثلاثاء، في خطوة مفاجئة، عن استقالتها من حكومة إدوار فيليب في خطوة مفاجئة، أكدت أنها تعود لأسباب  “ شخصية’’، بعد سنة ونصف مثيرة للاهتمام على رأس وزارة الرياضة.

و قالت لورا فَلسيل (46 عاماً)، وهي بطلة أولومبية سابقة في المبارزة متوجة بخمس ميداليات أولومبية، في بيان استقالتها إن : “فرنسا تشرق من خلال الرياضة، وقد حاولت أن أجعلها أخوية، وأحافظ على الإنسان في قلب المشروع الرياضي و أضمن صحته ورفاهه . و من أجل استعادة إلتزامات سابقة، موجهة على وجه التحديد إلى الإنسان والتضامن والتعاون الدولي، اتخذ الْيوم قرار مواصلة نشاطي وعملي عبر طرق أخرى’’.

وتحدثت تقارير إعلامية عن أن أسباب الاستقالة تعود إلى “تخفيض’’ الحكومة لميزانية وزراة الرياضية، لكن صحيفة “لوكانار آنشنيه’’ وموقع “ميديا-بارت’’ كشفاَا أن “مشاكل ضريبة’’ هي التي دفعت الوزيرة والبلطة الأولمبية السابقة إلى الاسقالة.

وقبلها بأسبوع، أعلن نيكولا إيلو، وزير التحول البيئي عن استقالته عبر إثير إحدى الإذاعات الفرنسية، مبرراً ذلك بأنه “يتحرك بشكل منفرد في مواجهة التحديات البيئية ’’، داخل الحكومة. واعتبر المراقبون أن هذه ااستقالة الة الوزير الأكثر شعبية، في هذا التوقيت و تلك الطريقة ، تشكل ضربة قوية للرئيس إيمانويل ماكرون.

وسيكون، على الوافدين الجديدين إلى الحكومة الفرنسية، فرانسوا دوروجي و روغزانا مارسيني خلافة الوزيرين اللذين كانا يحظيا بأكثر شعبية في الحكومة، في وقت تعرفه في شعبية رئيس هذه الحكومة إدوار فيليب تراجعاً مستمراً، تماما كما هو الحال مع رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون، الذي تشهد شعبيته تراجعاً كبيراً، حيث أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه، الثلاثاء، أن 69 في المئة من الفرنسيين لا يأيدون سياسته.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية