هل‭ ‬تعيش‭ ‬الأندية‭ ‬التونسية‭ ‬سنواتها‭ ‬العجاف؟‭ ‬وهل‭ ‬الخلل‭ ‬من‭ ‬صنع‭ ‬اليد؟

روعة‭ ‬قاسم
حجم الخط
0

تونس‭ ‬ـ‭ ‬‮«‬القدس‭ ‬العربي‮»‬‭: ‬علق‭ ‬أحد‭ ‬أحباء‭ ‬الترجي‭ ‬التونسي‭ ‬على‭ ‬موقع‭ ‬‮«‬فيسبوك‮»‬‭ ‬ما‭ ‬مفاده‭ ‬أنه‭ ‬يجب‭ ‬على‭ ‬‮«‬شيخ‭ ‬الأندية‭ ‬التونسية‮»‬،‭ ‬أي‭ ‬الترجي‭ ‬كما‭ ‬يسمى‭ ‬في‭ ‬تونس،‭ ‬أن‭ ‬يعود‭ ‬لخوض‭ ‬مبارياته‭ ‬ضد‭ ‬الأهلي‭ ‬المصري‭ ‬في‭ ‬الكؤوس‭ ‬الإفريقية‭ ‬بالملعب‭ ‬الأولمبي‭ ‬بالمنزه‭ ‬عوضا‭ ‬عن‭ ‬الملعب‭ ‬الأولمبي‭ ‬برادس‭. ‬والسبب‭ ‬هو‭ ‬عجز‭ ‬الترجي‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬عن‭ ‬الإنتصار‭ ‬على‭ ‬الأهلي‭ ‬في‭ ‬المسابقات‭ ‬الإفريقية‭ ‬بملعب‭ ‬رادس‭ ‬بالعاصمة‭ ‬التونسية،‭ ‬بدون‭ ‬سبب‭ ‬مقنع‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬عجز‭ ‬الترجي‭ ‬حصل‭ ‬في‭ ‬مواسم‭ ‬كان‭ ‬فيها‭ ‬النادي‭ ‬التونسي‭ ‬في‭ ‬عنفوانه‭ ‬وقمة‭ ‬مجده،‭ ‬و‭ ‬كان‭ ‬أداء‭ ‬الأهلي‭ ‬متراجعا‭ ‬مصريا‭ ‬وقاريا‭.‬

الحقيقة‭ ‬أن‭ ‬الأهلي‭ ‬يتفوق‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬إفريقيا‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬الترجي،‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬أندية‭ ‬تونسية‭ ‬أخرى‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬والصفاقسي‭. ‬ففي‭ ‬الموسم‭ ‬الماضي،‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال،‭ ‬ترشح‭ ‬الأهلي‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬الترجي‭ ‬إلى‭ ‬الدور‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬لدوري‭ ‬أبطال‭ ‬افريقيا‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬كان‭ ‬فيه‭ ‬الترجي‭ ‬في‭ ‬ذروة‭ ‬تألقه‭ ‬بعدما‭ ‬فاز‭ ‬بالبطولة‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬مصر‭ ‬وشارك‭ ‬فيها‭ ‬الأهلي،‭ ‬وكان‭ ‬الكل‭ ‬يرشح‭ ‬الترجي‭ ‬لكسب‭ ‬ورقة‭ ‬التأهل‭. ‬ولعل‭ ‬السؤال‭ ‬الذي‭ ‬يطرح‭ ‬هل‭ ‬أن‭ ‬ملعب‭ ‬‮«‬رادس‮»‬‭ ‬بات‭ ‬فعلا‭ ‬طالع‭ ‬خير‭ ‬على‭ ‬الأهلي‭ ‬المصري؟‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬الأهلي‭ ‬اكتسب‭ ‬خبرة‭ ‬المباريات‭ ‬القارية‭ ‬الحاسمة‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يجعله‭ ‬يتأهل‭ ‬على‭ ‬أندية‭ ‬تونسية‭ ‬عريقة‭ ‬تزخر‭ ‬باللاعبين‭ ‬الكبار‭ ‬وتمر‭ ‬بفترة‭ ‬زاهية‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬النتائج؟‭ ‬أما‭ ‬ان‭ ‬مستوى‭ ‬الكرة‭ ‬التونسية،‭ ‬التي‭ ‬سيطرت‭ ‬أنديتها‭ ‬قاريا‭ ‬في‭ ‬التسعينات‭ ‬وبداية‭ ‬الألفية‭ ‬على‭ ‬المسابقات‭ ‬القارية،‭ ‬تراجع‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬وبات‭ ‬الأمر‭ ‬يستحق‭ ‬القيام‭ ‬بمراجعات؟

الحقيقة‭ ‬التي‭ ‬يدركها‭ ‬أغلب‭ ‬المهتمين‭ ‬بالرياضة‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬السمراء،‭ ‬وبعيدا‭ ‬عن‭ ‬ملعب‭ ‬‮«‬رادس‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬يحلو‭ ‬فيه‭ ‬اللعب‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬العشب‭ ‬الجيد‭ ‬الذي‭ ‬يشجع‭ ‬على‭ ‬الإبداع‭ ‬الكروي‭ ‬وتوافر‭ ‬الأمن،‭ ‬والجماهير‭ ‬التي‭ ‬اعتادت‭ ‬على‭ ‬جلد‭ ‬الذات‭ ‬عوض‭ ‬التهجم‭ ‬على‭ ‬المنافس،‭ ‬وبعيدا‭ ‬عن‭ ‬النادي‭ ‬الأهلي‭ ‬الذي‭ ‬اكتسب‭ ‬الخبرة‭ ‬قاريا‭ ‬وأصبح‭ ‬يلعب‭ ‬الأدوار‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬أمجد‭ ‬الكؤوس‭ ‬الإفريقية‭ ‬حتى‭ ‬وهو‭ ‬يمر‭ ‬بصعوبات‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬المستويات،‭ ‬فإن‭ ‬الكرة‭ ‬التونسية‭ ‬تراجعت‭ ‬كثيرا‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭. ‬وساهم‭ ‬هذا‭ ‬التراجع‭ ‬في‭ ‬تدهور‭ ‬نتائج‭ ‬الأندية‭ ‬التونسية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المسابقات،‭ ‬وعرف‭ ‬التونسيون‭ ‬سنوات‭ ‬عجاف‭ ‬بدون‭ ‬ألقاب‭ ‬إفريقية‭ ‬أو‭ ‬عربية،‭ ‬وهم‭ ‬الذين‭ ‬اعتادوا‭ ‬في‭ ‬الماضي‭ ‬القريب‭ ‬على‭ ‬الصعود‭ ‬على‭ ‬منصات‭ ‬التتويج‭ ‬الإقليمية‭ ‬والقارية‭ ‬كل‭ ‬موسم‭.‬

وهناك‭ ‬أسباب‭ ‬عدة‭ ‬ومتعددة‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬وصول‭ ‬الأندية‭ ‬التونسية‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬المستوى‭ ‬الذي‭ ‬جعلها‭ ‬تعجز‭ ‬الموسم‭ ‬الماضي‭ ‬عن‭ ‬مقارعة‭ ‬أندية‭ ‬من‭ ‬الصنف‭ ‬الثاني‭ ‬أو‭ ‬الثالث‭ ‬أقل‭ ‬مستوى‭ ‬من‭ ‬الأهلي‭ ‬والزمالك‭ ‬والوداد‭ ‬وغيرها‭. ‬ومن‭ ‬بين‭ ‬هذه‭ ‬الأسباب‭ ‬نظام‭ ‬اللاهواية‭ ‬الذي‭ ‬أقر‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬التسعينات،‭ ‬وجعل‭ ‬الكرة‭ ‬التونسية‭ ‬في‭ ‬منزلة‭ ‬بين‭ ‬منزلتين،‭ ‬أي‭ ‬بين‭ ‬الإحتراف‭ ‬والهواية،‭ ‬ولم‭ ‬يتم‭ ‬الحسم‭ ‬إلى‭ ‬اليوم‭ ‬للذهاب‭ ‬نحو‭ ‬الإحتراف‭ ‬التام‭ ‬بجعل‭ ‬الأندية‭ ‬تخرج‭ ‬عن‭ ‬الإطار‭ ‬القانوني‭ ‬للجمعيات‭ ‬التي‭ ‬تعيش‭ ‬على‭ ‬الهبات‭ ‬إلى‭ ‬الشركات‭ ‬التجارية‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬أشخاص‭ ‬معنوية‭ ‬مؤهلة‭ ‬للإلزام‭ ‬والإلتزام‭ ‬والإستثمار‭ ‬والمضاربة‭ ‬لربح‭ ‬المال‭. ‬وأفرز‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬الغريب‭ ‬أربعة‭ ‬أندية‭ ‬قيل‭ ‬أنها‭ ‬‮«‬كبرى‮»‬،‭ ‬ولم‭ ‬تكن‭ ‬وحدها‭ ‬الأكبر‭ ‬يوم‭ ‬إقرار‭ ‬هذا‭ ‬القانون،‭ ‬وتضخ‭ ‬الأموال‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬الأندية‭ ‬‮«‬الكبرى‮»‬‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬البقية‭ ‬الذين‭ ‬تحولوا‭ ‬إلى‭ ‬مجرد‭ ‬مدارس‭ ‬لتكوين‭ ‬اللاعبين‭ ‬لتزويد‭ ‬الكبار‭. ‬والحقيقة‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬إلى‭ ‬اليوم‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬أساس‭ ‬تم‭ ‬تصنيف‭ ‬هذا‭ ‬النادي‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬كبير‭ ‬وذاك‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬صغير‭.‬

فمع‭ ‬مطلع‭ ‬التسعينات،‭ ‬وقبل‭ ‬أن‭ ‬تتمتع‭ ‬الأندية‭ ‬المسماة‭ ‬‮«‬كبرى‮»‬‭ ‬بأموال‭ ‬رجال‭ ‬الأعمال‭ ‬والمانحين،‭ ‬فازت‭ ‬أندية‭ ‬تونسية‭ ‬بألقاب‭ ‬خارجية‭ ‬لم‭ ‬يفز‭ ‬بها‭ ‬هذا‭ ‬الرباعي‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الوقت‭. ‬فالملعب‭ ‬التونسي‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬كان‭ ‬صاحب‭ ‬اللقب‭ ‬العربي‭ ‬الوحيد،‭ ‬وكان‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الألقاب‭ ‬المحلية‭ ‬يتفوق‭ ‬على‭ ‬الرباعي‭ ‬الكبير،‭ ‬والنادي‭ ‬البنزرتي‭ ‬كان‭ ‬يومها‭ ‬الوحيد‭ ‬الفائز‭ ‬بلقب‭ ‬إفريقي،‭ ‬ومن‭ ‬المؤكد‭ ‬بالنسبة‭ ‬للبعض‭ ‬أنه‭ ‬لو‭ ‬تم‭ ‬تصنيف‭ ‬هذين‭ ‬الناديين‭ ‬ضمن‭ ‬الكبار‭ ‬لكان‭ ‬وضعهما‭ ‬أفضل‭ ‬بكثير‭ ‬مما‭ ‬هو‭ ‬عليه‭ ‬اليوم‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬نظام‭ ‬اللاهواية‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬اندثار‭ ‬أندية‭ ‬كانت‭ ‬تلعب‭ ‬أدوارا‭ ‬بارزة‭ ‬في‭ ‬الدوري‭ ‬المحلي‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬سكك‭ ‬الحديد‭ ‬الصفاقسي‭ ‬والنادي‭ ‬الأولمبي‭ ‬للنقل‭ ‬وغيرهما‭. ‬والسبب‭ ‬في‭ ‬تراجع‭ ‬نتائجها‭ ‬وانحدارها‭ ‬إلى‭ ‬الأقسام‭ ‬السفلى،‭ ‬هو‭ ‬قلة‭ ‬ذات‭ ‬اليد‭ ‬وعدم‭ ‬توافر‭ ‬السيولة‭ ‬المالية‭ ‬الكافية‭ ‬للإنفاق‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬الأنشطة‭ ‬الرياضية‭ ‬وفي‭ ‬مختلف‭ ‬الفروع‭ ‬وخصوصا‭ ‬فروع‭ ‬الشبان،‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬الأموال‭ ‬كانت‭ ‬تضخ‭ ‬لمن‭ ‬صنفت‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬الأندية‭ ‬الكبرى‭ ‬التي‭ ‬اختلط‭ ‬فيها‭ ‬الرياضي‭ ‬بالجهوي‭ ‬بالسياسي‭.‬

لقد‭ ‬أصبح‭ ‬الفوز‭ ‬بالدوري‭ ‬المحلي‭ ‬مقتصرا‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الرباعي‭ ‬دون‭ ‬غيره،‭ ‬ولم‭ ‬يعد‭ ‬بالإمكان‭ ‬لناد‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬هذا‭ ‬الرباعي‭ ‬أن‭ ‬يحلم‭ ‬بأن‭ ‬يكون‭ ‬بطلا‭ ‬لتونس،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬يحصل‭ ‬قبل‭ ‬إقرار‭ ‬هذه‭ ‬المنظومة‭ ‬في‭ ‬الكرة‭ ‬التونسية،‭ ‬أي‭ ‬منظومة‭ ‬اللاهواية‭. ‬وحتى‭ ‬الكأس‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬الماضي‭ ‬القريب،‭ ‬ورغم‭ ‬تواجد‭ ‬هذه‭ ‬المنظومة،‭ ‬ملاذا‭ ‬للاندية‭ ‬‮«‬الصغيرة‮»‬‭ ‬لتفوز‭ ‬بالألقاب،‭ ‬أصبح‭ ‬مؤخرا‭ ‬وبعد‭ ‬‮«‬الثورة‮»‬‭ ‬أداة‭ ‬لإرضاء‭ ‬من‭ ‬تضرر‭ ‬من‭ ‬الأربعة‭ ‬الكبار‭ ‬من‭ ‬التحكيم‭ ‬ولم‭ ‬يسعفه‭ ‬الحظ‭ ‬بأن‭ ‬يكون‭ ‬بطلا‭. ‬وتعاني‭ ‬الكرة‭ ‬التونسية‭ ‬من‭ ‬فساد‭ ‬تحكيمي‭ ‬لا‭ ‬وجود‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬من‭ ‬بلدان‭ ‬العالم،‭ ‬يستفيد‭ ‬منه‭ ‬الأربعة‭ ‬الكبار‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬ناد‭ ‬خارج‭ ‬إطار‭ ‬هذا‭ ‬الرباعي‭ ‬يتبع‭ ‬‮«‬أحدهم‮»‬،‭ ‬أمام‭ ‬بقية‭ ‬الأندية‭ ‬المصنفة‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬‮«‬صغيرة‮»‬‭ ‬التي‭ ‬يفتك‭ ‬بها‭ ‬الحكام‭ ‬كلما‭ ‬تبارت‭ ‬مع‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الرباعي‭ ‬أو‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬النادي‭ ‬الذي‭ ‬يتبع‭ ‬‮«‬أحدهم‮»‬‭. ‬وإذا‭ ‬تبارى‭ ‬الكبار‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬بينهم‭ ‬فهي‭ ‬الطامة‭ ‬الكبرى،‭ ‬حيث‭ ‬تتصارع‭ ‬القوى‭ ‬داخل‭ ‬الهياكل‭ ‬الرياضية‭ ‬ويجد‭ ‬الحكام‭ ‬أنفسهم‭ ‬في‭ ‬موقف‭ ‬لا‭ ‬يحسدون‭ ‬عليه‭ ‬لأن‭ ‬إرضاء‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬آخر‭ ‬ليس‭ ‬بالأمر‭ ‬الهين‭. ‬ومن‭ ‬النوادر‭ ‬المتداولة‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬أن‭ ‬المهتمين‭ ‬بالشأن‭ ‬الرياضي‭ ‬باتوا‭ ‬يدركون‭ ‬سلفا‭ ‬وقبل‭ ‬بداية‭ ‬الموسم‭ ‬من‭ ‬هو‭ ‬البطل‭ ‬ووصيفه،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬يتفق‭ ‬القائمون‭ ‬على‭ ‬الشأن‭ ‬الرياضي‭ ‬على‭ ‬منح‭ ‬اللقب‭ ‬لناد‭ ‬من‭ ‬الرباعي‭ ‬لموسمين‭ ‬أو‭ ‬ثلاثة،‭ ‬ولبقية‭ ‬الرباعي‭ ‬مرة‭ ‬لكل‭ ‬واحد‭ ‬منها‭ ‬في‭ ‬المواسم‭ ‬اللاحقة‭. ‬ومع‭ ‬تقدم‭ ‬الموسم‭ ‬بات‭ ‬يعرف‭ ‬باكرا‭ ‬من‭ ‬سيفوز‭ ‬بالكأس‭ ‬ومن‭ ‬هي‭ ‬الأندية‭ ‬التي‭ ‬ستتدحرج‭ ‬إلى‭ ‬الدرجة‭ ‬الثانية‭ ‬ومن‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬ستنجو،‭ ‬ثم‭ ‬يتساءل‭ ‬القوم‭: ‬لماذا‭ ‬تراجعت‭ ‬الكرة‭ ‬التونسية؟‭ ‬

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية