الدوحة : أعربت قطر، الإثنين، عن أسفها لإعلان الإدارة الأمريكية، إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة، واشنطن.
وقالت وزارة الخارجية القطرية إن “إغلاق المكتب من شأنه أن يزيد إسرائيل تعنتًا، ويشجعها على المضي في ممارساتها المرفوضة دوليا.”
وأضافت أنه هذا القرار “يباعد في الوقت ذاته بين الإدارة الأمريكية ومنظمة التحرير الفلسطينية، بما يعيق الجهود الدولية الرامية لإحياء عملية السلام وصولا لاتفاق سلام شامل وعادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.
فيما جددت الوزارة “موقف قطر الثابت من القضية الفلسطينية المستند لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التي تقوم على حل الدولتين بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف”.
وكانت إدارة الرئيس دونالد ترامب قد أعلنت نوفمبر/تشرين الثاني 2017 عن قرارها إغلاق مكاتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، بعد أن طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بفتح تحقيق جنائي ضد إسرائيل.
لكن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت لاحقا أنها ستسمح لبعثة المنظمة بمواصلة العمل ضمن مهلة 90 يوما، يتم تمديدها، قبل أن اتخاذ قرار بإغلاقها، الإثنين.
ويرفض عباس التعاطي مع إدارة ترامب منذ قرارها، في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2017، اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ثم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة ، في 14 مايو/ ايار الماضي.
وأعلن عباس مرارًا رفضه لـ”صفقة القرن” الأمريكية، التي يقول إنها “تسقط القدس واللاجئين وتبقي المستوطنات الإسرائيلية، وتعطي إسرائيل هيمنة أمنية”.
وترفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو/ حزيران 1967 أساسًا لحل الدولتين، ما أدى إلى توقف مفاوضات السلام، منذ أبريل/ نيسان 2014.
( الأناضول )