بيروت: تسبب القصف الصاروخي الذي استهدف ليل الاثنين- الثلاثاء مدينة اللاذقية في غرب سوريا، بمقتل شخصين غير مدنيين على الأقل، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء، من دون أن يتمكن من تحديد جنسياتهما.
وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن عن “العثور على جثتين” قرب مؤسسة الصناعات التقنية التابعة لقوات النظام على الأطراف الشرقية لمدينة اللاذقية التي استهدفها القصف، من دون أن يحدد ما إذا كانت لعناصر من قوات النظام أم قوات موالية لها. كما أصيب عشرة آخرين بينهم سبعة جنود سوريين جراء القصف.
وكانت ثلاثة مواقع في مدينة اللاذقية تعرضت لقصف جوي، مساء الإثنين. بصواريخ “يعتقد أنها إسرائيلية”.
وقالت مصادر سورية في اللاذقية إن المواقع الثلاثة هي محطة الغاز على مدخل مدينة اللاذقية الشرقي، ومؤسسة تقنية قرب منطقة سامية شرقي مدينة اللاذقية، إضافة إلى مركز البحوث العلمية قرب جامعة تشرين على أطراف اللاذقية.
وأكدت المصادر أن المضادات الجوية التابعة للنظام السوري استمرت بالتصدي للصواريخ لمدة تزيد على 20 دقيقة وأصابت الكثير من الصواريخ المعادية.
وعقب ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء، أن طائرة روسية على متنها 14 عسكرياً اختفت من على شاشات الرادار أثناء تحليقها فوق البحر المتوسط قبالة الساحل السوري في وقت متأخر من ليل الاثنين في الوقت الذي كانت فيه مدينة اللاذقية السورية تتعرض لهجوم بصواريخ إسرائيلية.
وقالت الوزارة في بيان أوردته وكالات الأنباء الروسية إن “الاتصال انقطع بطاقم الطائرة “إيل-20” بينما كانت تحلّق فوق البحر الأبيض المتوسط على بعد 35 كلم من الساحل السوري في طريق عودتها إلى قاعدة حميميم الجوية”، مشيرة إلى أن الطائرة اختفت عن شاشات الرادار قرابة الساعة 11 ليلاً (20,00 ت غ).
وأوضحت الوزارة أن مصير طاقم الطائرة العسكرية “مجهول”، مشيرة إلى أن عملية بحث عن الطائرة جارية حالياً.
وبحسب الوزارة فقد تزامن اختفاء الطائرة عن شاشات الرادار مع إغارة أربع مقاتلات إسرائيلية من طراز “إف-16” على بنى تحتيّة سورية في محافظة اللاذقية، معقل الرئيس السوري بشار الأسد في شمال غرب البلاد. (وكالات)