تعقيبا على مقال عصام فاهم العامري: حكومة الاغلبية السياسية لا تصلح للعراق
الدولة العراقية الحديثة عمرها أكثر من 90 عاما ، وتشكلت على أساس وطني بعيدا عن أفكار ومفاهيم دال وليبهارت وتورين، وما تعرض له العراق من تشويه متعمد لنهج الوطني بعد احتلال لا يلغي الهوية الوطنية الجامعة خلف المظاهر الخداعة لديمقراطية المحتل.
و ما نسميه الديمقراطية التوافقية التي فرضت لمدة عشر سنوات لم تثمر سوى الخراب وإرهاب والفساد اداري والمالي ونهب ثروات البلد وتدمير متعمد للبنى التحتية وكل ما أنجزت الدولة الوطنية.
أما أن يكون (قانون اكثرية معاكسا للسلطة الشعبية) فهذه ديماغوجية واضحة أدري ماذا أراد بها الكاتب . إن اساس الطائفي للنظام العراقي بعد احتلال وراء كل ما جرى على البلد من كوارث، وما يسمى بانتخابات التي جيرها المالكي لصالحه ومع فشله في تحقيق أغلبية، ليست سوى لعبة عرفناها وعندها وسيدنا منها، فمنطقة أبو غريب مثلا المعروفة بكونها منطقة سنية ظهرت النتائج فيها لصالح المالكي بنسبة كبيرة على الرغم من تعرضها اليومي لهجمات قوات تابعة للمالكي والدهم واعتقال فيها على قدم وساق بتهمة ارهاب. وفي الختام أحيي في الكاتب متابعته وعمق تحليله وأسلوبه الرشيق.
كريم ابو رقيبة