تعقيبا على مقال سهيل كيوان:
تفوق أخلاقي صهيوني على الأنظمة العربية
هناك في العالم العربي مجموعة من الدول لا تملك دستورا بمثابة تعاقد يلزم الجميع بقواعد واضحة للممارسة السياسية و المجموعة الثانية لها دساتير مشوبة بكثير من الأعطاب لا تسمح بممارسة ديمقراطية شفافة. إن قطاعا من الفاعلين يعادي الديمقراطية علنا وبشكل فج على اعتبارها بدعة وكفر ولا تتلاءم مع الخصوصية الإسلامية ، في حين تختصرها مجموعة أخرى في صناديق الإقتراع خاصة في الحالات التي تستشعر فيها قدرتها على الفوز.
إن الديمقرطية تقوم على عدة أسس وهي : حرية الرأي وحرية التعبير وحرية الإعتقاد و الحق في تأسيس الجمعيات ( الأحزاب ، النقابات ô ) و الإنتماء إليها و الحق في المشاركة في تسيير الشأن العام من خلال أشخاص منتخبين بطريقة حرة ونزيهة و المساواة بين الجميع أمام القانون. إن الديمقراطية كل لا يتجزأ ، فإدا كانت الديمقراطية هي صناديق الإقتراع فقط فإن الإسلام هو الحج فقط.
قارئ