القاهرة ـ رويترز: تتوقع جي.
بي أوتو أكبر شركة مصرية مدرجة لتجميع السيارات نمو صافي أرباح 2010 أكثر من 50 بالمئة على أساس سنوي مع تحسن المبيعات بعدما تسبب الاضطراب المالي العالمي في عزوف كثير من المشترين معظم عام 2009. كان قطاع السيارات في مصر أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان قد تأثر سلبا من جراء التباطؤ في العام الماضي لكن الطلب بدأ يتحسن مدعوما جزئيا بخطة حكومية لطرح سيارات بأسعار في المتناول على سائقي الأجرة.
وقال رؤوف غبور رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة خلال قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط بالقاهرة ‘هذا العام سنحقق نموا ملحوظا جدا من حيث الأرباح الصافية بالمقارنة مع العام الماضي حيث سيتجاوز 50 بالمئة’. واضاف ‘ثقة المستهلك اهتزت بالفعل أواخر 2008 وفي 2009. تجاوزنا هذا الآن وعادت ثقة المستهلك’. كانت جي.
بي أوتو حققت 201.4 مليون جنيه مصري (35.33 مليون دولار) ربحا صافيا في 2009. وتعتزم الشركة تصدير حافلات إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا إضافة إلى شرق وغرب أوروبا. وقال غبور ‘ننوي البدء في تصدير الحافلات في اوائل عام 2011. نستهدف بشكل مبدئي في عام 2011 أسواق منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا. وفي عام 2012 نتطلع إلى افريقيا السوداء وإلى شرق اوروبا بما في ذلك تركيا في 2013 ثم غرب اوروبا في 2014’. وقال غبور ‘في عام 2010 نتوقع أن تغلق السوق في مصر عند نفس مستواها في 2008 أي مستوى ما قبل الازمة بمعدل نمو 25 في المئة عما كانت عليه في عام 2009’. وتصنع جي.
بي اوتو وتجمع وتستورد وتوزع سيارات لهيونداي موتور وباجاج اوتو وميتسوبيشي موتورز وفولفو ومازدا. كما تدرس الشراكة من شركات تصنيع سيارات صينية وهندية.
وقال غبور ‘نتوقع حدوث انتعاش ونتوقع معدل نمو بين عشرة و15 في المئة لسيارات الركاب مما ينقل بكل تأكيد السوق لأحجام لم تشهدها من قبل’. وقال إن تزايد عدد السكان الاصغر سنا يعني إضافة حوالي 75 ألف سيارة للسوق سنويا.
وساهم مشروع استبدال سيارات الاجرة الذي يهدف إلى تخريد 50 ألف سيارة اجرة بنهاية العام في تجاوز شركات السيارات تراجعا عنيفا لأنشطتها من خلال استبدال سيارات متهالكة بطرز جديدة مجمعة محليا.
واستأثرت جي.
بي أوتو بنسبة 64 في المئة من أنشطة استبدال سيارات الاجرة في ايلول/سبتمبر ارتفاعا من 52 في المئة في بداية العام.
وبدأت الشركة بيع سياراتها في العراق في شباط/فبراير لتفتح سوقا جديدة في الشرق الاوسط بمبيعات تصل إلى 2500 سيارة كل شهر.
وقال غبور ‘(سوق) العراق مرضية تماما.. السوق نشطة للغاية هناك’. وستصل المبيعات في العراق إلى حوالي 30 ألف سيارة العام الجاري.
وترفع الشركة الانتاج العام الحالي لتلبية الطلب المحلي المتنامي ليصل انتاج سيارات الركاب إلى أكثر من 80 الفا سنويا من حوالي 30 الفا حاليا.
الدولار يساوي 5.700 جنيه مصري.