ارتفعت، اليوم السبت، حصيلة ضحايا حادث غرق عبارة كانت تقل مئات الأشخاص، الخميس، جنوبي بحيرة فيكتوريا في تنزانيا، إلى 209 قتيلاً.
وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” أن “الغطاسين أنقذوا مهندسا كان مختبئا في غرفة محركات العبارة الغارقة، وتم نقله إلى المستشفى”.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين محليين (لم تسمّهم) قولهم إنه تم “إنقاذ 40 شخصا على الأقل، فيما بلغ عدد الجثث التي تم انتشالها 209”.
وقال رئيس القوات الدفاعية الجنرال فينانس مابيو، في تصريح صحافي، “سنركز العمل الآن على تحديد هوية الجثث”.
والجمعة، قال مسؤولون إن حصيلة من لقوا مصرعهم جراء الحادث، مرشحة للارتفاع، نظراً لعدد الأشخاص الكبير على متن العبارة الغارقة.
بدوره أكد كورنيل ماغيمبي، مسؤول بشرطة مقاطعة أوكيريوي (أكبر جزر بحيرة فيكتوريا) أن العبارة كانت متكدسة بالركاب والبضائع، بما يزيد عن طاقتها الاستيعابية.
وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة “ّذا سيتيزن” التنزانية، الخميس، أنّ العبارة كان على متنها “أكثر من 400 شخص، فيما تقدر قدرتها الاستيعابية بمئة شخص فقط و25 طن بضائع”.
وتعتبر بحيرة فيكتوريا من بحيرات العالم العذبة، وتقع جغرافياً فى القارة الإفريقية، وتبلغ مساحتها 68 ألفا و870 كيلو مترا مربعا، وأعمق نقطة فيها تبلغ 82 متراً، وفيها نحو 3 آلاف جزيرة، كما تعد منبعاً لنهر النيل.
(الأناضول)