نقل ميزانية شرق القدس

حجم الخط
0

قبل شهرين على الانتخابات البلدية في القدس، أجرت البلدية إصلاحًا لتعزيز نظام النظافة في شرق المدينة، ولكن حتى الآن وبعد ثلاثة أسابيع من بداية الإصلاح، تدفقت معظم الميزانية نحو غرب القدس.
في يوم القدس الأخير اتخذت الحكومة قرارات في عدة مواضيع استهدفت تعزيز القدس، وأحد المواضيع يتعلق بتحسين النظافة في شرق القدس. من أجل ذلك قررت الحكومة تحويل ميزانية خاصة لبلدية القدس لتعزيز جهاز النظافة في شرق المدينة. حسب قرار الحكومة، فإنه وبدءًا من السنة المالية القادمة والسنوات الثلاث المقبلة ستحول الحكومة مبلغ 31 مليون شيكل، والبلدية تضيف لهذا المبلغ 4 ملايين شيكل أخرى. جزء كبير من الميزانية يتوقع أن يصل من وزارة القدس ووزارة حماية البيئة، كلاهما برئاسة الوزير الكين الذي يتنافس على رئاسة البلدية.
بدأ الإصلاح في بداية آب واستكمل قبل ثلاثة أسابيع، وفي إطاره تمت خصخصة كل خدمات جمع القمامة والكنس في شرق القدس، ونقلت من البلدية لمقاول خاص. في إطار اتفاق بين البلدية والهستدروت تم نقل كل عمال النظافة في البلدية في شرق القدس، 100 عامل تقريبًا، لتدعيم جهاز النظافة في غرب المدينة.
نفذت الخصخصة بنقل ميزانيات بلدية للشركة الحكومية لتطوير شرق القدس «فامي»، وهي تستأخر مقاول نظافة بدأ بجمع القمامة في أحياء شرق المدينة من بداية شهر أيلول. منذ بداية الإصلاح زادت بشكل كبير مشكلة النظافة في شرق المدينة واشتكى عشرات المواطنين من أكوام القمامة المنتشرة في كل زاوية.
حسب زعم مصدر مطلع في البلدية، فإن المقاول الذي تم استئجاره لهذا الغرض بدأ العمل بدون تنسيق مع القليل جدًا من العمال الذين هم أيضًا ليس لديهم تجربة. وحسب أقوال هذا المصدر، فإنه حتى الآن ليس هناك زيادة في عدد العمال في شرق المدينة. «حل الواحد مكان الآخر، حتى أن المقاول اضطر لاستخدام عمال من البلدة القديمة ونقلهم إلى الأحياء لأنه لم يكن لديه ما يكفي. هذا كما يبدو سياسة، أينما وجد عرب توجد قمامة»، قال المصدر. في المقابل يقولون في البلدية إنه بسبب الاتفاقات مع الهستدروت لم يكن هناك مناص من تنفيذ العملية مرة واحدة. في وزارة شؤون القدس قالوا إن العملية التي نفذتها البلدية غير مرتبطة بالمخطط الحكومي.
بني ساسي، مدير عام شركة «فامي»، قال إنه لا يعرف إذا كان عدد العمال الإجمالي في جهاز النظافة في شرق القدس قد تغير في أعقاب الإصلاح؟ ووجه السؤال للبلدية: «المعيار الذي أطلبه هو ما نحتاجه من أجل تنظيف شرق القدس، ولا يهم ما سبقه». وجاء من البلدية: «في إطار المخطط سيتراكم مئات عمال النظافة، وستزيد وتيرة أيام جمع القمامة ويتحسن مستوى الخدمات في الأحياء وفي المجمعات التجارية باستثمار عشرات ملايين الشواكل. في إطار هذا الانقلاب سيتم تحويل جهاز النظافة في أحياء شرق المدينة ليتم تشغيله بواسطة مقاولين، الأمر الذي سيؤدي إلى تحسن كبير في وتيرة النظافة وجودتها في أحياء شرق المدينة. في هذا الإطار ستتم مضاعفة عدد عمال النظافة في شرق المدينة وسيبلغ حوالي 200 عامل في نهاية العملية».

نير حسون هآرتس 23/9/2018

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية