الاحتلال يصيب العراق بانفلونزا النهب المعدي

حجم الخط
0

الاحتلال يصيب العراق بانفلونزا النهب المعدي

الاحتلال يصيب العراق بانفلونزا النهب المعدي احسبوها حسبة عرب لم يتوقف تصدير النفط منذ اليوم الثاني لاحتلال العراق، واذا حصل حريق في انبوب الشمال فان انبوب الجنوب شغال والعكس صحيح، وبأعتراف الجميع ان كل شيء في العراق قد سهل تعرضه للنهب والسلب الفرهود عدا النفط ومتعلقاته. واذا كان تصدير النفط بكمية نصف مليون برميل يوميا وبسعر30 دولارا يحقق فائضا بعد الايفاء بحاجات العراق اليومية مواد البطاقة التموينية والرواتب الشهرية ، فماذا نقول اذا كان الانتاج لا يقل عن مليون برميل؟ وماذا نقول اذا وصل سعر البرميل 50 دولارا؟ وماذا نقول اذا قالوا ان المعونة الامريكية المقدرة بحوالي 18 مليار دولار قد انفقت علي بعض شؤون مشاريع الصيانة والاعمار الخفيفة وذهب جلها كمصاريف امنية؟ وماذا نقول اذا تم الاعلان عن مساعدات عينية ومالية من الدول المانحة وبعضها قد تم استلامه فعلا؟ وماذا نقول اذا علمنا ان الدول الدائنة قد اسقطت 85 % من ديون العراق ولم يجر تسديد درهم واحد من اي دين؟ وماذا نقول اذا علمنا ان خزينة البنك المركزي كانت تحوي اكثر من 8 مليارات دولار نقدا وعدا، وان قوات التحالف قد عثرت علي ما مجموعه مليارين من الدولارات مخبئة هنا وهناك اضافة الي كنوز من السبائك الذهبية والحلي النفيسة والمجوهرات؟ وماذا نقول اذا علمنا ان جل اموال الخزينة وحساباتها تحت امرة الامريكان ومستشاريهم وان السيد احمد الجلبي بحسبة عرب قد قال : ان هناك 4 مليارات دولار قد اختفت اثناء فترة حكم بريمر فقط وسكت؟ماذا عسانا ان نقول اذا عرفنا ان هناك انابيب غير شرعية قد مدت من الانابيب الاصلية الي مناطق قرب الحدود الايرانية لغرض تهريب كميات كبيرة من النفط وبيعها في ايران لتوفير مبالغ مطلوبة لتمويل انشطة الجماعات المسلحة ميليشيات بدر وغيرها ، فاذا كان اغوات الشمال يصرفون علي ميليشياتهم من خزينة الدولة التي يديرونها هم لانه لا توجد هناك فرق بين مؤسسات احزابهم ومؤسسات الدولة الجيب واحد فان اغوات الجنوب لم يفلحوا بعد في تمرير فدراليتهم التي ستغنيهم عن ممارسة هذه الاساليب في تدبير امورهم وعليه فانهم سيواصلون هذا الاسلوب حتي يتم تشريع حصتهم اسوة بفدرالية الشمال، هكذا ببساطة، انه العذر الاقبح من الذنب، سنقول هنا: اذا كان رب الدار بالدف ناقرا فشيمة اهل الدار الرقص، هذا اذا جارينا قولتهم كونهم ممثلين للشعب.جمال محمد تقي رسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية