“القدس العربي”: بدأت الأرض تهتز تحت أقدام النجم العالمي كريستيانو رونالدو، بعدما أخذت قضية اتهامه باغتصاب عارضة أزياء أمريكية تُدعي كاثرين مايورغا، منحنى آخر يُنذر بعواقب وخيمة لن تقتصر على السمعة والعار وحسب، بل ستشمل خسائر مالية أقل ما يُقال عنها “فادحة”.
وظهرت أولى المصائب، باستجابة شرطة لاس فيغاس للبلاغ الذي تقدمت به عارضة الأزياء، لاتهام أشهر رياضي في العالم، باغتصابها في أحد فنادق مدينة أثرياء العالم يونيو / حزيران 2009، في المقابل يُصر صاروخ ماديرا على أنه لم يُقدم على هذه الفعلة الشنيعة، وأكثر من مرة كتب عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي أنه بريء، كما غرد على “تويتر” قائلاً “أنفي بشكل قاطع كل الاتهامات الموجهة إلي. الاغتصاب جريمة مشينة تناقض كل ما أؤمن به”.
وتُفيد التقارير الواردة من بلاد العم سام، بأن شرطة لاس فيغاس أرسلت استدعاء رسميا لكريستيانو، ليُدلي بأقواله في التهمة الموجهة إليه، وذلك في غضون 20 يومًا على أقصى تقدير، وذلك بالتزامن مع تصريحات محامي المجني عليها ليسلي ستوفال، التي أكد خلالها أن الشرطة وافقت على تحليل أدلة الاغتصاب، الذي أثبتته كاثرين في نفس يوم واقعة الاعتداء الجنسي عليها.
وبحسب رواية المحامي، فإن موكلته ظلت على وضعها، لم تغتسل بعد الجريمة التي ارتكبت في حقها في أول ساعات الثالث عشر من يونيو/ حزيران 2009، وذلك لإثبات الواقعة في محضر رسمي، في الوقت ذاته، أرجع سبب عدم كشف كاثرين عن اسم الجاني آنذاك، لمرضها النفسي الذي أدخلها في حالة اكتئاب، ما جعلها توافق على تسوية النزاع مع وكلاء اللاعب مقابل 375 ألف دولار، مع بداية عام 2010.
وبخلاف العقوبة الرادعة التي تنتظر رونالدو في حالة إدانته بشكل رسمي، والتي قد تَصل لاستكمال ما تبقى من حياته وراء القضبان، كما ينص قانون الولاية التابعة لها المدينة أقصى عقوبة للاغتصاب، فسوف يخسر كل تعاقداته مع الشركات والعلامات التجارية، مثل نايكي، وشركة تصنيع لعبة الفيفا EA SPORT، وغيرها من عقود الرعاية، التي من شأنها أن تُكبد خسائر لن تَقل بأي حال من الأحوال عن مليار جنيه إسترليني.