رئيس مجلس يشع لا يرفض تقاسم الاسرائيليين والفلسطينيين مدينة القدس
انضم حديثا الي قائمة كديما للكنيسترئيس مجلس يشع لا يرفض تقاسم الاسرائيليين والفلسطينيين مدينة القدس لقد عمل أمينا عاما لـ يشع قبل نحو عشرين سنة، وقد مال آنذاك لحوك الخطط متجها الي الغرب. منذ 24 سنة يسكن وراء الخط الاخضر، وفي هذه الايام يواصل في يهودا والسامرة شراء الاراضي لأبناء عائلته. اسم عائلته كاسم المعسكر الموجود غير بعيد من خط التماس الاسطوري، معسكر شنلر. لقي عتنيئيل شنلر ارييل شارون قبل ساعات معدودات من الجلطة الثانية في دماغ رئيس الحكومة، وكما يبدو أنه وُعد آنذاك بالمكان السادس والعشرين في قائمة كديما .اليوم يعمل شنلر في كتابة خطة التقسيم الجديدة للقدس. هذه الخطة مُضمنة في خطة أوسع، يفترض أن تصوغ حدود اسرائيل . من المدهش، انه في الايام التي يُلمّع فيها الوزراء الجدد لحكومة حماس مناظرهم، يصدر عن مدرسة المتعب من الحروب وهزائم العدو، ايهود اولمرت، خطة تقسيم للمدينة، وهو الذي أقسم قبل سنين معدودات علي ألا يُقسمها الي الأبد. في الحقيقة أن شنلر يحاول تفتير قوة التغيير قليلا في هذه الاثناء، وهكذا فانه يقول في مقابلة وصحيفة مكور ريشون : اؤيد أن نتقاسم القدس .في ذات مرة، حينما كان يُطلب اليه أن يحرص علي استعمال عبرية صحيحة، كنا سنُستصرخ لمعرفة هل قصد الي الانزلاق أو الي التقاسم. غير أنه في ضوء تصرف شنلر في المدة الأخيرة، فان التحريفين صحيحان جدا. تقاسم القدس والانزلاق في المنحدر الخطر لحركة كديما . من الجيد من جهة شنلر جدا أن يعلن علي رؤوس الأشهاد بموقف كديما في موضوع القدس، وأحسن من ذلك صراحته، لأننا سنعود الي كل هذه الجبال . اذا لماذا لا يتفضل رؤساء حركته بالحديث في هذا الموضوع؟ لماذا يرفض اولمرت أن يقول ما هي الحدود الشرقية التي ينوي الحفاظ عليها بكل ثمن (ومن الواضح أنه لا يقصد الي غور الاردن)، ولأن هناك هدوءا يُحتذي في هضبة الجولان؟.لدينا مرة اخري بلبلة مقصودة، وتضليل وذر رماد. قبل ثلاثة ايام من مراسم قسَم حماس، تعود وزيرة الخارجية وتتحمس: قواعد اللعبة ستتغير، لن نتحدث الي حماس . قبل ذلك بيوم تُعرض خطة جهاز الأمن لتقليص مدة الخدمة العسكرية. وجميع عيون العالم تري وآذانه تسمع ايضا. وهم لا يصدقون. ففي قلب الارض الوحيدة لليهود تقوم دولة ارهاب، وهؤلاء يشغلون انفسهم بنقض عُري الجيش. والي حقيقة أن وزير الدفاع يعرض خطة حساسة جدا، مع التوجه الي الشبان ليتقدموا قُدما، قبل اسابيع معدودة من الانتخابات، يظهر في عرض الخطة ذاك رئيس هيئة الاركان في بزة مزينة بالأوسمة. هذه بالطبع سياسة خالصة ورسمية ايضا.وللذِكر: قبل كل حرب، منذ الايام الستة ، تحدثوا عن تقصير الخدمة العسكرية. توجد حرب دائمة قبالة قسم واحد، ولا يوجد تقصير للحماسة. يعِظ اولمرت بإزاء حركته من أمس قائلا: إن من يُرد يمينا محافظا، مفصولا عن الواقع، غارقا مع شعارات الماضي، فان له خيارا واضحا، لا يمكن الخطأ فيه، وهو ليكود اليوم . مثير جدا. في الجهة الثانية من المحيط يخطب رئيس الأمة الامريكية، وهو جمهوري، ومحافظ ويميني، ويُحذر: لن نتحدث الي حماس أبدا . يشتاق معسكر شنلر الي اصوات الانفجار والي أزيز الرصاص، وهذه المرة بدعوة اليهود.د. غابي أفيطالمرشح في قائمة الليكود للكنيست(معاريف) 21/2/2006