رايس تريد تسريع استئناف المفاوضات وعباس يرفض اقتراح دولة بحدود مؤقتة

حجم الخط
0

رايس تريد تسريع استئناف المفاوضات وعباس يرفض اقتراح دولة بحدود مؤقتة

حماس والجهاد تنتقدان تسليح امريكا لاجهزة الأمن وحرس الرئاسةرايس تريد تسريع استئناف المفاوضات وعباس يرفض اقتراح دولة بحدود مؤقتةرام الله ـ غزة ـ عمان ـ القدس العربي :انفض الاجتماع بين وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس والرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الاحد في رام الله بالضفة الغربية من دون التوصل الي موقف مشترك من سبل تحريك عملية السلام المتعثرة مع اسرائيل.ففيما جددت رايس التأكيد علي ضرورة تسريع عملية السلام رفض عباس الحلول المؤقتة ، وقال لرايس انه مستعد لمفاوضات نهاية الطريق .وتعهدت رايس امس بتعزيز دور واشنطن في مسألة الدولة الفلسطينية في مسعي لدعم عباس في صراعه علي السلطة مع حركة حماس. ولم تعط رايس تفاصيل بشأن الخطط الامريكية لاحياء عملية السلام المتوقفة بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال مسؤولون اسرائيليون ان رايس تستعرض عدة خيارات منها اقامة دولة فلسطينية لها حدود مؤقتة وفق مسار الجدار الفاصل الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية وحوله وهي فكرة رفضها عباس. وقال عباس أكدنا رفضنا لاية حلول انتقالية بما في ذلك الدولة ذات الحدود المؤقتة لاننا لا نري فيها خيارا واقعيا يمكن البناء عليه . وتريد واشنطن تعزيز عباس عسكريا وتسعي للحصول علي موافقة الكونغرس الامريكي لتقديم 86 مليون دولار امريكي لدعم اجهزة الامن وللمساعدة في تدريب وتسليح حرسه الرئاسي. وتحصل حماس علي مساعدات من ايران وحلفاء اسلاميين آخرين وتبني قوة تنفيذية تابعة لها. وفي هذا السياق اكد عباس كلي ثقة باننا لا نسيء استعمال اية مساعدة تصلنا من اي طرف ، وقال سنعمل بكل ما لدينا من قوة من اجل فرض وبسط سيادة القانون، وحصر حمل السلاح في يد اجهزة الامن الشرعية الخاضعة للسلطة الرسمية .واحتجت حركة حماس علي هذه المبادرة الامريكية متهمة واشنطن بدفع الفلسطينيين الي الحرب الاهلية.من جهته عبّر داود شهاب المتحدث الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي في الأراضي الفلسطينية عن استغرابه من الحديث عن دعم وتسليح وتدريب أجهزة الأمن الفلسطينية في هذا التوقيت، متسائلاً كيف يمكن أن يشكل مصلحة للشعب الفلسطيني في ظل تجويع وحصار الشعب الفلسطيني؟ .واعتبرت حركة الجهاد ان رايس لم تقدم جديدا خلال زيارتها سوي انها ارادت ان تفشل حالة الوئام والوفاق التي سادت في الشارع الفلسطيني .وفضلا عن لقائها بعباس اجتمعت رايس ايضا مع محمد دحلان العضو البارز بحركة فتح والذي يتهمه مسؤولو حماس بأنه العقل المدبر للجهود الرامية الي اسقاط حكومتها. وينفي دحلان هذه الاتهامات. وهذه هي الجولة الثامنة التي تقوم بها وزيرة الخارجية الامريكية في المنطقة منذ توليها المنصب قبل عامين. واجتمعت رايس مع وزراء اسرائيليين بارزين السبت وستجتمع اليوم مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في القدس. وبعد لقائها عباس انتقلت رايس للاردن حيث التقت العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الذي اعتبر ان عدم اتخاذ خطوات محددة لتفعيل خطة خارطة الطريق في المستقبل القريب لن يؤدي الا الي اتساع دائرة العنف في المنطقة. وحسب ما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني خلال استقباله رايس، فان الملك عبد الله دعا الولايات المتحدة للدفع بقوة نحو إطلاق المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وصولا الي اقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في التحرر والاستقلال وتعيش بأمان إلي جانب إسرائيل . (تفاصيل ص 5)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية