حاخام يهودي متطرف يثني على مجلس الدفاع الانكليزي ويدعم جهوده ضد المسلمين

حجم الخط
0

زعيمه مهاجر و’خريج حبوس’ ويهدد بمظاهرات في مناطق المسلمين لندن ـ ‘القدس العربي’: اثنى حاخام يهودي امريكي على ما اسماها وطنية التنظيم اليميني المتطرف المسمى ‘مجلس الدفاع الانكليزي’ لمشاركته في تظاهرة تأييد لاسرائيل التي تقوم بالكفاح ضد الاسلام المتطرف.

وشارك في التظاهرة التي رفعت فيها الاعلام الاسرائيلية اكثر من 250 من اعضاء التنظيم الناشط في بريطانيا منذ اكثر من سنتين، امام السفارة الاسرائيلية في لندن. وفي التظاهرة القى الحاخام اليهودي الامريكي المتطرف شيفرين ناحوم الذي وصفته صحيفة ‘التايمز’ البريطانية بأنه احد كبار الناشطين في احتجاجات حفلات الشاي، خطابا هاجم فيه الاسلام ودعا فيه اعضاء المجلس الانكليزي لوقف زحف الاسلام المتطرف.

وحمل المتظاهرون شعارات صليب القديس جورج وهتفوا قائلين ‘اي اي اي دي ال (الاسم المختصر للمجلس)’ و’ولا استسلام’. وبعد محاولات من الشرطة التي حاولت منع واحتواء التظاهرة قال الحاخام الامريكي ان التاريخ سيسجل ان جماعة واحدة وقفت من اجل تحريرنا من الحكومات المذعنة واليسار. وقال ‘وطنيو انكلترا، سنكون حاضرين ولن نسمح لهم بأخذ بلدنا، ولن نستسلم لسيف الاسلام’. ونقلت عن طالبين عراقي ولبناني كانا يغطيان التظاهرة من اجل دراسة المواقف تجاه الحجاب قولهما انهما شعرا بالاستفزاز من التظاهرة لان المتحدثين شككوا في ولائهما. واشارت الصحيفة التي استخدمت لغة تخويفية من الجماعة الجديدة التي تقوم بتظاهرات في المدن التي تعيش فيها تجمعات عرقية وتحذر من انتشار الاسلام في بريطانيا، الى ان المتظاهرين جاءوا من اماكن مختلفة ومعظم اعضاء التنظيم هم من هوليغانز ـ اي مشجعي كرة القدم الذين يثيرون مشاكل. وهدد مسؤول الجماعة قائلا انه ‘سيعلن الحرب من اجل وقف انتشار التطرف الاسلامي في بريطانيا وسيقوم مجلسه بسلسلة من التظاهرات’. وترى الصحيفة ان المجلس يحاول استغلال مشاعر الغضب لدى اليمين البريطاني بسبب فشل الحزب القومي البريطاني الذي يدعم اجندة مماثلة في الانتخابات البريطانية الاخيرة. وكشفت الصحيفة ان زعيم مجلس الدفاع الانكليزي هو ‘خريج حبوس’ حيث سجن لعام عندما اعتدى بالضرب على احد رجال الشرطة في اثناء تأدية الاخير عمله. ولا يسمح له بحضور مباريات القدم لاخلاء سبيله بكفالة. وكشف مسؤول الحزب هو ستيفن لينون (27 عاما) من انه يقوم بتوسيع علاقاته مع جماعات اليمين المتطرف في امريكا واوروبا. وكشف لينون الذي قابلته الصحيفة بدون قناع عن ان جماعته تتلقى دعما من اجل منع الاسلام والاسلمة من غزو بريطانيا.

وقال ان ابناء الطبقة العاملة وصلوا لدرجة الغليان وجاهزون من اجل القيام بتظاهرات غضب، ولدى المجلس على فيس بوك موقع خاص به اكثر من 400 الف مؤيد. وجاءت تصريحات لينون في وقت حذر فيه النائب العمالي جون كوروداس عن منطقة داغينهام ورينهام في شرق لندن من ان الكثير من الشباب يتحولون لدعم حركات اليمين التي تنتشر بشكل واسع في اوروبا. ودعا كل الاحزاب البريطانية والاوروربية للبحث عن حل من اجل خنق واحتواء المشاعر التي يستغلها مجلس الدفاع الانكليزي.

وجاء لينون من الحزب القومي الذي تركه ويتحدث بغضب عن التعددية الثقافية وفشلها والغضب على محاولات اسلمة بريطانيا. وقال ان لينون الذي غير اسمه اكثر من مرة ان الطبقة العاملة تم تجاهلها من الحكومة وعلى الاخيرة الاستماع الى مظالم هذه الطبقة. واعترف ان تصرفات بعض الجماعات الاسلامية المتطرفة ساعدت في نشر دعم مجلسه خاصة بعد قيام ناشطين اسلاميين بالتشويش على استقبال الجنود العائدين من افغانستان وذلك في مدينة لوتون. ووصف ما يقوم به مجلسه بالحرب قائلا ان الانكليز لم يسمحوا للجيش الايرلندي الحر بالتجنيد اثناء الحرب في شمال ايرلندا فلماذا يسمح للمتطرفين الاسلاميين بالتجنيد في شوارع لوتون.

ورفض لينون وصف العنصرية الذي يلقى عليه وعلى مجلسه قائلا ان الاسلام ليس عرقا ولكنه ايديولوجية. وقال ان القرآن يحتوي على آيات عنصرية ضد غير المؤمنين. واتهم المسلمين بانهم يقومون بالترويج وبيع الهيروين كجزء من حرب كيماوية من اجل اضعاف الانكليز. وكذا دفع المدمنات البريطانيات الشابات لطريق العهر. وفي كلامه الاستفزازي غير المنطقي قال ان مجلسه سيواصل تظاهراته حتى تستمع الحكومة لهم وان مجلسه سيوقف تظاهراته ضد المسلمين في الوقت الذي يعلن الاخيرون الولاء للملكة والعلم والوطن ويوقفون نشر افكارهم. وقال انه في الوقت الذي يكسر فيه احد منهم عهده فسيتم ارساله من حيث جاء.

وتشير الصحيفة الى ان لينون نفسه مهاجر، حيث ولد لعائلة مهاجرة من ايرلندا. ومنذ ظهوره على الساحة العام الماضي نظم المجلس اكثر 16 تظاهرة. وفي وقت تواجه فيه الحكومة مصاعب مالية فان كلفة حراسة وحماية التظاهرات هذه لمنعها من التحول الى مظاهر عنف تتزايد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية