اسرائيل تبني كنيسا ومستوطنة علي بعد كيلومتر من كنيسة المهد ورئيس بلدية بيت لحم يستغيث بالبابا والقناصل الاجانب

حجم الخط
0

اسرائيل تبني كنيسا ومستوطنة علي بعد كيلومتر من كنيسة المهد ورئيس بلدية بيت لحم يستغيث بالبابا والقناصل الاجانب

اسرائيل تبني كنيسا ومستوطنة علي بعد كيلومتر من كنيسة المهد ورئيس بلدية بيت لحم يستغيث بالبابا والقناصل الاجانب رام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:باشرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي امس اعمال بناء كنيس يهودي ومستوطنة ليهود متطرفين علي بعد كيلومتر واحد من كنيسة المهد وسط مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.ووجه رئيس بلدية بيت لحم فكتور بطارسة رسائل عاجلة الي القاصد الرسولي للفاتيكان، ممثل البابا في الاراضي المقدسة اضافة الي سفراء وقناصل الدول الاوروبية والاجنبية في اسرائيل داعيا اياهم الي اجتماع اليوم في بيت لحم للاطلاع علي المخططات الاسرائيلية لاقامة كنيس يهودي ومستوطنة علي بعد كيلومتر من كنيسة المهد بعد ان تمت مصادرة ارض مساحتها نحو ثلث مساحة المدينة من الجهة الشمالية بحجة اقامة ما يسمي الجدار الفاصل.وناشد بطارسة القاصد الرسولي المندوب عن البابا سرعة التحرك لمنع اسرائيل من تنفيذ مخططها، وخاصة عزمها اغلاق المدخل الشمالي الرئيسي للمدينة الذي يفصلها عن مدينة القدس المحتلة، معربا عن امله في ان يتحرك العالم المسيحي وخاصة البابا لمنع الاعتداءات الاسرائيلية علي مهد المسيح عليه السلام.وبدأت جرافات الاحتلال الإسرائيلي بتجريف الأراضي الواقعة خلف منزل عائلة مسلمة (شمال كنيسة المهد) الذي ادعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بان أحد المستوطنين اشتراه من صاحبه وهو الأمر الذي نفته العائلة وبلدية بيت لحم.وقد رفعت بلدية بيت لحم دعوي قضائية في المحاكم الإسرائيلية، كما نفي أصحاب المنزل عملية البيع التي ادعي الاحتلال أن منفذها سافر إلي الولايات المتحدة. هذا وقامت جرافات إسرائيلية بعد ظهر أمس الاول بعمليات تجريف واسعة في الأراضي المحيطة للمنزل والتي تعود ملكيتها لمواطن آخر غير الذي ادعت سلطات الاحتلال بيعه للمنزل وسلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارا بوضع اليد علي تلك الأراضي التي تبلغ مساحتها خمسة دونمات لمدة خمس سنوات.وقال محافظ بيت لحم صلاح التعمري تعقيباً علي هذه الاعمال إن عمليات التجريف الإسرائيلية تجري في حدود بلدية بيت لحم في منطقة تعتبر وسط بيت لحم وهذه المنطقة محكومة باتفاقية واضحة تحتوي علي ثلاثة بنود ، لكن إسرائيل كعادتها ومثل باقي الاتفاقيات التي خالفتها تخالف هذه الاتفاقية التي لا يمكن أن نوافق عليها . وأشار التعمري في تصريح صحافي الي إن محافظة بيت لحم بعثت برسائل للقناصل الاوروبيين تشرح لهم ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وعمليات الاستيلاء علي الأراضي سواء في منطقة قبر راحيل (شمال بيت لحم ) أو في منطقة بيت جالا المجاورة للمدينة حيث تعمل إسرائيل علي إقامة معبر حدودي في تلك المنطقة، وأكد أن عملية البيع التي تدعيها اسرائيل لو تمت فهي باطلة حسب القانون الدولي كون اسرائيل دولة محتلة وبالتالي فعملية البيع غير قانونية ولا تجوز . وأوضح التعمري أن اسرائيل تستغل الظروف الدولية والمحلية وانشغال العالم بقضية الانتخابات وفوز حماس وتواصل تنفيذ مخططاتها لتعزيز حصار بيت لحم وتوسيع ما تسميه بالقدس الكبري علي حساب الأراضي الفلسطينية.وفيما يتعلق بالمخطط الإسرائيلي الرامي لبناء مدرسة دينية وكنيس يهودي قال: بغض النظر عما يريدون بناءه فهذه أراض خاضعة للسلطة الفلسطينية وهي جزء من أراضي بيت لحم مؤكدا أننا ضد اخذ أرضنا تحت أي ذريعة وإغلاق الطرق علي بيت لحم. وقال بطارسة، رئيس بلدية بيت لحم إن البلدية سترفع دعوي قضائية ضد هذه الممارسات الإسرائيلية كما ستقوم بتوجيه رسائل عاجلة إلي قداسة البابا باعتبار ذلك اعتداء علي قدسية المدينة، مؤكداً أن عملية الاستيلاء غير قانونية وان الأراضي غير مباعة، مضيفاً أن البلدية ستعمل كل ما هو ضروري لاستردادها.ومن جهتها استنكرت حركة المسار الوطني الإسلامي امس ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي. ودعت الحركة المجتمع الدولي لضرورة التخلي عن سياسة الصمت إزاء المخططات الإسرائيلية والازدواجية في المعايير والعمل علي تطبيق القانون الدولي والقرارات الشرعية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية