لندن-“القدس العربي”:
عادت وسائل الإعلام البريطانية، لكشف تفاصيل جديدة تتعلق بالأحداث التي سبقت إعلان ليفربول الحصول على توقيع النجم المصري محمد صلاح من ناديه السابق روما، بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من العودة إلى البريميرليغ عبر بوابة أرسنال بتوصية من كشاف النجوم آرسن فينغر في موسمه الأخير مع المدفعجية.
من جانبها، قالت صحيفة “التايمز” البريطانية، أن المدرب الفرنسي السابق للنادي اللندني، كانت لديه رغبة حقيقية، لاقتناء الفرعون المصري من ذئاب العاصمة الإيطالية، ليس فقط لإعجابه الشخصي بابن أكاديمية المقاولون العرب بعد تطوره تحت قيادة لوتشيانو سباليتي في “الأولمبيكو”، بل أيضًا، ليعوض التشيلي أليكسيس سانشيز بعد غيابه.
وفجر المصدر مفاجأة صادمة بالنسبة لعشاق أرسنال، بالكشف عن السبب التي غير مسار صلاح من الجزء الأحمر من شمال لندن إلى شمال غربي البلاد، وهو توصية فريق مُحللين فينغر بعدم إعادة الدولي المصري للبريميرليغ، على اعتبار أن ذلك سيكون إهدارًا للمال، لينسحب النادي اللندني من الصفقة التي أبرمها بعد ذلك أحمر الميرسيسايد مقابل 34 مليون جنيه إسترليني فقط.
وأشارت الصحيفة في نهاية التقرير، إلى أن صلاح وضع أفراد طاقم محلي أرسنال في موقف لا يُحسدون عليه، بعد ظهوره بمستوى استثنائي مع ليفربول في موسمه الأول بعد العودة إلى البريميرليغ، والذي ختمه بتسجيل 44 هدفًا في مختلف المسابقات، منهم 32 على مستوى الدوري، ليتوج بجائزتي الهداف وأفضل لاعب وغيرها من الجوائز الفردية المرموقة، بخلاف تواجده ضمن القائمة المختصرة المنافسة على جائزة أفضل لاعب في العالم من قبل الفيفا.