الجمعية المغربية لحقوق الانسان تدين اعدام التكريتي والبندر
الجمعية المغربية لحقوق الانسان تدين اعدام التكريتي والبندرالرباط ـ القدس العربي : ادانت الجمعية المغربية لحقوق الانسان (مستقلة) اعدام برزان التكريتي الاخ غير الشقيق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين ومدير المخابرات العراقية وعواد البندر رئيس محكمة الثورة الذي نفذته الحكومة العراقية صباح امس الاثنين.وقال بلاغ للجمعية ارسل للقدس العربي ان اعدام برزان والبندر جاء بعد 16 يوما من إعدام صدام حسين الذي وصفته الجمعية في بلاع سابق بجريمة الاغتيال السياسي ، وقد سبق لمحاكمة صورية أن أصدرت يوم 05 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ضد القادة العراقيين الثلاثة حكما بالإعدام شنقا حتي الموت.واوضحت الجمعية في بلاغها ان إدانتها لإعدام برزان التكريتي وعواد البندر تأتي لأنها تناهض عقوبة الإعدام في المغرب وفي كل البلدان لكونها عقوبة قاسية، لا إنسانية، مهينة وغير مجدية ، وان محاكمة صدام ومعاونيه من طرف محكمة موالية للقوات الأمريكية المحتلة للعراق وللحكومة التابعة للاحتلال تفتقد بالضرورة لشروط المحاكمة العادلة مما يجعل حكمها باطلا وبجعل من إعدام صدام ومعاونيه جريمة اغتيال سياسي مدبرة من طرف الإمبريالية الأمريكية .وجددت الجمعية مطالبتها بمحاكمة دولية للقادة الأمريكيين وعلي رأسهم (الرئيس) جورج بوش، الذين سهروا علي تنظيم هذه المحاكمة الجائرة واستصدار الحكم بالإعدام، وتسليم صدام حسين ومعاونيه لمنفذي القتل، مع أنهم كانوا أسري حرب لديهم مما يفرض عدة التزامات وفقا للقانون الإنساني الدولي في هذا المجال.واعتبرت الجمعية أن هؤلاء القادة الأمريكيين يستحقون، قبل غيرهم، المتابعة والمحاكمة والإدانة نظرا لغزوهم واحتلالهم اللامشروع للعراق، ولجرائم الحرب وضد الإنسانية والإبادة المقترفة في العراق والتي أدت منذ اذار/ مارس 2003 إلي حوالي سبعمئة ألف قتيل في صفوف المدنيين الأبرياء، ناهيك عن ضحايا حرب العراق الأولي لسنة 1991 ومآسي الحصار اللاإنساني الذي عرفه العراق من 1991 إلي 2003.وطالبت بإدانة إعدام صدام حسين ومعاونيه برزان التكريتي وعواد البندر وناشد كل الديمقراطيين بالمغرب وبالعالم إلي تكثيف الجهود من أجل إلغاء عقوبة الإعدام كعقوبة وحشية من الترسانة القانونية الجنائية لكافة بلدان العالم.