حكومة المالكي اخرت اعلان اعدام برزان سبع ساعات بسبب انفصال رأسه عن جسده
حكومة المالكي اخرت اعلان اعدام برزان سبع ساعات بسبب انفصال رأسه عن جسدهلندن ـ القدس العربي : تساءلت صحيفة بريطانية عن السبب الذي ادي لانفصال رأس برزان، المسؤول العراقي السابق اثناء عملية اعدامه فجر الاثنين. وقالت ان اسلوب الاعدام منذ 1946 يعتمد علي التقنية التي طورها سجان بريطاني، وجلاد جاء من عائلة جلادين واسمه البرت بييربوينت، وقالت صحيفة التايمز ان بييربوينت كان سيصاب بالرعب من فكرة تدحرج رأس برزان ابراهيم الحسن، الاخ غير الشقيق لصدام حسين. وقالت الصحيفة ان الجلاد البريطاني كان دقيقا في قياساته بشأن الاشخاص الذين كانوا ينتظرون الاعدام وطريقته التي ابتكرها بعد تجارب وتقوم علي حسابات حول العلاقة بين طول الحبل والمسافة بين الارض وسقوط المعدم ووزنه كانت تهدف الي موت سريع ومريح للشخص المدان، فالمسافة اذا كانت طويلة قد تؤدي بسبب الدفع نحو الاسفل الي انفصال الرأس عن الجسد. وقالت ان بييربوينت تعلم حرفته من خلال الممارسة والتجريب علي لعبة وقام بوضع قياسات تقريبية تستخدم في عمليات الاعدام الذي الغي رسميا في الخمسينات من القرن الماضي في بريطانيا. واشارت صحيفة امريكية الي ان نوري المالكي وحكومته اصيبت بالصدمة عندما تدحرج رأس التكريتي، وسقط جسده علي الارض يسبح في بركة من دمه واخرت الاعلان عن اعدامه وقاضي المحكمة الثورية في قضية الدجيل عواد البندر سبع ساعات، حيث سلم الامريكيون المسؤولين السابقين بعد تعهد من المالكي بعدم تكرار ما حدث في اثناء اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، حيث تعرض لتعليقات مهينة وصرخات، وتعهد المالكي بعدم ادخال اي شخص له علاقة بمقتدي الصدر، زعيم التيار الصدري، والذي يدعم حكومة المالكي. ولاحظت نيويورك تايمز ان بيان الحكومة حاول اخفاء الصدمة عندما اشار علي الدباغ، الناطق باسم الحكومة الي ان ما حدث كان نادرا، واكد بدلا من ذلك علي الجرائم التي ارتكبها برزان والذي شغل منصب سفير العراق لدي الامم المتحدة في جنيف، وكان مديرا للمخابرات العراقية. وقالت الصحيفة ان الاجواء التي حدثت في اثناء اعدام صدام تكررت بنفس الطريقة علي الرغم من التعهدات. ونقلت عن بعض المسؤولين الذين حضروا تنفيذ الاعدام والذين كانوا نصف من حضر تنفيذ اعدام صدام انهم تساءلوا عن سبب فراغ الحبل الذي علق عليه برزان وعندما تقدموا قليلا شاهدوه وقد سقط علي الارض ورأسه بعيدا عنه. وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤول شيعي في البصرة ان انفصال الرأس جاء عقابا لبرزان، فيما اتهم اخرون الحكومة بتشويه جثة برزان ولام كثيرون امريكا وحملوها المسؤولية. واشارت الي ان الحكومة العراقية حاولت تجنب ما حدث في اثناء اعدام صدام الذي تركت جثته في سيارة بيكب تابعة للشرطة لمدة 18 ساعة قبل ان تسلم لقبيلته، وبدلا من ذلك قامت بتسليم الجثتين الي الامريكيين الذين نقلوهما بطائرة مروحية الي قرية العوجة حيث دفنا قرب الرئيس السابق.