“القدس العربي”: أثارت مجلة “فرانس فوتبول” غضب مشجعي أسطورة برشلونة ليونيل ميسي، بحجب التصويت الجماهيري في استفتاء الفائز بجائزة “الكرة الذهبية” لأفضل لاعب في العالم لهذا العام، وذلك بعد تصدر البرغوث الاستفتاء بفارق كبير عن محمد صلاح.
وكانت المجلة قد بادرت بالترويج لجائزتها المرموقة، بإجراء استفتاء عبر موقعها على الإنترنت، كنوع من أنواع استطلاع الرأي الجماهيري، قبل إعلان اسم الفائز بشكل رسمي في الثالث من ديسمبر/ كانون الأول، لكن بعد اكتساح ليو الاستفتاء، قامت المجلة بحذفه.
وأرجعت “فرانس فوتبول” سبب إلغاء التصويت الجماهيري للجائزة، لما وصفته بـ”برامج إلكترونية خبيثة”، قامت بإنشاء آلاف من الحسابات الوهمية، لإظهار نتيجة الاستفتاء بالصورة التي كانت عليه قبل الحذف، بانحصار الأصوات بين ليو بحصوله على 48% من إجمالي الأصوات وخلفه صلاح بـ31% ثم كريستيانو رونالدو بـ8% فقط.
وبخلاف التشكيك في اكتساح ميسي الاستفتاء، أشارت الصحيفة إلى أنها فَضلت حجب التصويت الجماهيري، لعدم أهميته في اختيار الفائز، كون اختيار اسم الفائز يتم بناء على تصويت اللجنة المُكونة من 173 صحافيًا من مختف أنحاء العالم، بحيث يقوم كل صحافي باختيار ثلاثة لاعبين من قائمة الـ30، ويحصل صاحب التصنيف الأول على 5 نقاط والثاني على 3 والأخير نقطة واحدة، وبعد فرز التصويت يتم إعلان اسم الفائز.