من يصدق من؟
من يصدق من؟ لم تحدث في التاريخ القديم او التاريخ المعاصر واقعة كمثل ما يحدث الآن في العراق وما يحدث في الادارة الامريكية.في العراق هناك رئيس وزراء لا يفقه في السياسة اي شيء وفي امريكا هناك رئيس لا يريد ان يفهم معني السياسة ونتائجها الوخيمة وكذلك فهو لا يريد ان يعترف بفشله الذريع في حربه غير المشروعة ضد العراق والتي البست امريكا ثوب الدولة الاستعمارية بعد ان كان الاعتقاد انها الدولة التي تحمل راية الحرية والديمقراطية والحياة الافضل لشعبها ولشعوب العالم بأكملها.. هذا الرئيس الذي داس علي الحلم الجميل الذي كان يحمله كل مهاجر الي امريكا.. وفي قرار عشوائي وغير عقلاني وضع امريكا في وضع فردي وفي حالة اقتصادية رديئة واصبحت الادارة الامريكية ادارة مكروهة من قبل العالم.. وها هو الرئيس في مؤتمره الصحافي في عمان والذي يشاركه فيه رئيس الوزراء العراقي الحالي.. والذي لا يتعدي فهمه للسياسة نفس البعد الذي وصل اليه الرئيس الامريكي. موقفان ينضح منهما الكذب علي شعوبهما فالرئيس الامريكي ما زال مصرا علي ان الانتصار في العراق قادم ولا بد منه لكي تنمو الديمقراطية في العراق وعلي يد الذين جروا بلادهم الي الحضيض. قتل ودمار وخراب وحرب اهلية وانقسامات عرقية ودينية واجتماعية وفساد وسرقات وتحد سافر علي كل القيم والاعراف الدينية منها والاجتماعية.. وهناك فرق الموت الشيعية التي تعيث فسادا وتقتيلا وانتقاما جماعيا وفرديا. رئيس الوزراء هذا كيف يخطط لانقاذ البلاد من هذه الحالة المستحيلة؟ كيف ينقذ البلاد وهو لا يستطيع مد يده الي المقاومة الشريفة التي تواجه عدو بلاده؟ رئيس الوزراء هذا ما زال مصرا علي التمسك كما قال.. انتصرنا في العراق وهذا الانتصار هو للمبادئ التي نؤمن بها ولست ادري ما هي المبادئ التي يؤمن بها هذا الرئيس عندما يقول لدينا تصورات ونحن مصممون علي النجاح.. والي التساؤل ما هو النجاح الذي يرمي اليه وكأنه لا يري ولا يسمح ما يحدث يوميا علي ارض الرافدين من قتل وذبح.سمير اسحاقاريزونا6