أسئلة كبيرة أمام ايران

حجم الخط
0

أسئلة كبيرة أمام ايران

أسئلة كبيرة أمام ايران أجل ان ايران في مواجهة حقيقية مع الأمريكان بخصوص ملفها النووي، وبحثها عن دور اقليمي يدخل علي المجال الحيوي للاستراتيجية الأمريكية بعض التعديل أو الانكماش أو المشاركة.. وهي تعمل جاهدة من اجل فرض وقائع علي الأرض تجعل من المسلم به أن لها وجود لا يمكن تجاوزه عند الاقتراب من قضايا المنطقة.وهنا تنشأ أسئلة كبيرة أمام قيادة الثورة وجهازها الاستراتيجي.. أول الأسئلة: هل تريد ايران أن تدخل المواجهة بالأمة أم أن تكون هي بديلا عن الأمة؟ ولعله من الواضح أن هذا السؤال يستوجب رؤيتين استراتيجيتين وسلوكين عمليين مختلفين تماما عن بعضهما.. وفي السؤال نفسه نسأل هل الشيطان الأكبر يكون شيطانا عندما يريد الحاق الأذي بايران وهو ليس كذلك بالضرورة عندما يحرق الأخضر واليابس في أفغانستان والعراق؟ ثاني الأسئلة : هل تعتقد ايران أن مستقبل الأمة تصنعه الأمة بكل مذاهبها وأعراقها أم انه لابد من المرور علي مرجعيات أخري لكي يصبح المناضل مناضلا والثوري ثوريا؟ وبشكل مباشر نسأل لماذا يتقدم ما هو مذهبي علي حساب ما هو اسلامي في التعامل مع الأمة وشعوبها والأمثلة هنا اكثر من أن تحصي؟ السؤال الثالث: أين يتوقف طموح ايران؟ وما هي رؤيتها لكيفية حدوث وحدة الأمة أو تكاملها؟ هل ايران دولة أم ثورة أم مجموعة مراجع يفعل كل منهم ما يراه يتناسب مع رؤيته في العلاقات بالمسلمين ومن يتحمل مسؤولية ذلك؟.. وسؤال أخير مهم وخطير: هل تقر ايران بعروبة العراق.. وأين قيمة العروبة في المشروع الاسلامي الايراني؟أنا اعرف أن هناك آراء مختلفة داخل ايران واجابات متعددة تبدأ من (الحجتية) السلفية المغلقة الي التيار المستنير المتفتح الثوري مرورا بأصناف عدة.. ولذا يصبح من الظلم حمل القيادة في ايران كلها علي رأي يسمع من هــــنا أو هناك..ولكن أليس من حقنا نحن الذين أحببنا الثورة الاسلامية في ايــــران وهتفنا باسم قائدها الخميني في مواجــهة الأمريكان والغرب الصليبي وعملائهم أليس من حقنا أن نفهم ايران؟ أليس من حقنا علي ايران أن تزيح غلالات الضباب عن سياساتها تجاه الأمة و أهل السنة بالذات والعرب خصوصا.. ولا نريد منها كلاما.. نريد فعلا حقيقيا يؤكد علي آصرة الدين ويتحرر من قيود المذهب.. لان ايران لن تستطيع أن تحول المسلمين كلهم الي شيعة ولن تستطيع تحويل الشعوب جميعا الي رعايا لايران، وينبغي أن تدرك أنها لن تحقق انتصارها الخارجي الا عندما تحقق انتصارها الداخلي علي المذهبية السوداء والقومية الرعناء..واذا دخلت المعركة وحدها لن يكون النصر حليفها.صالح عوضرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية