تعتبر «مجلة الدراسات الفلسطينية» بمثابة منتدى فكري مفتوح تتم فيه مناقشة آخر تطورات القضية الفلسطينية والصراع العربي – الإسرائيلي، ومراقبة السياسات والاتجاهات الناشئة على المستويات العربية والفلسطينية والإسرائيلية والدولية. والمجلة تمثل رابطاً فكرياً حيوياً بين الكتاب الفلسطينيين والدارسين والباحثين داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها. وتتنوع أبواب المجلة بين مقالات ودراسات ومقابلات وتحقيقات وندوات ووثائق وقراءات للكتب الصادرة حديثاً بمختلف اللغات وملف يتناول النظرة الإسرائيلية للأحداث يستقي مادته من المصادر العبرية مباشرة، بالإضافة إلى دراسات ثقافية وتاريخية وأخرى تتعلق بمدينة القدس.
رئاسة تحرير المجلة، ثلاثية: أحمد سامح الخالدي، الياس خوري، محمود سويد.
وفي استهلال العدد الأحدث، 98 (ربيع 2014)، المجلد 25؛ تعلن هيئة التحرير أنّ المقاومة ليست «ذاكرة او ذكريات، إنها حياة يومية ملموسة تعيشها الفلسطينيات ويعيشها الفلسطينيون في الوطن المحتل، وفي مخيمات اللجوء والمنافي. شعلة المقاومة لم تنطفىء، وإنما تتخذ مسارات واشكالاً جديدة في كل يوم وتعيد تشكيل نفسها بصفتها دفاعاً عن الحياة، وعن حقيقة رفض الفلسطينيين المنطق الصهيوني الذي جعل من النكبة حدثاً مستمراً ومتواصلاً منذ خمسة وستين عاماً».
وفي هذا السياق يأتي ملفّ العدد، على هيئة حوار من داخل السجن مع الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحمد سعدات؛ ومع عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، مروان البرغوثي. وتكتب سحر فرنسيس عن «موقع الأسرى الفلسطينيين في القانون الدولي والإنساني»؛ وأحمد عزم، عن «أسيران من زمن الانتفاضتين» وهما ناصر عويص وعاهد ابو غلمي؛ كما يكتب رائف زريق، عن «1948: حديث في الجزء والكل»؛ وفواز طرابلسي، عن «مناقشة تطبيقات النموذج الجنوب أفريقي على فلسطين»؛ وجميل مطر، عن «الثورة في مصر: التحولات الكبرى وادوار اللاعبين».
وهناك، بالطبع، موادّ أخرى عديدة، سياسية وثقافية وتاريخية، ومراجعات كتب، وتقارير إسرائيلية وفلسطينية ووثائقية، فضلاً عن تحقيق مخصص لمخيم الجلزون.