بعد نصف قرن على استقلال الجزائر، وقرابة ربع قرن على اندلاع الحرب الأهلية والإرهاب الجهادي، ما تزال الجزائر تعيش سلسلة أزمات سياسية واجتماعية واقتصادية، لعل أولها يبدأ من استعصاء الإصلاح وهيمنة الرئيس الحالي بوتفليقة على الحكم منذ 19 سنة. وإذا كان البعض يرى في هذا صيغة استقرار بين الساسة والجنرالات، فإن البعض الآخر يعتبره حالة ركود كفيلة باستيلاد المزيد من الصراعات بين مراكز القوى المختلفة، الأمر الذي يهدد بإعادة إنتاج مشكلات الماضي ويعيد طرح الأسئلة الشائكة حول مستقبل البلد.
(ملف الحدث، ص 8 ـ 13)