وزير الخارجية الألماني هايكو ماس
برلين: أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم السبت، أنه لا ينبغي حاليا الموافقة على صادرات سلاح ألمانية إلى المملكة العربية السعودية على خلفية مقتل الصحافي السعودي المعارض للحكم في الرياض جمال خاشقجي.
وقال ماس، مساء السبت، خلال لقاء مع برنامج “موضوعات اليوم” بالقناة الأولى بالتلفزيون الألماني، “أعتقد أنه طالما استمرت التحقيقات فلن نعرف ما حدث بدقة ومن ثم لا يكون هناك أساس لاتخاذ قرارات إيجابية بشأن صادرات السلاح إلى السعودية”.
وكانت السعودية اعترفت نتيجة الضغوط القوية بمقتل خاشقجي داخل قنصليتها في إسطنبول إثر “شجار”.
وتعتبر السعودية ثاني أكبر مستورد للسلاح الألماني في العام الجاري بعد الجزائر إذ أصدرت الحكومة الألمانية حتى الثلاثين من سبتمبر/ أيلول الماضي موافقات على تصدير أسلحة للسعودية بمبلغ يصل إلى 416.4 مليون يورو.
وكانت الحكومة الألمانية أدانت، في وقت سابق اليوم، قتل خاشقجي “بأشد عبارات الإدانة”.
وذكر بيان مشترك للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ووزير الخارجية هايكو ماس قولهما: “ننتظر من السعودية ممارسة الشفافية فيما يخص بملابسات مقتل خاشقجي وخلفياته”، مشيرين إلى ضرورة محاسبة المسؤولين عن مقتله.
وفي رد على سؤال بشأن تخلي رئيس شركة سيمنس الألمانية جو كايزر عن المشاركة المزمعة في المؤتمر الاقتصادي الذي يقام الأسبوع المقبل في الرياض، قال ماس إن هناك الكثير من الساسة ورجال الأعمال رفضوا المشاركة في هذا المؤتمر بسبب أحداث القنصلية في إسطنبول.
وأضاف ماس قائلا “أعتقد أن هذا الأمر إشارة سلبية تجاه ما حدث”، مشيرا إلى أنه شخصيا “ما كان ليشارك على الإطلاق في مثل هذا الملتقى بالرياض”.
(د ب أ)