تركيا تحقق مع مزيد من الشهود بقضية خاشقجي ولن تسمح بحجب أي حقائق في القضية

حجم الخط
1

اسطنبول: استدعى المحققون الاتراك المزيد من شهود العيان للإدلاء بإفاداتهم في إطار التحقيق في مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، بحسب ما أفاد تلفزيون محلي الأحد.

وقال تلفزيون “ان تي في” الخاص أنه تم استدعاء 25 شخصا آخرين للتحقيق معهم كشهود عيان، دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل.

والجمعة حققت النيابة التركية مع موظفي القنصلية السعودية في اسطنبول في المحكمة الرئيسية في اسطنبول، ومن بينهم سائق القنصل والفنيون والمحاسبون.

وبعد إنكارها لأسبوعين، أقرت السعودية السبت بأن الصحافي الذي كان يكتب مقالات رأي في واشنطن بوست وينتقد ولي العهد محمد بن سلمان قتل بعد دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول في 2 تشرين الأول/ أكتوبر.

لكن تفسيرها لمقتله خلال “شجار” ووجه بتشكيك من قبل الدول الكبرى التي طالبتها بإجابات ولا سيما بمعرفة ما حل بجثته.

واتهم مسؤولون أتراك الرياض بأنها أمرت بقتله وتقطيع جثته وتحدثت وسائل الإعلام الحكومية التركية عن وجود تسجيلات بالصوت والصورة تؤيد هذه المزاعم.

ومن جانب آخر، قال عضو بارز في حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا الأحد إن بلاده لن تسمح بأي حجب للحقائق بعد مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول، محذرا من أن العواقب قد تكون “وخيمة”.

وقال نعمان قورتولموش نائب رئيس الحزب لمحطة (سي إن إن ترك) في مقابلة “إذا كانت الواقعة قد حدثت كما قيل عنها في أنحاء العالم.. فليس هناك سبيل للمسؤولين السعوديين للتستر على ذلك بالقول إن فريقا من السعودية جاء ثم قتله اثنان أو ثلاثة منهم”.

قورتولموش: ارتكاب جريمة في قنصلية لا يمكن أن يتم دون علم مسؤولين كبار في تلك الدولة، ويجب أن يكون لذلك عواقب قانونية خطيرة جدا

وتابع “ارتكاب جريمة في قنصلية لا يمكن أن يتم دون علم مسؤولين كبار في تلك الدولة. إذا كانت تلك الجريمة قد نفذت بالفعل كما قيل.. وإذا أشارت الأدلة فعلا لتلك النتيجة.. سيكون الوضع مروعا ويجب أن يكون لذلك عواقب قانونية خطيرة جدا”.

ومع مواجهة السعودية شكوكا دولية متزايدة في روايتها كشف مسؤول سعودي كبير عن رواية جديدة بشأن وفاة الصحافي قال فيها إن فريقا من 15 سعوديا أرسلوا للقاء خاشقجي في الثاني من أكتوبر تشرين الأول، هددوا بتخديره وخطفه قبل أن يقتلوه في شجار عندما قاوم. ثم ارتدى أحد أفراد الفريق ملابس خاشقجي ليبدو الأمر وكأنه غادر القنصلية. (وكالات)

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية